اسحاقات: مكافحة الفقر والحد من آثاره أولوية الوزارة

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:24 مـساءً
  • وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات

عمان - الغد - يحتفل الأردن الأربعاء، باليوم الدولي للقضاء على الفقر الذي يصادف السابع عشر من تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام.

وبهذه المناسبة أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات ان اول اولويات الوزارة مكافحة الفقر والحد من اثاره على الاسرة والمجتمع.

واشارت الى ان الوزارة امام تحديات كبيرة حيث تنعكس جهود مكافحة الفقر على كل خطط وبرامج الوزارة في قطاعات الاعاقة وكبار السن والرعاية والحماية ، حيث تجري الوزارة تداخلاتها للحد من اثار الفقر ووضع الخطط والاجراءات الكفيلة للتخفيف من اثاره على الاسر الفقيرة .

ووفقا لاسحاقات تعمل وزارة التنمية الاجتماعية على مكافحة الفقر منذ نشأتها من خلال عدد من البرامج التي تستهدف الاسر الفقيرة مساهمة برفع مستوى المعيشة لهذه الاسر وتحسين جوانب حياتهم بتحويل الاسر القادرة على العمل من أسر متلقية للمعونة الى أسر منتجة.

واعتبرت ان مكافحة الفقر لا تتم الا بتظافر جهود الشركاء الاجتماعيين والمؤسسات الداعمة ذات العلاقة لوزارة التنمية الاجتماعية واعداد الدراسات اللازمة له ومجابهته للحد من اثاره على الفرد والمجتمع. 

وقد عززت الوزارة ومنذ عام 1992 هذا التوجه باستحداث برنامج صناديق الائتمان في الجمعيات الخيرية ومراكز تنمية المجتمع المحلي التي تعمل على ترجمة برامج ونشاطات تحسين القدرات الانتجية للأسر الفقيرة في أماكن سكناهم.

ويزداد اهتمام الوزارة وتركيزها في هذا الجانب على مناطق جيوب الفقر والتجمعات السكانية الاكثر عرضة للظروف المعيشية الصعبة فضلا عن غيرها ، نظرا لقلة الموارد المتاحة وضعف فرص العمل فيها علاوة على تعرضها للكثير من الهجرات التي تحدث لساكينها بحثا عن فرص افضل للعيش الكريم.

وتتمثل تلك البرامج والمشاريع ببرنامج التمويل الصغير الموجه للأسر الفقيرة، وبرامج مراكز تنمية المجتمع المحلي التي تستهدف الاهالي في التجمعات السكانية المختلفة، وبرنامج التأمين الصحي الذي يقدم للأسر الفقيرة فئة غير القادرين، واخيرا برنامج مساكن الاسر الفقيرة.

وينبثق عن برنامج التمويل الصغير عددا من الخدمات الاجتماعية الموجهة للاسر الفقيرة والجمعيات الخيرية ، فعلى مستوى الاسر الفقيرة التي لا يتجاوز دخلها (500) دينار تمكنت الوزارة حتى عام 2018 من تمويل مشاريع صغيرة لنحو 4000 اسرة فقيرة في مختلف القطاعات والصناعات والخدمات الزراعية والاعمال والحرف اليدوية برأس مال قدره 7 ملايين دينار ، وفرت ما مجموعة 3400 فرصة عمل لافراد هذه الاسر المنخرطين داخل تلك الأسر الفقيرة، في حين بلغ عدد المشاريع الممولة للجمعيات الخيرية 392 مشروعا انتاجيا مدرا للدخل برأس مال قدره 5 مليون دينار  وفرت ما مجموعة 550 فرصة عمل لابناء المجتمع المحلي.

ويأتي دور صناديق الائتمان التي تقدم لكل من مراكز تنمية المجتمع المحلي والجمعيات الخيرية تحقيقا لنهج عملي في التشاركية وتكاملية في تقديم الخدمات المجتمعية بتوفير قروض ميسرة وبسيطة دون اي نسبة مرابحة ضمن شروط معلنة وذلك ترجمة لسياسات الوزارة في الوصول الى كافة شرائح المجتمع حيث بلغ عدد صناديق الائتمان 400 صندوق برأس مال قدره 12 مليون دينار استفاد منها نحو 14 الف أسرة فقيرة و حصولهم على فرص عمل متنوعة ومتعددة.

وتمنح الاسر الفقيرة بطاقات التأمين الصحي من خلال برنامج مخصص لها وفقا للشروط والمعايير التي تسمح للاسرة التي يقل دخلها عن 300 دينار بالانتفاع من هذه الخدمة حيث ينفذ هذا البرنامج بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة ليصل عدد الاسر المستفيدة من هذه الخدمة نحو 12 الف أسرة فقيرة.

ويتماشى مع تلك الخدمات ويتوافق معها برنامج مساكن الاسر الفقيرة متعدد الاشكال ما بين البناء والشراء والصيانة وفقا لاسس وشروط تسمح للاسرالفقيرة الانتفاع من هذه الخدمة وتوفير بيئة العيش الكريم لهم حيث بلغ عدد المساكن 1765 مسكن.

وبنهج تكاملي تجمع الوزارة ما بين التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة والتمكين المعرفي التوعوي بمختلف القضايا والمشكلات الاجتماعية الامر الذي يعمل على حفز الجهود الذاتية للافراد ومساعدتهم على استخدام مواردهم المتاحة والافادة منها وذلك من خلال مجموعة كبيرة من المواضيع الاجتماعية التوعوية كالتوعية الوالدية التي استفاد منها نحو 5300 من الذكور والاناث، وتقديم التدريب على اجهزة الحاسوب حيث تم تقديم 133 خدمة، خدمات التطوع التي شارك فيها 1971 متطوع ومتطوعة، وخدمات مشروع مكاني في التعليم غير النظامي والدعم النفسي ومهارات الحياة الاساسية التي استفاد منها 45865 من الذكور والاناث.

التعليق