مدرجات جماهيرية خالية

عائلات ‘‘النشامى الشباب‘‘ تؤازرهم في إندونيسيا

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • عدد من أباء اللاعبين يلتقطون صورة تذكارية مع مدرب ولاعبي منتخب الشباب - (من المصدر)

تيسير محمود العميري

عمان - هل يفعلها منتخب الشباب تحت 19 عاما لكرة القدم، ويكون أحد المنتخبات الآسيوية الأربعة المتأهلة الى نهائيات كأس العالم تحت 20 عاما التي ستقام في بولندا خلال شهر أيار (مايو) المقبل؟.
في العام 2006 نجح "النشامى الشباب" في تحقيق إنجاز تاريخي وفريد للكرة الأردنية، من حيث التأهل لنهائيات كأس العالم العام 2007 في كندا، بعد أن حقق منتخب الشباب المركز الرابع في النهائيات الآسيوية.
ذلك الإنجاز الرائع يراود تلاميذ المدرب أحمد عبدالقادر، وهم يستهلون أول من أمس منافسات كأس آسيا في إندونيسيا بالفوز على فيتنام 2-1، ويتصدرون المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بعد أن تعادل المنتخبان الكوري الجنوبي والاسترالي 1-1.
"النشامى" ينافسون على إحدى بطاقتي التأهل من المجموعة الثالثة الى دور الثمانية من النهائيات الآسيوية، وسيواجهون المنتخب الكوري الجنوبي عند الساعة 3 عصر يوم غد الاثنين، ويختتمون مشوارهم في الدور الأول بلقاء منتخب استراليا عند الساعة 3 عصر يوم الخميس المقبل، علما أن المنتخب الكوري يعد الأكثر تتويجا باللقب الآسيوي "12 مرة".
في إندونيسيا ثمة علاقة أقرب ما تكون الى "العائلة" تربط الجهاز الفني باللاعبين، كما تربط المنتخب عموما بعدد من أباء وعائلات بعض اللاعبين، الذين أصروا على الذهاب إلى إندونيسيا لتشجيع "النشامى الشباب" والشد من أزرهم والوقوف خلفهم في المدرجات.
في إندونيسيا يتواجد الإداري في نادي الحسين إربد محمود الرشدان مع نجله اللاعب نزار الرشدان، كما يتواجد وائل رشدي الزعبي مع نجله اللاعب محمد الزعبي، كما يتواجد رائد فاخوري والد حارس المرمى عبدالله فاخوري، كذلك محمد سعادة مع نجله اللاعب ابراهيم سعادة.
لحظات جميلة يعيشها الأهل مع أبنائهم في إندونيسيا وتوجت بفوز مستحق على فيتنام، على أمل أن تستمر الفرحة حتى بلوغ نهائيات المونديال للمرة الثانية عبر التاريخ.
مدرجات خالية
تساءل أحد القاطنين بجانب دوار المدينة الرياضية، أول من أمس الجمعة.. هل هناك مباراة فعليا بين فريقي الأهلي والوحدات عند الساعة الخامسة مساء أم أنكم على خطأ في الزمان أو المكان المنشور؟.
استغراب ذلك المواطن ناتج من غياب السيارات التي دأبت على الاصطفاف والتسبب بازدحام شديد في تلك المنطقة بشوارعها الفرعية القريبة من الشارع الرئيسي، في المباريات ذات الصبغة الجماهيرية ومنها مباريات الوحدات!.
من شاهد مدرجات ستاد عمان أيقن الجواب على الفور، ذلك أن المدرجات تكاد تكون خلت الا من عدد قليل من جماهير الوحدات، رغم أن المباراة تقام يوم الجمعة، والسبب يكمن في غضب الجماهير على نتائج الفريق في الجولات الخمس الأولى من دوري المحترفين.
فالفريق لم يحصل سوى على 5 نقاط في 5 مباريات، بعد فوز وتعادلين وخسارتين، وحل في المركز الثامن، قبل أن يحقق أول من أمس فوزا مستحقا على الأهلي وإن جاء متأخرا للغاية، ليصبح رصيد الفريق 8 نقاط ويترك المركز الثامن في انتظار أن يتحدد ترتيبه مع نهاية الجولة السادسة اليوم.
الوحدات لم يسجل سوى 3 أهداف في مبارياته الست التي لعبها، وربما يكون ذلك حدثا غير مسبوق في تاريخ النادي، لكن الفريق كان بحاجة الى الفوز ولو بهدف وحيد، حتى يستعيد معنوياته ويضع قدميه على الطريق الصحيح.
3 لا تشبه 3
من المركز الأخير من دون أي نقطة مع نهاية الجولة الثالثة، بعد أن تعرض لثلاث خسائر متتالية، يصعد فريق الحسين إربد الى المركز الرابع مؤقتا "بانتظار نتيجة مباراة الفيصلي والصريح اليوم" برصيد 9 نقاط، بعد أن تمكن من تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية.
هذا الانقلاب الايجابي في النتائج يأتي في وقت لوحت فيه إدارة النادي باتخاذ قرارات صعبة، فسرها البعض على أنها تهديد وتلويح بتجميد النشاطات الرياضية، بعد أن وجدت إدارة النادي نفسها تعيش أزمة مالية على خلاص منها، وأجلت موعد مؤتمرها الصحفي لحين جلوس وزير الشباب الجديد د.محمد أبو رمان على مقعده لوضع ملف النادي على طاولته.
الغريب أن ثمة رجال أعمال يحبون نادي الحسين اربد ويتعاطفون مع مشكلته، ويقومون بتقديم مكافآت مالية وتوفير دعم لتسيير أمور الفريق، بعد أن امتنع لاعبون عن التدريب بسبب عدم صرف رواتبهم، وفي ذات الوقت يجد المتبرعون أصواتا "تنتقدهم" وكأنها تسعى لثنيهم عن مد يد المساعدة.. هكذا يقال في أروقة النادي.

التعليق