كتلة وطن تعرض رؤيتها للنهوض بقطاع الأدوية والمستلزمات العلاجية

تم نشره في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:21 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 01:46 مـساءً
  • "كتلة وطن" الصناعية

عمان- الغد- عرضت كتلة وطن الصناعية رؤيتها بخصوص النهوض بقطاع الادوية والمستلزمات العلاجية من خلال المرشح عن القطاع محمد شاهين.

وقال شاهين خلال لقاء نظمته الكتلة مع مستثمرين في قطاع الأدوية والمستلزمات العلاجية أمس، إن صادرات الصناعة الدوائية الاردنية تتجاوز المليار دينار، وتصل لاكثر من 60 دولة في العالم، و تشكل مانسبته 18% من مجمل الصادرات الاردنية.

واضاف شاهين الذي يشغل رئيس هيئة المديرين للشركة الاردنية السويدية للادوية ان قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية له انعكاسات كبير على الاقتصاد الوطني  كونه يشغل اكثر من 12000 عامل بشكل مباشر وفي الصناعات التكميلية و الخدمات الرديفة، و معظمهم من المواطنين.

وطالب شاهين، بترجمة قرار الحكومة القاضي باعتماد صناعة الادوية و منتجاته كقطاع استراتيجي للأمن الاجتماعي و الاقتصادي، بحيث يكون للقرار نتائج ملموسة على ارض الواقع.

وبين شاهين ان اكثر من 60% من ايراد الصادرات الوطنية من العملات الصعبة يأتي من  قطاع الادوية و المستلزمات الطبية و البيطرية و البالغ   1,2 مليار.

واكد شاهين  قطاع الادوية و المستلزمات الطبية و البيطرية يعاني من تحديات تتطلب بذل الجهود الحثيثة من غرف الصناعة و الحكومة لتحويل هذه التحديات الى فرص من خلال التعاون والتكافل البيني بين الصناعات المختلفة في مجال تبادل الخبرات و الجهود المكملة في مجالات الانتاج و التسويق المحلي و اسواق الصادرات.

ودعا الى اعاده دراسة خريطة الاستثمار و توجيهها نحو التكاملية بدلا من التنافسية مع المنتج المحلي، واجراء دراسة معمقة من ذوي الاختصاص للاتفاقيات الدولية في مجال التبادل التجاري من اجل الوصول الى شروط عادلة و متقابلة، مؤكدا انه لا يجوز ان تبقى الابواب مفتوحة في اتجاه واحد.

واكد ان على الغرف الصناعية القيام بالدراسات التي تبين التأثيرات السلبية على القطاعات المكونة لها واطلاع الحكومة، وكذلك اعادة النظر فيما ورد في تقرير استراتيجية الاردن للفترة 2015-2025 التي لم تعطي الاهمية التي يستحقها هذا القطاع و العمل المشترك على تنفيذها.

وشدد شاهين على ضرورة التعاون بين القطاع العام و القطاع الخاص من خلال اللجان والدراسات المشتركة بين القطاعين، وذلك بهدف تعزيز الثقة بالمنتج الاردني و القرار الحكومي، كون الاقتصاد الوطني بأشد الحاجة اليها و بدونها لن يسطتيع الاستفادة من الفرص المتاحة.

واكد على اهمية ترجمة تطلعات وتوجيهات جلالة الملك في الاعتماد على النفس في ظل الازمات الاقتصادية المتلاحقة التي تمر بالمنطقة و ربما العالم، وختم بان "امامنا تحديات كبيرة و فرص أكبر وعلينا ان نعمل ولم يعد امامنا خيار".

وتضم  كتلة (وطن) بالاضافة الى نبيل اسماعيل قامات صناعية شهدت وطنت استثماراتها الصناعية، واستطاعت احراز مقاليد الجودة بجهود فردية نقشت في الصخر لتكون عنوانا بارزا للاردن، متحملين كل الصعاب التي تواجهها سواء كانت داخلية او خارجية.

وهم، المهندس محمد مظهر عناب والدكتور اياد ابو حلتم، وعدنان غيث وصبحي "محمد خير" جبري والمهندس رجاء العلمي والمهندس الياس قعوار وزكريا الفقيه وحسين  الجزار، كمرشحين لانتخابات غرفة  صناعة عمان.

وعن القطاعات الصناعية، تضم الدكتور معن النسور مرشحا عن قطاع التعدين  وابراهيم صيام عن الصناعات الهندسية و الكهربائية وتكنولوجيا المعلومات والمهندس أحمد البس عن قطاع الصناعات الكيماوية   ومستحضرات التجميل والمهندس أحمد ملحم عن قطاع الصناعات الانشائية.

كما تضم المهندس ايهاب قادري مرشحا عن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات والمهندس سعد استيتية عن قطاع الصناعات الخشبية و الأثاث وعبد الحكيم ظاظا عن قطاع صناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون والطباعة واللوازم والمهندس عبد الوهاب عابدين عن قطاع الصناعات الصناعات البلاستيكية و المطاطية ومحمد زكي السعودي عن قطاع الصناعات التموينية و الغذائية و الزراعية و الثروة الحيوانية، ومحمد علي شاهين عن قطاع الصناعات العلاجية و اللوازم الطبية.

التعليق