40 مشغلا خلويا يقدمون خدمات ‘‘إنترنت الأشياء‘‘ في العالم العربي

تم نشره في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • هاتف ذكي -(أرشيفية)

 إبراهيم المبيضين 

عمان– أكدت مجموعة "المرشدين العرب"، المتخصصة في دراسات أسواق الاتصالات في العالم العربي، بأن آخر تقاريرها اظهر بان عدد مشغلي الهواتف الخلوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا هم في ازدياد.  

يأتي ذلك في وقت ينتشر فيه استخدام خدمات الإنترنت عريضة النطاق عبر الجيل الثالث والجيل الرابع في أسواق المنطقة بشكل كبير، حيث تعتبر خدمات الإنترنت عالية السرعة عاملا محفزا ومساعدا على تقديم هذه الخدمات المتقدمة.

وذكر تقرير " المرشدين العرب" – الذي حمل عنوان "خدمات إنترنت الأشياء في الوطن العربي 2018 " بان  40 مشغلا خلويا في 18 بلدا في العالم العربي يقدمون خدمات إنترنت الأشياء، وذلك حتى نهاية شهر آب (اغسطس ) الماضي.

وللمقارنة، ووفقا لدراسات " المرشدين العرب" السابقة كان 22 مشغلا خليويا في 12 بلدا عربيا يقدمون خدمات " إنترنت الأشياء" وذلك حتى شهر تشرين الأول (اكتوبر) من العام 2015.  

إلى ذلك ركزت الدراسة على ما مجموعه خمس خدمات لخدمات إنترنت الأشياء. حيث بينت الدراسة أن عدد البلدان التي تقدم خدمات إنترنت الأشياء ازداد ليصل إلى ثمانية عشر بلداً بحلول آب 2018. وقد عرضت سبعة بلدان جديدة خدمات إنترنت الأشياء مقارنة مع أكتوبر 2015. وهذه البلدان هي: الجزائر والعراق وليبيا وعمان والسودان وسورية واليمن.

وقالت الدراسة إن شركات الاتصالات في المنطقة تقوم بالاستفادة من شبكاتها في تقديم خدمات جديدة لقطاع الأعمال والأفراد من بينها خدمات وتطبيقات "إنترنت الأشياء" والتي تشمل : خدمات الأمن والمراقبة عن بعد (Surveillance and Security) ،خدمات التتبع عن بعد (Tracking)، خدمات التواصل قريب المدى ((NFC، السيارات المتصلة)  (Connected cars اضافة الى خدمات الصحة (Health).

إلى ذلك قالت دراسة "المرشدين العرب" إن خدمة التتبع عن بعد حققت المركز الأول كأكثر الخدمات شيوعا، حيث قدم هذه الخدمة 37 مشغلا للشبكات الخليوية في العالم العربي، وتليها خدمة الأمن والمراقبة عن بعد، حيث وفر هذه الخدمة 21 مشغلا، فيما جاءت خدمة الصحة في المركز الأخير من ناحية الشيوع، حيث قدمت من قبل 5 مشغلين فقط.

ويمكن تعريف "إنترنت الأشياء" على انه " قدرة الأدوات والأجهزة المختلفة من الاتصال بالإنترنت وربطها ببعضها ما يسمح بتبادل المعلومات بينها عن طريق الارسال والاستقبال".

وتوسع مصطلح "إنترنت الأشياء" في الفترة الأخيرة ليشمل كافة المجالات، فهذا اصبح يشمل ما يسمى بالأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية، والملابس الذكية، ومفاهيم المدن الذكية والمنازل الذكية والبنايات الذكية، والأجهزة التي تزودنا بمعلومات طبية وصحية، وما يتعلق بتوفير نظم نقل ذكية وغيرها الكثير، وباختصار فان أي شيء يمكن أن تلتصق به وحدة معالجة وخاصية اتصال بالإنترنت يندرج تحت مفهوم "إنترنت الأشياء".

التعليق