المنظمة تقلص برامجها بالأردن نتيجة لضعف التمويل

‘‘يونيسف‘‘ تستأنف برامج توفير مواصلات الطلبة في المناطق النائية

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) -(ارشيفية)

نادين النمري

عمان - استأنفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) برامج توفير مواصلات الطلبة في المناطق النائية والاطفال الأكثر ضعفا، وفق مسؤولة الإعلام في المنظمة ختام ملكاوي التي قالت إنه تم توفير المواصلات لنحو 2000 طالب وطالبة.
وبينت ملكاوي، لـ"الغد"، أن "المنظمة قلصت من حجم عدد برامجها في المملكة؛ نتيجة لضعف التمويل"، مضيفة انه "من أصل 200 مليون دولار أميركي مطلوبة لتغطية احتياجات الأطفال من اللاجئين السوريين وفئات الأطفال الأكثر ضعفا، فإن ما تم الحصول عليه لم يتجاوز الـ54%".
وخلال 3 أعوام شهدت "يونيسف" تراجعا في تمويل برامجها، اذ بلغت نسبة التمويل العام الماضي نحو 65%، والعام الذي سبقه 72% من اجمالي قيمة المبالغ المطلوبة.
وقالت ملكاوي إن "عدد مراكز "مكاني" التي اغلقت حتى آب (اغسطس) الماضي بلغت 54 مركزا"، مبينة أن "اجمالي المراكز التي ستغلق حتى بداية كانون الأول (ديسمبر) المقبل؛ ستصل الى 76".
و"مكاني" هو برنامج أطلقته "يونيسف"، لإيجاد مساحات آمنة وصديقة للاطفال المقيمين في المملكة، بخاصة المستضعفين واللاجئين، إذ يقدم خدمات متنوعة لاطفال المخيمات وخارجها، كالتعليم المساند، والحماية والأنشطة الشبابية.
وفيما يتعلق ببرنامج "حاجاتي"، فهو معني بتقديم الدعم النقدي المباشر للاطفال الأكثر ضعفا، وغالبيتهم من اللاجئين السوريين، فلفتت ملكاوي إلى "تقليص عدد الاطفال المستفيدين منه لنحو 10 آلاف طفل فقط من اصل 55 الفا".
وكانت "يونيسف" أطلقت مطلع العام الدراسي الماضي "حاجاتي"، والذي يقدم دعما نقديا مباشرا لحوالي 55 ألف طفل، صنفوا بأنهم الأكثر هشاشة وحاجة للدعم.
وفي العام الدراسي الماضي؛ قدم البرنامح نحو 1.5 مليون دولار شهريا لنحو 19 ألف عائلة؛ لديهم 53 ألف طفل، أي بمعدل 20 دينارا لكل طفل، لضمان استمرارهم على مقاعد الدراسة، اذ يندرج البرنامج ضمن قائمة برامج الحماية الاجتماعية الذي يضمن حقوق الطفل في التعليم والصحة والحماية، ويسعى للمساهمة بخفض مستويات الأمية ونسبة الأطفال خارج المدارس.
ويشكل الاطفال من الجنسية السورية؛ المستفيدين من البرنامج، العام الماضي 85%، يليهم الأردنيون بنسبة 12%؛ فالجنسيات الاخرى 3 %.
وكان الممثل المقيم للمنظمة في الأردن روبرت جنكيز، قال في مقابلة سابقة مع "الغد" إن "ضعف الاستجابة للتمويل فرض على المنظمة اتخاذ قرارات قاسية؛ تسببت بتقليص عدد من برامجها في المملكة"، لكنه برغم ذلك أكد الالتزام بدعم الاطفال الأكثر ضعفا صجيا حمايتهم والتعليم، وتمكينهم من امتلاك المهارات والفرص المطلوبة لمستقبل أفضل.

التعليق