‘‘حصاد مقدس‘‘.. يجمع لوحات 3 فنانين في جاليري نبض

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • جانب من لوحات معرض "حصاد مقدس"- (من المصدر)

عمان- الغد- تزينت جدران جاليري نبض بأعمال فنية متنوعة، لثلاث فنانين تشكيليين أردنيين خلال افتتاح معرض "حصاد مقدس"، بحضور عدد من الفنانين والمهتمين بالفن.
وتنوعت لوحات الفنانين الثلاث، وهم: فؤاد ميمي، عمار خماش وهاني علقم، في القاعة، وجسد كلا منهم أسلوبه ورؤيته الفنية الخاصة في المعرض الذي يستمر لغاية 7 تشرين الثاني (نوفمبر).
يقول الفنان فؤاد ميمي عن لوحاته، "إن ما أدركه في فني هو التعبير البسيط والأخاذ في آن واحد من غير أن انتمي إلى أي من المصادر، وما ارسم هو رجعة الصدى لأعماق فن وطرق حياة لها معنى وقيمة أصبحنا نفتقدها في وقتنا الحاضر مع كل أسف".
ويضيف، أنا أحاول في فني أن اتبع نظرية التركيز على اللون كعامل أولي لتحقيق خلق جمالي متميز دون تدخل الآلات والتكنولوجيا. ولا شك أن الألوان هي الأساس الحقيقي لكل شيء، على حد تعبير فان غوغ. أما ماتيس فيقول بأنها تملك في داخلها سلطة التأثير على شعور الناظر إليها بالإضافة إلى قدرتها في وصف الأشياء أو تجسيد لظاهرة الطبيعة بحد ذاتها.
ولد فؤاد ميمي العام 1949، حاصل على شهادة متقدمة في الفنون الجميلة من سنترال سانت مارتينز، جامعة الفنون، لندن. بالإضافة إلى كونه أحد أهم الفنانين في الأردن، حاز فؤاد ميمي على جوائز كمنتج تلفزيوني ومخرج. تضمن تدريبه دراسات موسعة في الإنتاج والإخراج التلفزيوني لدى هيئة الإذاعة البريطانية في لندن، وأيضاً في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. لقد حاز على جائزة الجولدن كراون الأولى للأفلام والتلفزة في مهرجان الدار البيضاء، المغرب، لفلمه الوثائقي "فن الخط العربي".
أما الفنان عمار خماش فوصف لوحاته، يوجد خط رفيع بين كيفية استقبال دماغنا بشكل مباشر للصور التي تصله من محيطه المجاور وبين تزويد المشاهد بهذه الصور بحيث تحتوي على اقل العناصر التي تم اختزالها الى الحد الأدنى.
والأعمال الصغيرة التي تعرضها هذه المجموعة الفنية هي عبارة عن سلسلة من الاستكشافات التي تبرز قدرة العناصر الاقل على انتاج تجربة أكثر عمقا في تصوير المحيط المجاور، مثل مدينة تضج بالحياة أو مشهد من الطبيعة، وفق خماش.
ويضيف، هناك أوقات تُبيّن كيف أن مزيجا من المناظر المرسومة بألوان زيتية بسيطة على القماش أو على قطعة من الخشب، تدهش الفنان من قدرة فرشاة الرسم على إبراز غزارة العواطف، والروحانية وعمق الذاكرة، بطريقة صادقة، صافية، غير مقصودة وغير متوقعة.
ويؤكد خماش، الرسم هو حصاد مقدس، يتم بشكل طبيعي، وفي لحظة حضور كاملة لأعمق ما في النفس بطبيعتها المراوغة وللحقيقة المطلقة.
وُلد الفنان عمار خماش في عمان العام 1960. وهو فنان أردني متعدد المواهب برز أثره في عدة مجالات. وبالإضافة إلى كونه رساما معروفا، يُعتبر خمّاش واحدا من المع المهندسين المعماريين، ويتميز بشكل خاص باعماله الواسعة في مجال المحافظة على الارث التاريخي للبناء. درس خمّاش الهندسة المعمارية وعلم آثار الاثنيات، واصدر ثلاثة كتب حول الهندسة المعمارية والمشاهد الطبيعية للقرية الاردنية.
أما الفنان هاني علقم فقال عن أعماله، "أحياناً، أشعر بأنني أصارع اللوحة فأنتصر عليها، وأحياناً أخرى، تصرعني، فأستسلم لها، وأستمتع بهزيمتي".
ولد هاني علقم في عمان العام 1977. حاز على دبلوم من معهد الفنون الجميلة في عمان العام 2001، كما أنه درس الرسم وفن الجرافيك في دارة الفنون، وفي المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة. أقام هاني علقم خمسة معارض شخصية، كما أنه شارك في العديد من المعارض الجماعية في أوروبا وإنجلترا وايرلندا والولايات المتحدة والباكستان والأردن. تدور أعماله في رحى المجتمع، ونقاط ضعف وتعقيدات النفس البشرية. 

التعليق