الكلالدة "يهاجم" بعض تقارير الرصد ويؤكد أن هدفها الحصول على تمويل خارجي

‘‘انتخابات إعادة الموقر‘‘.. 53.77 % نسبة الاقتراع ولا منغصات

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • مواطن يدلي بصوته خلال الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في لواء الموقر أمس - (تصوير: ساهر قدارة)
  • تجمهر مواطنين أمام أحد مراكز الاقتراع بمدرسة قرية سالم الأساسية المختلطة في الموقر

هديل غبّون

عمان – انتهت عملية التصويت في انتخابات الإعادة للامركزية والبلدية في بلدية لواء الموقر أمس، حيث بلغت نسبة الاقتراع الاجمالية 53.77 %، حسبما أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب، فيما لم تقع خلال اليوم الانتخابي، خروقات قانونية مؤثرة في العملية الانتخابية أو "منغصات"، باستثناء بعض "الحوادث" رصدتها وأسمتها جهات رقابية عديدة.
وجرت العملية الانتخابية بيسر وانسيابية ملحوظة في الموقر، خاصة في المناطق التي شهدت العام الماضي اعتداءات على بعض صناديق الاقتراع وأفضى إلى إلغاء الانتخابات، بل وسجلت نسب تصويت "تفوق التوقعات"، وفق رئيس مجلس مفوضي الهيئة خالد الكلالدة.
وفيما وصف الكلالدة العملية الانتخابية بأنها جرت "بصورة طبيعية جدا ونموذجية تقارب الكمال"، هاجم جهات رقابية لم يسمها أصدرت تقارير عن "مخالفات" حول العملية الانتخابية قائلا لهم "ارأفوا بالأردن".
وأضاف أن بعض المجالس المحلية في الموقر، خاصة التي وقعت فيها اعتداءات العام الماضي، "سجلت نسب اقتراع وصلت إلى 77 %، وهذه النسب فاقت التوقعات"، ومن هذه المجالس: محلي أم بطمة، الذي كان من "بين البؤر الأكثر سخونة انتخابيا" العام الماضي.
وفرضت الأجهزة الأمنية 3 أطواق حماية في محيط كل مركز اقتراع، وبما يقدر بنحو 50 عنصرا من مختلف الأجهزة الأمنية، حسبما أكدت مصادر مطلعة لـ"الغد"، بينما مقر "مستقلة الانتخاب" في العاصمة تعزيزات أمنية مكثفة وغير مسبوقة .
وقدّر الكلالدة الكلفة التقديرية لـ"إعادة الموقر"، ردًا على استفسار لـ"الغد"، بنحو 275 ألف دينار، باستثناء كلفة الحماية الأمنية.
وأشاد بالتغطية الاعلامية، قائلًا إنها "أنصفت الأردنيين"، كما أشاد بحرص سكان منطقة الموقر على إنجاح العملية الانتخابية، وتحت شعار "الأردن ينتخب".
وبين الكلالدة أن قرار مجلس المفوضين في الهيئة لجهة إغلاق الصناديق في الموعد المحدد دون تمديد، جاء استنادا إلى توصية لجنة الانتخاب "التي أكدت أنه لا يوجد اكتظاظ خارج مراكز الاقتراع ساعة موعد الاغلاق".
وشارك في العملية التصويتية 10832 ألف ناخب وناخبة من أصل 20144 ممن يحق لهم الاقتراع، حيث بلغت نسبة مشاركة الاناث 47.11% مقابل 63.04 % للذكور. أما عدديا فقد بلغ عدد المقترعات 5520، مقابل 5312 من الذكور.
وكانت قد حسمت قبل بدء الانتخابات مقاعد 8 مجالس محلية من أصل 13، إضافة إلى مقعد الدائرة 29 من اللامركزية.
وفيما يتعلق بجولة محافظ العاصمة سعد شهاب على عدد من مراكز الاقتراع كمسؤول حكومي، قال الكلالدة، ردا على سؤال لـ"الغد"، إن هذه الجولة "لا تعد تدخلا للتأثير في العملية الانتخابية بل هي حق لهم كوزارة داخلية في تفقد العناصر الأمنية والكوادر الأمنية في مراكز الاقتراع".
وفيما يتعلق بتقارير مراكز الرصد، هاجم الكلالدة بعض التقارير التي أفادت بـ"وجود  مخالفات وتجاوزات"، قائلًا "إن الهيئة لم تهمل أي ملاحظة. لكن أقول لهم أن يرأفوا بالأردن".
وأوضح "أن بعض هذه المراكز قد يكون هدفها الحصول على تمويل خارجي لإصدار مثل هذا النوع من التقارير"، معتبرًا "أن هناك تسرعًا ومبالغات في تقارير الرصد التي صدرت".
وأشار الكلالدة إلى بعض الحالات التي تم رصدها على أنها مخالفات وهي تتعلق "بطبيعة المجتمع المحلي في الموقر، كأن يكون هناك تجمهر للناخبين بعد الاقتراع أو المناداة داخل بعض مراكز الاقتراع بطريقة عفوية دون أن يكون الهدف منها التصويت العلني".
وتابع "أهالي منطقة الموقر مارسوا الديمقراطية بأعلى مستوياتها وبوعي تام وبحرص تام ونفاخر به. وبالنسبة لهذه التقارير جرت العادة أن يتم الرد عليها خطيًا عندما تنتهي الانتخابات".
وكان الناطق الإعلامي باسم "مستقلة الانتخاب" جهاد المومني، قد قدم عدة ايجازات صحفية، وقال إن عدد من شارك في التصويت من الفئة العمرية 18-35 عاما بلغ 4254 ناخبا وناخبة.
وكشف عن أن النسبة الاعلى من الاقتراع، سجلت في مجلس محلي أم بطمة بنسبة 77.32 %، فيما كانت النسبة الاقل بمجلس محلي الكتيفة والهاشمية واللسين 26%.  
وبين المومني أن التشديدات الأمنية التي شهدتها المنطقة، جاءت لحماية العملية التصويتية، وأنها كانت ضامنا أساسيا لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات، إلى جانب وعي أهالي منطقة الموقر"، مؤكدًا "جرت الانتخابات دون منغصات، في العام الماضي أعداد قليلة جدا هي التي افتعلت الاحداث، بينما الاغلبية الساحقة لديها رغبة في إجراء انتخابات دون منغصات، وشهدنا حماسا في التصويت، والنسب المسجلة تعتبر نسبا عالية جدا مقارنة بأي انتخابات محلية سابقة".
واشتملت الانتخابات التصويت على موقع رئيس البلدية ، والمقاعد الثلاثة في الدائرة 28 من اللامركزية، إضافة إلى انتخاب ممثلي 5 مجالس محلية من أصل 13، هي مجلس محلي الفيصلية، ورجم الشامي الغربي، ومجلس محلي قرية سالم، والذهيبة الغربية ومجلس محلي الموقر (الحنيفية ، الماجدية، الروضة).
وتنافس 6 مرشحين ذكور على مقعد رئيس بلدية الموقر، فيما تنافس أيضا 6 مرشحين آخرين على 3 مقاعد في الدائرة 28 من اللامركزية فيها، أما فيما يتعلق بمقاعد المجالس المحلية للبلدية الـ13 فيبلغ عددهم الإجمالي 65 مقعدا، تضم 52 مقعدا لأعضاء المجلس المحلي و13 مقعدا مخصصا لحصة الكوتا النسائية.
واستنادا إلى المقاعد التي حسمت بالتزكية، فيبلغ عددها من بين الاجمالي، 40 مقعدا تمثل 8 مجالس محلية، ليتبقى 25 مقعدا يمثلون المجالس المحلية الخمسة المتبقية تنافس عليها 37 مرشحا ومرشحة ( 29 ذكور مقابل 8 إناث).
وبلغ عدد مراكز الاقتراع 26 مركزًا تتضمن 43 صندوق اقتراع، 12 منها للإناث ومثلهن للذكور و2 مختلط، في حين بلغ عدد الكوادر التي شاركت في العملية الانتخابية 449 فردا، فيما بلغ عدد العاملين في الربط الالكتروني لوحده 69 مقابل 82 متطوعا ومتطوعة.
أما المجالس المحلية التي حسمت نتائجها بالتزكية وسيصار إلى الإعلان عن نتائجها مع النتائج النهائية كاملة، فهي مجالس النقيرة (الزميلات، والبويضة) ومغاير مهنا، والذهيبة الشرقية، ومنشية القضاة، وأم بطمة والحاتمية، ورجم الشامي الشرقي، ومجلس محلي الكتيفة والهاشمية واللسين.

التعليق