إربد: زيادة تصدعات مدرسة دير يوسف تهدد حياة الطلبة

تم نشره في الثلاثاء 25 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 25 أيلول / سبتمبر 2018. 11:38 صباحاً
  • ارشيفية

احمد التميمي

اربد – تهدد تشققات وتصدعات في أحد أجنحة مدرسة دير يوسف الاساسية للذكور في لواء المزار الشمالي حياة وسلامة الطلبة، في ظل تزايد تلك التصدعات كل عام، دون اتخاذ اي اجراء من قبل الجهات المعنية لمعالجة المشكلة، وفق سكان.

وقال رئيس اللجنة المحلية لمنطقة دير يوسف عبدالله العمري ان المبنى بات يشكل خطورة على حياة الطلبة، بعد ظهور تشققات وتصدعات جديدة على جدران المبنى، الامر الذي يتطلب من الجهات المعنية ضرورة اجراء كشف حسي عليه من قبل مختصين ومهندسين، ما اذا كان يشكل خطرا على حياة الطلبة أم لا.

وأشار العمري الى ان المبنى يضم زهاء 210 طلاب ويوجد فيه 7 غرف صفية بكل غرفة صفية زهاء 30 طالبا، مؤكدا أن الجهات المعنية كل عام تجري له صيانة لإخفاء التصدعات، الا ان تلك التشققات سرعان ما تظهر وتزداد في ظل عد معالجة المشكلة جذريا.

وأوضح العمري ان سكانا قدموا أكثر من شكوى الى الجهات المعنية، الا انه وفي كل مرة يتم اجراء صيانة عادية، مؤكدا أن المبنى قديم وبحاجة الى اعادة تأهيل من جديد.

ولفت الى ان الجناح الآخر في المدرسة جيد وغير متصدع، مشيرا الى ان الغرف الصفية متهالكة وبحاجة الى إعادة تأهيل من جديدة. وأكد أن الجدار الخارجي للمدرسة آيل للسقوط من كثرة التشققات الموجودة، وهو الأمر الذي يشكل خطورة على حياة الطلبة ما لم يتم ازالته على الفور.

بدوره، قال عضو لجنة مجلس محافظة اربد عن لواء المزار الشمالي حسن الطلافحة، انه لم يتم رصد اي مخصصات مالية في موازنة العام 2019 لصيانة أو عمل إضافات لمدرسة دير يوسف، نظرا لشح الإمكانيات وعدم كفاية المبلغ المرصود فيما يتعلق بقطاع التربية والتعليم والذي خصص له 570 ألف دينار.

وأكد الطلافحة أن المبنى يشكل خطورة على الطلبة، الأمر الذي يتطلب من وزارة التربية والتعليم ارسال فريق متخصص من المهندسين للكشف عليه واتخاذ الاجراءات، إما بإخلاء الطلبة على الفور أو إجراء صيانة فورية للمبنى.

واوضح ان إدارة المدرسة تطلب كل عام "قص" بوابة المدرسة الرئيسية، بعد ان انخفض منسوب الارض جراء الهبوطات والتشققات التي تحدث في كل عام، مشيرا الى ان التشققات في جدار المدرسة الخارجي واضح للعيان واصبح يشكل خطورة على حياة الطلبة.

واشار الطلافحة الى ان مديرية التربية تقوم كل عام بعمل صيانة واخفاء التشققات الظاهرة للعيان دون ان يكون هناك حل جذري للمشكلة والوقوف على الاسباب الحقيقية للتصدعات من خلال لجنة متخصصة من وزارة الاشغال.

بدوره، قال متصرف لواء المزار الشمالي جمال السرحان ان المتصرفية خاطبت مديرية تربية اللواء ومحافظ اربد بعد شكوى قدمت من سكان البلدة عن المدرسة والخطورة التي تشكلها على حياة الطلبة، مؤكدا انه تم زيارة المدرسة برفقة مدير التربية اخيرا وتم على الفور مخاطبة الجهات المعنية لارسال فريق متخصص لغايات الكشف الميداني وكتابة تقرير، ما اذا كان المبنى صالح او لا.

من جانبه، قال مدير تربية لواء المزار الشمالي الدكتور عادل رواشدة، ان المديرية قامت بمخاطبة الوزارة من أجل إجراء كشف حسي على المبنى من قبل مختصين في قسم الابنية، مؤكدا انه تم زيارة المدرسة وهناك بعض التشققات، الا ان التقييم ما اذا كان المبنى يشكل خطورة ام لا بحاجة الى لجنة متخصصة.

واشار الى ان المديرية تقوم بين الفينة والاخرى باجراء صيانة لمبنى المدرسة، مشيرا الى ان المبنى قديم تأسس قبل 45 عاما وهو ملك لوزارة التربية والتعليم، مؤكدا ان المدرسة تضم عدة اجنحة تم زيارتها جميعا ووضعها جيد.

التعليق