استشهاد فلسطيني.. ومواجهات مع الاحتلال بالضفة

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:07 مـساءً
  • جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي- (أرشيفية)

برهوم جرايسي

القدس/الناصرة - استشهد فلسطيني حاول طعن جندي في الضفة الغربية المحتلة وفقا لمزاعم الاحتلال، في حين اصيب طلاب فلسطينيون اثناء مواجهات مع جنود الاحتلال في شمال الضفة الغربية.
وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان "أحبطت قوات الجيش محاولة هجوم في مفترق غيتاي أفشار بالقرب من مستوطنة اريئل جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية"، مضيفا "حاول المهاجم طعن جندي من جنودنا كان يقف على نقطة على المفترق، فأطلقت قواتنا النار على المهاجم، وأردته قتيلا".
وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني "إن طواقمنا متواجدة في منطقة إطلاق النار على الشاب الفلسطيني عند مفترق قرية حارس شمال سلفيت، وترفض قوات الجيش تسليمه لها".
وأضافت في بيان "بعد فحص الشاب، تبين أنه أصيب بالصدر بطلقات نارية عدة. والطواقم متواجدة حتى اللحظة بالموقع".
واعتقل الجيش الجمعة فلسطينيا يشتبه بأنه نفذ الخميس عملية طعن جندي إسرائيلي في قوات الاحتياط في الضفة الغربية المحتلة ولاذ بعدها بالفرار.
وقتل اسرائيليان الأحد الماضي وأصيب ثالث بجروح على يد فلسطيني في منطقة صناعية تابعة لمستوطنة في الضفة الغربية المحتلة. وتطارد قوات الأمن المشتبه به أشرف نعالوة (23 عاما) الذي يعمل في الموقع.
وشهدت القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة سلسلة هجمات ضد الإسرائيليين في تشرين الاول/اكتوبر 2015 وخلال الأشهر التي تلت، لكن وتيرتها تراجعت بعد فترة. ويستخدم الفلسطينيون غالبا في هذه الهجمات السلاح الأبيض.
الى ذلك، اندلعت مواجهات امس بين جنود اسرائيليين وتلاميذ فلسطينيين شمال الضفة الغربية المحتلة بعدما اغلق الجيش مدرستهم بالقوة، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس.
وتقع المدرسة بين قريتي الساوية واللبن الشرقية على الطريق الرئيسية بين مدينتي رام الله ونابلس، ويتعلم فيها نحو 450 تلميذا من القريتين المذكورتين.
وعزا الجيش الاسرائيلي إغلاق المدرسة التي تقع ايضا جنوب مستوطنة ارئيل الى انها كانت "في الاشهر الاخيرة موقعا للأعمال الشعبية وأعمال الشغب".
واضاف في بيان "رداً على العدد الكبير من الأعمال التي تهدد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يقودون السيارات على الطريق، تم إعلان منطقة المدرسة منطقة عسكرية مغلقة".
ورغم قرار الاغلاق، توجه عدد من مسؤولي المدرسة وتلاميذها اليها ودخلوها ثم وقفوا في طوابير ورفعوا العلم الفلسطيني. ووصل بعدها جنود اسرائيليون وقوات من الشرطة وحرس الحدود الى المكان واطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية داخل المدرسة وخارجها ثم اخلوها بالقوة بعد مواجهات مع التلاميذ اصيب خلالها مصور وكالة فرانس برس في رأسه.
وافادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان "هناك اربع اصابات بالرصاص المطاطي واحدة منها في الرأس اضافة الى 74 حالة اختناق جراء الغاز المسيل للدموع".
وقال رئيس المجلس المحلي لقرية اللبن الشرقية سامر عويس لفرانس برس "لقد قرر التلاميذ ان يحضروا الى المدرسة وهذا حقهم الطبيعي".
واضاف "نرفض اغلاق المدرسة، لان هؤلاء الاطفال لهم الحق في التعليم ولهم الحق في الجلوس وراء مقاعد الدراسة مثل اي طفل في اي بلد".
وتابع عويس "نحن هنا لتوجيه رسالة حول أهمية التعليم، وكما رأيتم فقد أطلقوا النار علينا".
وفي وقت سابق امس، هدد وزير الحرب الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، قطاع غزة بعدوان جديد، وإنه "لا خيار" أمام حكومته، سوى شن هجوم على القطاع، وقال إنه لا احتمال للتوصل الى اتفاق تهدئة.
وأضاف في مؤتمر لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، "بالنسبة لي، في الوقت الحالي، واضح أنه إذا أردت مواجهة التحديات فهذا يعني غزة أولا، خلافا لجميع الذين يؤمنون بأنه بالإمكان التوصل إلى تسوية مع حماس. وقد قلت إنه لا يوجد أي احتمال معهم".
وشدد ليبرمان على رفضه لرفع الحصار عن قطاع غزة، وقال لقد "رأينا أن لحماس خطوة إستراتيجية. وهذا ليس بسبب البالونات. مشيرا الى ان إسماعيل هنية اوضح ذلك، بأن حماس لن توقف العنف عند السياج. لماذا؟ لأنهم يريدون رفع الحصار.
وتابع ليبرمان ان رفع الحصار يعني دخول حر للإيرانيين، وحدود غير مراقبة، وبحر غير مراقب، لإدخال السلاح والذخيرة إلى القطاع. حماس تريد رفع الحصار من دون التنازل عن بند القضاء على إسرائيل، ومن دون التوصل إلى تسوية حول الأسرى والمفقودين ومن دون نزع سلاح. وهذا لن يحصل".
وتابع ليبرمان قائلا، "علينا تحقيق غاية واضحة ضد حماس وغيرها. قصيرة الأمد وبعيدة الأمد. وفي المدى القصير، علينا الوصول إلى هدوء مطلق لأربع أو خمس سنوات. واشار الى ان الجرف الصامد انتهت في آب (أغسطس) 2014، وهذا منحنا أربع سنوات من الهدوء. وهنا أيضا، الطريق لإعادة الهدوء، من دون المس بالردع، ومن دون المس بقدرتنا على الصمود، هي بتوجيه ضربة شديدة لحماس. وأنا مؤمن بأن خطوة كهذه ستمنحنا أربع أو خمس سنوات من الهدوء. وسيكون لهذا ثمنا". - (ا ف ب)

التعليق