شهيد فلسطيني.. ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • متظاهرون فلسطينيون يلوحون بالعلم الفلسطيني في مواجهة جنود الاحتلال على شاطئ غزة .-(ا ف ب)

 نادية سعد الدين

عمان- استشهد شاب فلسطيني، أمس، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بزعم محاولته تنفيذ "عملية طعن"، وذلك على وقع حملة اعتقالات ومداهمات في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد المواطن الفلسطيني، محمد معمر عريف الأطرش، برصاص قوات الاحتلال، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن جندي عند أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية، قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، بالضفة الغربية المحتلة".
وأوضحت أن "قوات الاحتلال منعت الطاقم الطبي التابع لجمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" من الوصول إلى موقع الحادث والاقتراب من الشاب الفلسطيني لإسعافه، حيث ارتقى شهيداً".
وطوقت قوات الاحتلال المنطقة بعناصرها الأمنية والعسكرية المشددة، وقامت بإغلاقها ومنعت حركة المواطنين من عبورها، من كلا الاتجاهين.
وبحسب مزاعم المواقع الإسرائيلية الالكترونية؛ فإن "عملية الطعن، قد أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة".
في الاثناء اندلعت مواجهات عنيفة وسط بلدة الظاهرية، جنوب الخليل، أثناء تصدي الشبان الفلسطينيون لقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت تجاههم.
وواصلت قوات الاحتلال حصار قرية شويكة، شمال طولكرم، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، في رام الله، واعتدت على أصحابها، وقامت بتخريب محتوياتها.
فيما أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال إثر المواجهات التي استمرت على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، منهم شاب أصيب بجراح شرق مخيم البريج، ونقل إلى المشفى لتلقي العلاج، فيما تم علاج ثلاثة آخرين ميدانياً من حالات اختناق.
ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت أربعة عشر مواطناً فلسطينياً من مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني" إن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن رام الله وقلقيلية وطولكرم وطوباس ونابلس وبيت لحم والخليل واعتقلت المواطنين الاربعة عشر بزعم أنهم مطلوبون، فيما اندلعت مواجهات عند الحدود الشرقية لقطاع غزة.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين اليهود صباح الإثنين، ساحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة.
وأكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى بالقدس ، الشيخ عزام الخطيب، أن عشرات المستوطنين المتطرفين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، وتجولوا فيها، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية المدججة بالسلاح وذلك من جهة باب المغاربة، حيث ادوا طقوسا تلمودية استفزازية وقاموا بجولات مشبوهة في باحاته وسط حالة من الغضب والغليان سادت في المكان.
على صعيد متصل؛ أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، أنه "تم الانتهاء من توزيع الدعوات على أعضاء المجلس المركزي، لحضور الدورة المقررة ما بين يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري".
وأضاف الزعنون، أنه لا توجد أي معيقات أمام عقد اجتماع "المركزي"، منوهاً إلى أن "توصية المجلس الثوري لحركة "فتح" للمركزي بالدعوة إلى حل المجلس التشريعي، وإجراء انتخابات، ستكون بنداً طارئاً في جدول الأعمال".
وأوضح أنه "يحق للأعضاء خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس، أن يقدموا تعديلاً أو إضافة على جدول الأعمال"، معرباً عن أمله في مشاركة جميع فصائل منظمة التحرير في أعمال المجلس.

التعليق