الأندية مطالبة بتوعية جماهيرها مع بدء تطبيق قانون شغب الملاعب

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • عدد من مقاعد المدرجات المحطمة جراء الشغب في احدى ملاعب الكرة الموسم الماضي - (الغد)

مصطفى بالو

عمان -  وجه وزير الداخلية سمير مبيضين، الجهات الأمنية المعنية في الاجتماع، الى تطبيق قانون شغب الملاعب وإجراءاته الحازمة بوجه شغب الملاعب، ومثيري الشغب على مدرجات الملاعب الرياضية، والبدء بتطبيق الإجراءات مع استئناف منافسات دوري المناصير لكرة القدم، عبر الجولة السادسة التي تنطلق اليوم، وذلك خلال ترؤسه اجتماعا لهذه الغاية، عقد بحضور مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، ومدير الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة، ومدير الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة، ووزير الشباب والرياضة السابق مكرم القيسي، وعدد من رؤساء وممثلي الأندية والهيئات الشبابية والرياضية مؤخرا.
إجراءات حازمة
وعند تحليل ما بين السطور في توجيهات وزير الداخلية سمير مبيضين، الى الجهات المعنية، يدرك الجميع أن التهاون مع ظاهرة شغب الملاعب، التي باتت تقلق المجتمع وتشكل الرعب للرياضة الأردنية قد ولى، وخاصة عندما طالب الجهات الأمنية المعنية، التعامل مع ظاهرة شغب الملاعب بحزم، وتطبيق أحكام القانون، وتفعيل دور جميع الجهات المعنية سواء في اتحاد الكرة أو الأندية أو الهيئات الشبابية والرياضية.
وتلمح جدية الإجراءات وحزمها عندما جاء توجيه وزير الداخلية الى الجهات المعنية، بتطبيق أحكام القانون ضد مثيري الشغب والمسيئين، وإلقاء القبض على كل من يطلق الهتافات المسيئة أو يقوم بتكسير المدرجات، والعبث بالمال العام والخاص، والمسببين لأعمال الشغب في الشوارع والطرق بعد انتهاء المباريات، وأكد وزير الداخلية ضرورة تحويلهم الى الجهات القضائية المختصة، ومن ثم الى الحكام الإداريين في كل محافظة، وربطهم بكفالات عدلية ذات قيم مالية مرتفعة، ومنع أي الجهة التوسط لهم لدى الجهات الأمنية وخص الأندية بذلك، لاجتثاث ظاهرة شغب الملاعب من جذورها، مشيرا الى الضرب بيد من حديد للفئة "المشاغبة"، ومعلنا عهدا جديدا في التعامل مع الظاهرة واجتثاثها من المجتمع الأردني لاعتبارها دخيلة على عادات وقيم الأردنيين الشرفاء.
دور الأندية
وتشير المعلومات الواردة منذ ذلك الاجتماع، إلى أن البدء بتطبيق قانون الشغب ومحاصرة الفئة المندسة على مدرجات ملاعبنا الكروية، سيبدأ مع استئناف الدوري، وانطلاق منافسات الجولة السادسة من دوري المناصير لكرة القدم، وما يجري على رياضة كرة القدم، يتجه الى جماهير جميع الرياضات، وإن كان الحديث عن منافسات كرة القدم، باعتبارها الأكثر معاناة من الظاهرة التي تسيء للسمعة الرياضية الأردنية والوطن.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، هل توجهت الأندية والهيئات الشبابية والرياضية بالتوعية الى الجماهير بتطبيق قانون شغب الملاعب باستئناف الدوري؟"، ما يعني أن اليوم سيشكل تحولا جذريا وحازما للتعامل مع ظاهرة شغب الملاعب، وهو الأمر الذي يحتم على الأندية والهيئات الشبابية المعنية، أن تكون توجهت الى جماهيرها وروابط التشجيع الخاصة بها، بالتنبيه والتحذير، وكذلك عقد اجتماعات دورية تهدف الى التوعية بهذا الخصوص، وتأكيد التزامها بالتشجيع المثالي، والتحلي بالروح الرياضية وقيم وعادات الأردنيين، بهدف تحقيق المصلحة الوطنية العليا للرياضة الأردنية.
وللأمانة، ولإعطاء كل ذي حق حقه، توجه نادي الوحدات الى جماهيره بهذا الخصوص، وخاطبهم بكلمات التوعية والتنبيه، وتأكيد تحلي الجماهير بالتشجيع المثالي، ووضعهم بصورة اجتماع وزير الداخلية بالجهات المعنية مؤخرا، ونبههم الى البدء بتطبيق قانون الشغب ومرحلة جديدة على المدرجات وفق أحكام القانون، وطالبهم بالمحافظة على مثاليتهم بالتشجيع والتعاون مع الجهات الأمنية لمحاصرة الفئة المندسة، وتم ذلك عبر نداءات الى الجماهير من خلال وسائل النادي ومنصاته الإعلامية، ترسيخا للشراكة مع الجهات المعنية، وتحمل المسؤولية الوطنية تجاه ملاعبنا التي تشكل ثروة وطنية يمنع الاقتراب منها، ووأد ظاهرة شغب الملاعب التي تسيء للرياضة الوطنية.

التعليق