أفضل صور للحياة البرية لعام 2018

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 02:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 02:45 مـساءً
  • بوم الأنابيب - من المصدر

لندن- دون استثناء، وبدءً من النباتات إلى الحشرات فالطيور والأسماك الطائرة، استطاع مصورو الحياة البرية التقاط لحظات ساحرة للطبيعة.

وقد سلط عملهم الضوء على أهمية الحياة البرية. إذ "سنصبح فقراء مع تضاؤل البيئة الطبيعية".

وأعلن عن الفائزين بجائزة أفضل مصورين للحياة البرية في متحف التاريخ الطبيعي في لندن.

يسعى المعرض إلى رفع مستوى الوعي العام حول الحفاظ على الحياة البرية.

رئيسة لجنة التحكيم، روز كيدمان كوكس، قالت إن"الصورة بمثابة تذكير رمزي بجمال الطبيعة، وكيف سنصبح فقراء مع تضاؤل البيئة الطبيعية".

الثنائي الذهبي


أنثى وذكر تشينغلنغ الذهبيان. الصورة التقطت في فصل الربيع بالغابات المعتدلة في جبال تشينغلنغ الصينية، وهي المكان الوحيد في العالم الذي يعيش فيه هذا النوع من القردة المهددة بالانقراض. فازت الصورة بالمركز الأول.

مبارزة الأحلام


في غابة أردينز في بلجيكا، كان صدى الصوت الذي تُصدره مبارزة ذكري غزال للظفر بقلب أنثى، يتردد بأرجاء الغابة وعبر أشجارها. لم يستسلم أي منافس منهما، وتصاعدت أصواتهما وصدى احتكاك قرونهما. الصورة لميشائيل اولترمون.

الليوبالد المتأمل


التقط المصور سكاي ميكيرهذه الصورة لليوبارد يلقب بـ "ماثوجا" (Mathoja) على فرع شجرة نيالا. يتواجد "ماثوجا" بمحمية بوتسوانا " Mashatu Game". وحسب لغة البانتو، وهي إحدى اللغات النيجيرية الكنغوية، فإن كلمة " Mathoja" تعني "الشخص الذي يعرج في مشيته". ويقول سكاي إن "ماثوجا" يعرج نتيجة إصابة تعرض لها وهو ما يزال شبلا، غير أن صحته جيدة وهو في عمر الثامنة الآن.

بطة الأحلام


في شبه جزيرة "فارنجير" ، على الساحل الشمالي لبحر بارنتس في النرويج، التقط المصور بيريز نافال لحظة هادئة لبطة طويلة الذيل. الاقتراب بما فيه الكفاية لتصوير البط يعني ركوب القارب في الصباح الباكر. وقد طار البط من الميناء مع ظهور ضوء الصباح.

سرير الفقمات


ترقد الفقمات على طوف جليدي في قناة "اريرا" على طرف قارة أنتاركتيكا (القارة القطبية الجنوبية). هذا النوع من الفقمات موجود نسبيا، ولا يوجد دليل على انقراضه. ترتكز هذه الحيوانات على الجليد الذي يؤمن راحتها ويحميها من الحيوانات المفترسة.

الزنابير


المياه في محمية "Walyormouring" الطبيعية بغرب أستراليا جفت بسبب حرارة الصيف. هذه الزنابير منشغلة؛ الإناث بحفر وبناء غرف الأعشاش حيث ستضع بيضها.

عطش الدم


عندما تجف البذور والحشرات في "وولف آيلاند" في جزر غالاباغوس، تتحول طيور "الشرشوريات" ذات المنقار الحاد إلى مصاصي دماء. وكما تُظهر الصورة التي يتغذى فيها أحد "الشرشوريات" على دم طائر "أطيش نازكا" التي توجد بالمنطقة.

بوم الأنابيب

تجمع الاثنين في فم أنبوب نفايات قديم، كانا ينظران إلى عدسة المصور الشاب. المصور ووالده، كانا يتجولان بمدينة كابورثالا في ولاية البنجاب الهندية. تُظهر هذه الصورة نوعا من التكيف مع الحياة الحضرية.-(DW)

التعليق