عوامل تزيد اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة سوءا

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عمان- يستقر مصابو اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة مع العلاج، غير أن هناك عوامل تجعل أعراض هذا الاضطراب تزداد سوءا، منها الآتي، بحسب موقع "WebMD":

- عدم ممارسة التمارين الرياضية: إن كنت تشعر بأن ذاكرتك كسولة، فإن ما لديك من اضطراب هو المسؤول عن ذلك، غير أنه بإمكانك عمل الكثير لتنشيطها، وذلك بتنشيط جسدك عبر ممارسة النشاطات الجسدية، فهي تساعدك على تحسين ذاكرتك. كما وتساعدك أيضا على تعزيز قدرتك على الانتباه والتعلم وحتى اتخاذ القرارات.

- تناول الطعام في الخارج: قد يبدو هذا شيئا جميلا، لكنه في الحقيقة ليس صحيا. فالنظام الغذائي الصحي يساعد مصابي هذا الاضطراب على السيطرة عليه. أما في المطاعم أو أماكن بيع الوجبات السريعة، فالطعام يكون مليئا بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات والأملاح، كما أنك لن تحصل على ما تحتاجه من خضراوات وفواكه هناك. لذلك، فينصح بعدم الإكثار من هذه المأكولات.

- تناول الأطعمة ذات الألوان الصناعية: على الرغم من أن العلماء لم يتوصلوا حتى الآن إلى تحديد الأطعمة التي تضر بمصابي هذا الاضطراب، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن المواد المضافة -منها الألوان- تزيد من أعراض بعض الأطفال المصابين سوءا. لكنه لم يظهر إلى الآن ما إن كانت تؤثر على البالغين أيضا، إلا أن تجنبها لا يضر. وتتواجد هذه الألوان في الصودا والبونبون وغيرهما.

- عدم تناول طعام الإفطار: إن لم تتناول هذه الوجبة الصباحية، فإن أعراضك سوف تزداد سوءا. فوجبة الإفطار تساعدك على التركيز والتفكير وعلى التواصل اجتماعيا أيضا. فحتى وإن كانت أدويتك تسبب لك فقدانا للشهية، فحاول تناول بيضة أو القليل من اللبن، فإنه يؤدي الغرض.

- الفوضى في المنزل والمكتب: تسبب الفوضى حول مصاب هذا الاضطراب زيادة الأعراض سوءا، فأكوام الأوراق والكتب والغسيل تذكره أو تشعره بأن عليه أن يقوم بالكثير، ما يزيد من توتره ومن شدة أعراضه. فبعض الترتيب يخفف من التوتر ويزيد من إنتاجية المصاب.

- استخدام الأدوية الخاطئة: على سبيل المثال، تزيد أدوية الاكتئاب الشديد من أعراض اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة سوءا. كما أن أدوية هذا الاضطراب قد لا تعمل بالشكل اللازم إن كان المصاب يتعاطى المخدرات. ويذكر أن بعض أدوية هذا الاضطراب قد تزيد من أعراض القلق لدى بعض المصابين.

- عوز النوم: يتصاحب هذا الاضطراب عادة مع عوز النوم، الذي ينجم عن المرض نفسه أو عما قد يصاحبه من حالات، منها القلق والاكتئاب، أو عن أدويته المنشطة. لكن عوز النوم يزيد من الأعراض سوءا؛ إذ إنه يقلل التركيز ويضعف المهارات الحركية.

- قضاء أوقات طويلة على الشاشات: سواء كانت شاشات التلفاز أو الجوال أو غيرها، فهي قد تزيد الأعراض سوءا؛ حيث إن الباحثين قد وجدوا ارتباطا بين أعراض هذا الاضطراب وبين قضاء الأوقات الطويلة على الشاشات. كما أن إدمان الإنترنت يزيدها سوءا. ويذكر أن استخدام الشاشات قبل النوم يعطله، مما يزيد الأعراض سوءا أيضا.

ليما علي عبد

وكاتبة ومترجمة تقارير طبية

[email protected]

التعليق