15 سببا لـ تباطؤ عمليات الأيض وزيادة الوزن

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان- عديدة هي العوامل التي تسهم بإبطاء عملية الأيض "حرق السعرات"، لذلك ينبغي الانتباه لها، ومنها:

- الهرمونات:  إن التغير في مستوى الهرمونات يوقف أو يبطئ من عملية الأيض ويسبب الشعور بالتعب. لذلك فإن بعض الأمراض الهرمونية مثل السكري وقصور أو نشاط مفرط في الغدة الدرقية قد تؤثر على عملية الأيض. إن التوتر العصبي أيضا يسبب إفراز هرمونات قد تبطئ من عملية الأيض. ما تستطيع فعله في هذه الحالة هو أن تستمر في العلاج وأن تتخلص من التوتر العصبي فورا.

- نقص الكالسيوم:

كثير من الأشخاص لا تحصل أجسامهم على ما يكفي من الكالسيوم الذي يعد عنصرا غذائيا أساسيا لعملية الأيض. يمكنك الحصول على الكالسيوم من الحليب ومنتجات الألبان.

- العيش في درجات حرارة عالية: درجات الحرارة العالية تبطئ من عملية الأيض. لذا فإن درجة حرارة مثل 24 درجة مئوية أو أقل تحفز الجسم على حرق الدهون البنية التي تحتوي على خلايا لحرق الطاقة وإنتاج الحرارة.

- إجهاد وقلق مزمنان: ينتج الجسم هرمون الكورتيزول عندما تكون قلقا لأمر ما والذي بدوره يسرع من إنتاج الطاقة. ولكن إذا استمر القلق لفترة زمنية طويلة، فإن الجسم يعتقد أنك ما تزال بحاجة إلى الطاقة، ويستمر في إنتاج الكورتيزول لمستويات عالية، ما من شأنه أن يعوّق استخدام الجسم للأنسولين الذي بدوره يكبح عملية الأيض ويسهم في زيادة الوزن. لذلك ابحث عن طرق تمكنك من التخلص من القلق والإجهاد مثل التنفس بعمق أو ممارسة هواية معينة.

- الأيض هو عملية تحويل الطعام في أجسامنا إلى طاقة: إذا كان جسمك بطيئا في حرق السعرات الحرارية أثناء استرخائك أو نومك، فمن المحتمل أنك ورثت ذلك من أحد والديك. في هذه الحالة ركز على عاداتك بما أنك لا تستطيع تغيير جيناتك. مارس المزيد من التمارين الرياضية وحاول أن تكون أكثر نشاطا في يومك.

- قلة النوم: يساعد النوم الكافي الجسم على استخدام الطاقة بشكل جيد ويبقي عملية الأيض ثابتة وبالمعدل نفسه ويقلل من احتمالية الإصابة بالسكري والسمنة. لذلك حاول النوم لـ8 ساعات على الأقل يوميا.

- الحمية القاسية: وهي تجعل الجسم يقلل من حرق السعرات الحرارية، وخاصة عند ممارسة الرياضة، مما يؤدي إلى نتائج عكسية، وذلك لأن جسمك يتشبث بتلك السعرات الحرارية ويخزن الطاقة. في هذه الحالة احرص على أن تكون الحمية معقولة.

- الملح: ملح البحر ستجده في أفضل المطاعم، ولكنه يفتقر إلى اليود الذي تحتاجه الغدة الدرقية لإدارة عملية الأيض. القليل من ملح الطعام المضاف له اليود أو تناول طعام غني باليود مثل الروبيان والأسماك يلبي هذه الحاجة.

- جفاف الجسم: أظهرت بعض الدراسات أن الماء يساعد الجسم على حرق الطاقة ويزيد من فقدان الوزن ويساعد على الشعور بامتلاء المعدة. لذا ينصح بشرب كميات كافية من الماء يوميا وتناول أطعمة غنية بالماء مثل البطيخ والخيار.

- شرب القهوة منزوعة الكافيين: إن الكافيين يعمل على تسريع عملية الأيض وبالتالي حرق سعرات أكثر. ولكنه يؤثر على مستويات السكر في الدم. إذا كنت لا تستطيع شرب الكافيين لأي سبب، يمكنك الاعتماد على النصائح الأخرى في هذه المقالة.

- الأدوية: بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية انفصام الشخصية والأدوية التي تبطئ من معدل ضربات القلب يمكن أن تبطئ من عملية الأيض. أخبر طبيبك أن يوصف لك أدوية بديلة إذا كنت تعتقد أن أدويتك سبب للمشكلة.

- القليل من الكربوهيدرات: من المؤكد أن التقليل من أكل الكربوهيدرات قد يساعدك على إدارة وزنك وحرق الدهون بشكل أسرع، ولكن يقلل ذلك من إنتاج جسمك للانسولين أيضا الذي من شأنه تقليل حرق السعرات الحرارية. البديل هو الحصول على الكربوهيدرات من الفواكه والخضراوات وطحين القمح الكامل (الخبز الأسمر).

- كثرة السهر: السهر والعمل بفترات ليلية يمكن أن يؤديا إلى بطء في عملية الأيض وغيرها من المشاكل مثل السكري والسمنة. لذا حاول جاهدا أن تضبط ساعة جسمك الطبيعية. إذا كنت تعمل في الليل أو تسهر كثيرا ولا يمكنك تغيير نمط حياتك فيجب عليك التحدث مع طبيبك حول الطرق الصحية التي يمكنك اتباعها.

- عدم الالتزام بأوقات منتظمة لوجبات الأكل: إن وقت الأكل والوجبات مهم جدا. ترك وجبات الطعام أو عدم انتظام وقتها يؤدي إلى بطء في عملية الأيض. ويمكن أن يؤدي تغيير أوقات الوجبات إلى إحداث إرباك في عملية الأيض وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. لذلك حاول جاهدا أن تحدد موعدا منتظما لتناول الطعام والتزم به ما استطعت.

- اتباع نظام غذائي عالي الدهون: إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة المليئة بالدهون يغير من طريقة تمثيل الجسم للغذاء ومن قدرته على استخدام الأنسولين، وهذا ما يسمى بـ"مقاومة الأنسولين" التي لها ارتباط وثيق بالبدانة ومرض السكري. لهذا تناول كميات أكبر من الفواكه والخضراوات، واشرب المزيد من الماء.

 

الدكتور قيس محمد العيفان

أستاذ مشارك في كلية الصيدلة

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

التعليق