‘‘المياه‘‘: محافظتا عجلون وجرش مظلومتان بحصة الفرد المائية

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- أكد أمين عام وزارة المياه والري المهندس علي الصبح، أن محافظتي عجلون وجرش مظلومتان من حيث حصة الفرد من المياه الصالحة للشرب والتي لا تتجاوز 60 لترا يوميا.
وقال خلال لقائه أمس فاعليات رسمية وشعبية في معسكر الحسين للشباب في المحافظة، إن الوزارة تعمل على تحديد نقاط القوة والضعف في جميع مناطق المملكة لاتخاذ الحلول المناسبة لها، لافتا إلى أن صعوبة البنية التحتية تعيق من تحسين فترة الدور، إضافة إلى ما قد تتعرض له مصادر المياه من تلوث خلال موسم الزيت وجراء تسرب كميات من مادة الزيبار، ولفت إلى أن المحافظة ورغم أنها من أكثر المناطق هطلا للأمطار إلا أنها تعد منطقة تغذية، بحيث تجمع غالبية مياهها بمناطق اخرى.
ولفت الصبح إلى أهمية استغلال أسطح المنازل والمنشآت الحكومية في الحصاد المائي الذي سيوفر كميات من المياه بإمكانها التقليل من كميات الضخ، وبالتالي التخفيف من آثار إختلالات الطلب والعجز المائي الذي يؤثر على كافة القطاعات.
وأشار إلى ان خدمات الصرف الصحي تغطي حاليا ما نسبته 65 بالمائة من المملكة، وهناك خطة للتوسع بها لتشمل 80 بالمائة في العام 2025، مؤكدا أن مناطق عجلون غير المخدومة ستكون على رأس الأولويات، باعتبارها مصدرا مهما لتغذية المياه.
وبين مدير مياه المحافظة المهندس محمود الطيطي، وجود  25 ألف مشترك في المحافظة يعتمدون على مياه داخلية متذبذبة في طاقتها الإنتاجية، ومصادر خارجية من محطة صمد.
وأشار إلى حزمة مشاريع بقيمة 8 ملايين دينار يجري تنفيذها، وأخرى سيتم تنفيذها خلال العام المقبل وتشمل استبدال شبكات مياه في مناطق حلاوة والهاشمية وصخرة وكفرنجة واستكمال شبكات منطقة عبين.
ولفت إلى وجود 13 تجمعا سكانيا في المحافظة ما تزال بدون مياه، مؤكدا أنه سيصار إلى خدمتها العام المقبل، وخصوصا مع بدء الإستفادة من مشروع وادي العرب العام القادم، داعيا المواطنين إلى استغلال الحصاد المائي ووضع العوامات في الخزانات لديهم والإبلاغ عن أي أعطال وخطوط مكسورة لمعالجتها.
من جهته، قال محافظ عجلون علي المجالي، إن المحافظة من أفقر المحافظات على مستوى المملكة بمياه الشرب، خصوصا خلال فصل الصيف، مقرا بانه لا توجد حتى اللحظة حلول جذرية للمشكلة.
وقال رئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد نور الصمادي إننا بحاجة إلى خطة تنفيذية لحل المشكلة المائية على المدى المتوسط، مطالبا بتوفير المخصصات الكافية لتحسين شبكات المياه وإعادة تأهيلها فنيا، وتزويد الأحياء خارج التنظيم بالمياه، وتوسعة الصرف الصحي لتشمل مناطق الجنيد للحد من تلوث مصادر المياه، وإجراء دراسات بهذا الخصوص لمناطق أخرى تفتقد لخدمة الصرف الصحي كمناطق العيون والشفا والصفا.
ولفت إلى مشروع استراتيجي تم عرضه على الحكومة في عدة مناسبات، ويتمثل بإيجاد خط ناقل من سد كفرنجة إلى منطقة القاعدة بعنجرة ذات الإرتفاع وتوفير محطة تحلية بالموقع لتزويد مناطق كبرى بمياه الشرب.

التعليق