"المنزل ذو ساعة الحائط" يستعد لإزاحة "بريديتور" من دور العرض

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • ملصق فيلم " المنزل ذي ساعة الحائط"-(أرشيفية)

لوس أنجليس- وصل فيلم "المنزل ذو ساعة الحائط" إلى دور العرض السينمائي في الولايات المتحدة؛ حيث تشير التوقعات إلى أنه سينتزع صدارة الإيرادات من "بريديتور".

وتستوحى أحداث الفيلم من رواية تحمل الاسم نفسه ألفها جون بيليرز، ويدور حول لويس (أوين فاكارو) وهو فتى يتيم ينتقل إلى منزل عمه الغامض جوناثان (جاك بلاك).

وبرفقة جارته فلورنس (كيت بلانشيت) التي لا تحمل قدرا أقل من الغموض؛ حيث تتمتع بقدرات خارقة للطبيعة، يتكون ثلاثي يسعى لإنقاذ العالم من الفناء.

كما يظهر فيلم جديد آخر هو (الحياة نفسها) لدان فوجلمان، ويضم في طاقم العمل كلا من أوسكار إيزاك وأوليفيا والدي وأنطونيو بانديراس وأنيت بنينج وماندي باتينكين وسرخيو بريس منشيتا ولايا كوستا.

وتدور أحداث الفيلم حول آبي (أوليفيا وايلد)، وهي طالبة نيويوركية ورفيقها العاطفي ويل (إيزاك)، لكن علاقتهما تتسم بالمأساوية وتطاردهما تبعات هذه العلاقة عبر الزمن والقارات. وبالمثل، يمكن لرواد دور العرض السينمائي الأميركية الآن مشاهدة فيلم (دولة القتل) والفيلم الوثائقي (فهرنهايت 11/9). ويخرج سام لفينسون فيلم (دولة القتل) الذي يقدم معالجة ساخرة؛ حيث يتعين على مجموعة من المراهقين يتمتعون بقدرات غير عادية على استخدام الأسلحة، إنقاذ قرية سالم بعد عملية قرصنة معلوماتية أدت للكشف عن جميع الملابس القذرة في المنطقة.

يشارك في الفيلم كل من أوديسا يانج وهاري نيف وسوكي ووترهاوس وآبرا.

أما (فهرنهايت 11/9) فهو فيلم وثائقي للمخرج مايكل مور يقدم نقدا لأداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويشير الفيلم إلى اليوم التالي لفوز ترامب بانتخابات 2016 الرئاسية، وكذلك أحد أنجح أفلامه على الإطلاق (فهرنهايت 9/11) الذي طرحه في 2004.-(إفي)

التعليق