الحكومة تواصل دراسة التعديلات المقترحة على النظام الموحد للأندية الرياضية

وزارة الشباب والأندية: سقف العضوية ومدة ولاية الإدارة والخصوصية.. أبرز النقاط الخلافية

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:14 مـساءً
  • وزير الشباب والثقافة د.محمد أبو رمان

تيسير العميري ومصطفى بالو

عمان- يبدأ وزير الشباب والثقافة د.محمد أبو رمان مشواره الوزاري، على وقع ردود فعل متباينة بشأن تعديلات مقترحة على النظام الموحد للأندية، الذي قدم لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي من قبل ديوان التشريع، بعد أن كانت وزارة الشباب في عهد الوزير السابق مكرم القيسي قد أقرت عددا من التعديلات تمس النصاب القانوني لعقد الاجتماع الثاني للهيئة العامة، لتصبح قانونية الحضور "25 % بدلا من 50 % +1"، كذلك ما يتعلق بالفترة الزمنية اللازمة لانتقال عضو الهيئة العامة من صفة مؤازر الى عامل لتصبح المدة 3 أشهر بدلا من عام، وهو الأمر الذي أثار حفيظة بعض الأندية لأن التعديل الجديد سيغير كثيرا من الخريطة الانتخابية النادوية.
لكن المشكلة الأهم التي تجد ممانعة من قبل الأندية، ما يتعلق بتحديد ولاية رئيس النادي لدورتين انتخابيتين متتاليتين فقط، بعكس ما هو قائم حاليا؛ حيث يسمح للرئيس في بعض الأندية تولي الرئاسة لدورات متتالية، ما أدخل رئيس نادي الرمثا عبدالحليم سمارة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كونه أقدم رئيس ناد في العالم "يتولى رئاسة النادي منذ العام 1967"، وكذلك ما يتعلق بآلية تسديد الاشتراكات السنوية من قبل عضو الهيئة العامة، وعدم جواز تحديد سقف العضوية، وتلك تعد "أم المشاكل" في الأندية؛ حيث يظهر تواضع أرقام عدد أعضاء الهيئات العامة في معظم الأندية الأردنية، بل إن الأرقام الرسمية تشير الى وجود 389 ناديا في مختلف محافظات المملكة مرخصة من قبل وزارة الشباب، ينتسب لهيئاتها العامة 54567 عضوا فقط، بحيث يقل هذا الرقم عن نصف عدد أعضاء الهيئة العامة في النادي الأهلي المصري على سبيل المثال!.
الأندية وجدت في التعديلات المقترحة ما يمس مصالحها فتداعت لعقد اجتماع في مقر نادي الجزيرة، وطلبت من وزارة الشباب الدخول معها في حوار وطني، للخروج بصيغة توافقية بدلا من إصدار تشريعات من دون الأخذ بوجهات نظر الأندية، ولعل تأجيل مجلس الوزراء النظر في التعديل لمدة شهر، يمنح الوزير الجديد أبو رمان فرصة القراءة والدراسة والمناقشة قبل تحويل المشروع الجديد للمضي قدما في التعديلات طبقا للأنظمة.
وزراء الشباب عبر التاريخ
لعل المشكلة الأبرز التي تعاني منها وزارة الشباب هي كثرة تغيير الوزراء منذ تشكيل أول وزارة شباب في العام 1976 وحتى اليوم؛ حيث تناوب 29 وزيرا ورئيسا للمجلس الأعلى للشباب المسؤولية، ما يشير الى كثرة التغيير لا سيما في العامين الماضيين؛ حيث تولى المسؤولية 5 وزراء للشباب، وتاليا ترتيب وزراء الشباب منذ بدء تشكيل الوزارة:
- الشريف فواز شرف: 1967-1979.
- طاهر حكمت: 1979-1980.
- د. معن أبو نوار: 1980-1984.
- د. عبدالله عويدات: 1984 "مدة شهر".
- د. هاني الخصاونة: 1984-1985.
- المهندس هشام الشرايري: 1985-1986.
- د.عيد الدحيات: 1986-1988.
- د. عوض خليفات: 1988-1989.
- د. إبراهيم الغبابشة: 1989-1991.
- د. خالد الكركي: 1991 "6 أشهر".
- د. صالح ارشيدات: 1991-1994.
- د. فواز أبو الغنم: 1994-1995.
- أيمن المجالي: 1995-1996.
- د. محمد داودية: 1996-1997.
- د. قاسم أبو عين: 1997-1998.
- د. طلال سطعان الحسن: 1998-1999.
- د. محمد خير مامسر: 1999 "4 أشهر".
- سعيد شقم: 1999-2001.
- عيد الفايز: 2001 "شهرين".
- د. مأمون نور الدين: 2001-2006.
- د. عاطف عضيبات: 2006-2009.
- د. أحمد المصاروة: 2009-2010.
- د. محمد نوح القضاة: 2011-2012.
- د. سامي المجالي: 2012-2016.
- رامي الوريكات: 2016-2017 "7 أشهر".
- المهندس حديثة الخريشة: 2017-2018 "3 أشهر".
- بشير الرواشدة: 2018 "4 أشهر".
- مكرم القيسي: 2018 "4 أشهر".
قراءة رقمية
ينتسب لوزارة الشباب 389 ناديا، منها 131 في العاصمة و72 في إربد والرمثا و38 في الكرك و26 في الزرقاء و26 في البلقاء و26 في المفرق و16 في جرش و14 في مادبا و11 في معان و10 في الطفيلة و9 في العقبة و7 في عجلون و3 في لواء البترا.
ويبلغ عدد أعضاء الهيئات العامة في 389 ناديا ما مجموعه 54567 عضوا، منهم 25302 في العاصمة و10358 في إربد والرمثا و4392 في البلقاء و3268 في الكرك و2486 في المفرق و2025 في الزرقاء و1482 في معان و1298 في الطفيلة و1226 في جرش و1192 في مادبا و729 في عجلون و525 في العقبة و284 في لواء البترا.
أكبر 10 أندية من حيث عدد الهيئة العامة
- نادي موظفي أمانة عمان: 7249 عضوا.
- نادي الوحدات: 4019 عضوا.
- نادي الجليل: 1616 عضوا.
- نادي البقعة: 1154 عضوا.
- نادي موظفي وزارة الشباب: 1141 عضوا.
- نادي الأراضي والمساحة: 797 عضوا.
- نادي الفحيص: 770 عضوا.
- نادي المنشية: 745 عضوا.
- نادي الكرمل: 558 عضوا.
- نادي مناجم الشيدية: 511 عضوا.
أقل الأندية من حيث عدد الهيئة العامة
- نادي السيارات: 30 عضوا.
- أندية الأردن، النزهة، أبناء الثورة العربية، الطيران الشراعي، الفروسية، الحلابات، مادبا للإعاقة الحركية، العطاء الأردني للمكفوفين، أم السماق، العين الأردني، مؤتة، سال، الوسطية، يبلا، صما، موظفي بلدية إربد، الباعج، أجيال الغد للمعاقين، جابر السرحان: 50 عضوا.
- تخلو إحصائية وزارة الشباب من ذكر وجود أعضاء هيئة عامة في أندية: مدينة الحسين، الطيران الملكي، المظلات الملكي، مدينة الأمير محمد، مدينة الأمير هاشم، هيئة تطوير القدم الآسيوية، الرياضات الجوية، مدينة الأمير حمزة، مدينة الحسن.
عدد أعضاء الهيئات العامة في أندية دوري المحترفين
- نادي الوحدات: 4019 عضوا.
- نادي البقعة: 1154 عضوا.
- نادي الحسين: 327 عضوا.
- نادي الرمثا: 279 عضوا.
- نادي ذات راس: 278 عضوا.
- نادي شباب الأردن: 224 عضوا.
- النادي الفيصلي: 218 عضوا.
- نادي السلط: 208 أعضاء.
- نادي الصريح: 195 عضوا.
- نادي الجزيرة: 184 عضوا.
- النادي الأهلي: 176 عضوا.
- نادي العقبة: 105 أعضاء.
ماذا تقول الأندية؟
أبدى عدد من رؤساء الأندية وجهات نظرهم بشأن التعديلات المقترحة على نظام الأندية؛ حيث تطالب الأندية بمزيد من التشاور، فيما تتفق على ضرورة فتح باب العضوية وفق شروط وضوابط، فيما أكد آخرون على الأخذ بعين الاعتبار مسألة الخصوصية.
سمارة: الرمثا يفتح باب العضوية
أكد رئيس نادي الرمثا عبدالحليم سمارة، أن فتح باب العضوية بشكل غير مشروط وبدون سقف أعلى للطلبات هو خطوة إيجابية تنعكس فوائدها على النادي.
وأشار الى أن قرار فتح باب العضوية لنادي الرمثا سواء بقبول طلبات انتساب قديمة أو جديدة، دار حوله الكثير من النقاش والجدل بين أروقة النادي وخارجه، وكان هناك من يؤيد القرار أو يرفضه لاعتبارات كثيرة، ومع الوقوف على الحياد بين المؤيد والمعارض، إلا أن عضوية نادي الرمثا يجب أن تكون بحجم جماهيرته، ولكن العملية تحتاج إلى نوع من الضبط والمراقبة والتمحيص لاعتبارات خاصة.
وبين سمارة أن إجراءات النادي المتعلقة بالعضوية تهدف إلى وضع معايير وإجراءات واضحة ومحددة للعضوية، موضحا أن الشرط الوحيد الذي تضعه الإدارة لقبول عضوية أي شخص في النادي هو الحصول على عدم محكومية، وذلك لضبط الأمور داخل النادي.
وحول قبول عضوية أشخاص من خارج لواء الرمثا، أكد سمارة أن الرمثا نادي وطن وأبوابه مفتوحة للجميع، ولكن ضمن آلية محددة واعتبارات خاصة من ضمنها العمل على خدمة النادي ودعمه.
الصقور: يجب فتح باب العضوية
أكد رئيس نادي الوحدات يوسف الصقور، أنه يجب فتح باب العضوية لمحبي الأندية على مصراعيه، في رده على سؤال: هل أنت مع فتح باب الأندية على مصراعيه أم إغلاقه أمام الراغبين بالانتساب للهيئات العامة، مشددا على أهمية فتح باب العضوية أمام جميع محبي أنديتهم سواء داخل حدود الوطن أو خارجه، والذي يدعم طموح الشباب ويشركها في صناعة قرارات أنديتها، ويعد بالمقام الأول استثمارا لطاقات الشباب وبث دماء التغيير في أوصال الأندية والحركة الشبابية الرياضية -على حد تعبيره.
وأضاف: "يجب أن يفتح باب العضوية، باعتباره حقا مكتسبا لمحبي الأندية، ويجذب عنصر الشباب باعتبارهم نبراس عمل الأندية والهيئات الشبابية، ويعد الدرع الواقية ضد فكرة "القوات المحمولة" وزرعها بالأندية لصالح فئة محددة، ولخدمة مصالح شخصية تقوم على أساس احتكار كراسي الهيئات الإدارية بالأندية".
وعند مجابهته بالرأي القائل "إن فتح باب العضوية يسمح لهيمنة بعض الأحزاب على الهيئات العامة للأندية"، رد قائلا: "دخول الأحزاب هو المظلة الوهمية التي يستظل بها أصحاب رأي إغلاق باب العضوية في أنديتهم، ولعل وجود شروط نادوية تتعلق بعدم المحكومية ومن الممكن إضافة شروط أخرى في هذا الصدد، بمعنى أن الأندية بضوابطها والرقابة الأمنية تعد الحاجز المنيع لتغول تلك الأحزاب والشخصيات في الأندية".
وشدد الصقور على رأيه بفتح الباب العضوية، معتبره مدخلا استثماريا ماليا للأندية، بقوله: "الجميع يعي حجم الأعباء على صناديق الأندية، ومعاناة صناديقها تبعا للأزمات المالية التي تعيشها الأندية، لا سيما أندية المحترفين والوحدات أحد هذه الأندية، التي يتطلع منها مصاريف مالية باهظة في ظل متطلبات الاحتراف، ولعل فتح باب العضوية يعد مدخلا ماليا مهما، تبعا للقيمة المالية المتوقعة أن ترد جراء فتح باب العضوية، والذي يصل الى مبلغ مالي جيد الى حد كبير، ويعد بابا استثماريا ودخلا ثابتا الى خزينة الأندية التي تئن ماليا".
ووجه الصقور رسالة الى وزير الشباب والثقافة الجديد د.محمد أبو رمان، عند طلب رأيه في الجدل السائد حول نظام الأندية الحالي، ومحاولات التغيير التي كان ينوي وزير الشباب السابق مكرم القيسي إجراءها، قائلا: "إن قانون الأندية الحالي والصادر العام 2005، لا يحاكي التطورات في مختلف مناحي الحياة والرياضة والأندية جزء منها، ولعل رسالتي تؤكد ضرورة فتح باب العضوية لجميع محبي الأندية داخل حدود الوطن وخارجه، وأهمية مشاركة الشباب في هذا المجال، تحقيقا لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في هذا المجال".
وذكر الصقور أن المدة الزمنية للهيئة الإدارية وولايتها التي تقف عند حدود السنتين، هي مدة قصيرة لا تكفي الهيئات الإدارية الحائزة على ثقة الهيئة العامة بتنفيذ برامجها المحددة، ولماذا لا ينظر الى ولاية الاتحادات الرياضية والمتممة لعمل الأندية الثابتة عند حدود أربع سنوات، والأمر الثالث يتعلق بنسبة حضور الهيئة العامة في اجتماع الأندية الجماهيرية الانتخابي والمحدد بـ25 %، وضرورة إيجاد آلية سلسة في هذا المجال، يسهل الحضور على تلك الجموع الكبيرة ويتمم العملية الانتخابية بنجاح.
العدوان: لا يوجد باب مغلق بالفيصلي
نائب رئيس النادي الفيصلي بكر العدوان، أكد أن أبواب الفيصلي مفتوحة أمام الجميع، وقال: "لا يوجد باب مغلق في النادي الفيصلي، وجميع الأبواب مفتوحة أمام الراغبين بالانتساب للهيئة العامة للنادي، وعلى كل شخص تقديم طلب انتساب لعضوية النادي، وكل طلب نقوم بدراسته على حدة بما يتوافق مع نظام النادي الداخلي، وعليه نقرر قبول انتسابه لعضوية النادي من عدمه".
وعند سؤال العدوان: "هل أنتم في النادي الفيصلي مع فتح باب العضوية أم إغلاقه؟"، اعتذر عن عدم الإجابة عن هذا السؤال.
واستغرب العدوان سياسة عمل وزير الشباب والرياضة السابق في طرحه لإجراء تعديلات على نظام الأندية من دون الرجوع الى الأندية الشبابية الرياضية، بقوله: "نستغرب من وزارة الشباب والرياضة وإجراء الوزير السابق بالقيام بتعديلات على نظام الأندية بعيدا عن الأندية، وكأن الأجدر قبل الإعلان عن نيته إجراء التعديلات المطروحة من قبله، عقد مشاورات مع الأندية باعتبارها الأساس في العملية، والتباحث مع المعنيين في جميع الأردنية، وكان يفترض أن تتم الدعوة من قبله الى ورشة عمل مثلا في هذا السياق، وكذلك إجراء مشاورات من قبل الوزارة مع المعنيين بالأندية".
وزاد العدوان: "بالتأكيد أن هناك بعض السلبيات في نظام الأندية المعمول به حاليا، وبالمقابل يوجد أيضا إيجابيات، والأندية هي الأدرى ببواطن الأمور، لذلك يجب محاورتها ومناقشتها والتعرف على وجهة نظرها حيال أي تغيير أو تعديل، ونستغرب أن تكون الأندية هي آخر من يعلم في هذا السياق، والتي من المفروض أن تكون أول من يعلم بهذه التغييرات".
"هناك سياسة خيار وفقوس في التعامل مع الأندية بما يخص فتح باب العضوية"، بهذه الكلمات تابع العدوان حديثه بما يخص إجراء فتح باب العضوية في الأندية الشبابية الرياضية، قائلا: "لماذا يتم الزج بالأندية الجماهيرية بما يخص الحديث عن فتح باب العضوية في الأندية الرياضية، لا سيما الوحدات، الفيصلي، الرمثا والجزيرة، وكأنها هي التي تقف في وجه هذا الإجراء، مع العلم أن هناك أندية أخرى منغلقة على نفسها تبعا لخصوصيتها في هذا المجال ولا يتم تسليط الضوء عليها، وتكون الإجابة من المعنيين أن هذه أندية لها خصوصيتها".
وأردف قائلا: "إذا كان لتلك الأندية الخصوصية التي يتم مراعاتها في موضوع فتح باب العضوية أو إغلاقه بداعي الخصوصية، فالأندية الجماهيرية التي ذكرت لها خصوصيتها أيضا في هذا السياق، ومن الممكن أن تلوح بها هي الأخرى، لذلك يجب أن يقف المعنيون على مسافة واحدة مع جميع الأندية والهيئات الشبابية والرياضية في موضوع فتح باب العضوية، وكما أسلفت يجب عليهم الجلوس على طاولة الحوار مع المعنيين في الأندية الشبابية الرياضية قبل إجراء أي تعديلات بخصوص النظام الذي يخص الأندية بالمقام الأول، الانتهاء من حقبة اتخاذ القرارات التي شريحة واسعة من الأندية تصل الى 389 ناديا، خلف الأبواب المغلقة وتحقيق العدالة في كل النقاط المطروحة لجميع الأندية تحقيقا للمصلحة العليا للشباب والرياضة الأردنية".
خير: الباب مفتوح للجميع
"باب عضوية الهيئة العامة في نادي شباب الأردن مفتوح أمام الجميع"، بهذه الكلمات أجاب رئيس نادي شباب الأردن سليم خير، مضيفا: "نحن في نادي شباب الأردن فتحنا باب العضوية أمام الراغبين بالانتساب الى عضوية الهيئة العامة في أكثر من مرة، والشواهد كثيرة في هذا المجال، وأعود وأكرر أن باب النادي مفتوح للجميع".
وانتقد خير الإجراءات السابقة لوزارة الشباب والرياضية بخصوص نيتها التي لم تمهلها التغييرات الوزارية لتنفيذها، قائلا: "إن الأندية والهيئات الشبابية والرياضية هي الأساس في عملية التغيير، وكان الأحرى بالوزير السابق وقبل إعلانه إجراء تعديلات على نظام خاص بالأندية، أن يجلس على طاولة الحوار مع تلك الأندية باعتبارها المعنية بالتعديلات، والاستماع لوجهات نظرها بخصوص جميع النقاط المطروح، خاصة وأن النظام المعمول به حاليا منذ العام 2005 لا يواكب روح العصر والتطورات الكبيرة الحاصلة في جميع شؤون الحياة".
وقال: "الحكومة تؤكد نهجها بالحوار في جميع محاور تخصصها، فأين فتح باب الحوار مع الأندية والتباحث معها بخصوص تعديلات النظام، خاصة وأن جميع الأندية تقف في صف التطوير، وإعادة النظر في كثير من نقاط نظام الأندية، والأندية هي الأدرى والأجدر في تصحيح المسار بخصوص العديد من التعديلات، لذلك أجد أن أي تعديلات للنظام يجب أن تناقش على طاولة حوار الأندية والهيئات الشبابية قبل أن تعلن حتى يتم الحديث فيها".
واستغرب خير من العدد الهائل للأندية والهيئات الشبابية التي يصل عددها الى 389 ناديا مقارنة مع ما تقدمه لخدمة الحركة الشبابية والرياضية، مشددا على أهمية تقييم الأندية لخدمة التطلعات الوطنية والتغيير المنشود، قائلا: "يتم الحديث عن عدد هائل من الهيئات الشبابية والرياضية، والعدد كبير نظير الخدمات النوعية التي تقدمه للمجتمع والرياضة والشباب الأردني، وهنا يجب أن يكون هناك تقييم دوري لتنفيذ تلك الأندية للمهام المناطة والمطلوبة منها، ويجب الاستفادة من تجربة 12 ناديا في دوري المحترفين، وخدماتهم الجليلة للشباب والرياضة الأردنية على وجه العموم، وتعميمها على جميع الأندية والمهم النوع وليس الكم بهذا السباق".
وعند سؤاله حول التسريبات الواردة والمقترحة، بالنسبة للتعديلات التي كانت الأبرز في نظام الأندية الجديد، والتي تتعلق بفتح باب العضوية والمدة الزمنية لولاية الهيئات الإدارية بالأندية، وفق رؤية وزير الشباب والرياضة السابق، قال: "بالمجمل تدور الأحاديث حول أن التعديلات كانت تناقش حالات لأندية معينة، وكما قلت النظام لجميع الأندية والهيئات الشبابية والرياضية، ويجب أن تمر من خلالها، وبالنهاية نحن مع التطوير ومع الشروط بخصوص الناحيتين سواء بما يخص فتح باب العضوية أو مدة الولاية الزمنية، لكن يجب أن نعرفها ويجب أن نناقش بها قبل إقرارها، ونرى مدى مناسبتنا لنا مع عدمه قبل الإقرار أو إعلان نية التعديل بعيدا عن المعنيين وأقصد الأندية، وبالنهاية نحن في شباب الأردن مع التطوير الذي يجب أن يمر في قنواته الصحيحة والرسمية".
عزيز: الأهلي ليس منغلقا على نفسه
أجاب أمين سر النادي الأهلي هيثم عزيز، في رده على سؤال: "هل هناك من يتهم الأهلي بأنه منغلق على نفسه بخصوص فتح باب العضوية وقبولها تبعا لخصوصيته؟"، قائلا: "النادي الأهلي ليس منغلقا على نفسه، بدليل تلون أعضاء مجلس الإدارة من جميع أطياف المجتمع الأردني، ويمتاز بروح الأسرية التي تقدمه الى تنفيذ مهامه الشبابية الرياضية بهوية وطنية خاصة، وهو الأمر الذي ينسحب أيضا على تشكيلات لجانه وفرقه الرياضية التي تمتاز بضم لاعبين يمثلون جميع شرائح المجتمع الأردني الواحد، فهناك أعضاء من الأخوة العرب من جميع أطياف المجتمع كما هو للشركس، وحالة تشاركية في جميع النشاطات التي تمارس تحت قبة النادي الأهلي".
وعند طرح السؤال: "هل أنتم في النادي الأهلي مع نداءات فتح باب العضوية على مصراعيه أو إغلاقه؟"، أجاب: "نحن في النادي الأهلي لا يناسبنا فتح باب العضوية على مصراعيه؛ حيث إن للنادي الأهلي أجواءه، ويتواجد في عضويته العديد من العائلات في المجتمع الذي نعيش فيه، وهو ما يجعلنا نحافظ على هذا النسيج ونقدمه في موضوع فتح باب العضوية من عدمه".
وعند محاورة عزيز، بحديث الشارع الرياضي بخصوص التعديلات المقترحة من وزير الشباب والرياضة السابق بخصوص نظام الأندية الرياضية، رد قائلا: "أي تعديل في نظام يخص الأندية الشبابية والرياضية يجب أن يمر على طاولة نقاش تلك الأندية، وأشدد على أهمية مشاركة الأندية والهيئات الشبابية والرياضية في صنع قرار التعديلات، ولا ضير من عقد ورشات العمل والحوارات النقاشية لإثراء التعديلات، في الوقت الذي يؤكد فيه النادي الأهلي موقفه الداعم للتطوير في جميع النواحي التي تخص الأندية، لكن يجب أن تكون الأندية والهيئات الشبابية أساس العمل والشريك الاستراتيجي في ذلك، تحقيقا للمصلحة الوطنية للرياضة والشباب الأردني".

 



التعليق