هل الشعور بالإرهاق مؤشر على الإصابة بأمراض نفسية؟

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 08:26 صباحاً

عمان- يدل الإرهاق على الشعور بالتعب العام ونقص الطاقة. فعندما تكون مرهقا يكون لديك ضعف في الطاقة والحافز للعمل. أما الشعور بالنعاس، فيعد عرضا وليس هو الإرهاق نفسه. وهذا بناء على ما ذكره موقع "www.healthline.com".
يعد الإرهاق عرضا شائعا للعديد من الأمراض البسيطة والشديدة، كما أنه نتيجة طبيعية للعديد من الخيارات المتعلقة بالنمط الحياتي؛ كعدم ممارسة النشاط الرياضية والجسدية وضعف النظام الغذائي. فإن استمر الشعور بالإرهاق بالرغم من أخذ أقساط كافية من الراحة والحصول على الغذاء المناسب، أو إن كان هناك شك بأنه ناجم عن مرض عضوي أو نفسي ما، فاستشر الطبيب. فهو سيقوم بتشخيص الحالة والبدء بالعلاج المناسب.
تنقسم أسباب الشعور بالإرهاق إلى الآتي:
• العوامل المتعلقة بنمط الحياة، من ضمنها عدم ممارسة النشاط الجسدي والتمارين الرياضية وممارسة النشاطات المجهدة وقلة النوم وزيادة الوزن وعدم تناول الأطعمة المغذية.
• العوامل المتعلقة بالصحة الجسدية، منها متلازمة الإرهاق المزمن والتهاب المفاصل والالتهابات الأخرى وفقر الدم وكسل الغدة الدرقية وأمراض المناعة الذاتية وأمراض الكلى وأمراض الكبد والسكري وداء الانسداد الرئوي المزمن.
• العوامل المتعلقة بالصحة النفسية، فهناك العديد من الأمراض النفسية المرتبطة بالإرهاق، منها القلق والاكتئاب، فضلا عن الحزن واستخدام أدوية نفسية، كبعض مضادات الاكتئاب.
متى تجب زيارة الطبيب؟
إن تصاحب الإرهاق مع واحد من الآتي، فينصح باستشارة الطبيب:
• عدم إيجاد سبب للإرهاق.
• ارتفاع درجات الحرارة.
• الإصابة بالاكتئاب أو الأرق.
كما وإن سيطرت على جميع الأسباب المحتملة للإرهاق المتعلقة بنمط الحياة، منها عدم تناول الأطعمة المغذية وعدم ممارسة التمارين الرياضية، واستمر الإرهاق لمدة أسبوعين أو أكثر، فعندها أيضا تجب زيارة الطبيب.
وفي بعض الحالات، يكون الإرهاق ناجما عن مرض شديد، لذلك، فينصح بالذهاب إلى المستشفى فورا إن تصاحب الإرهاق مع واحد من الآتي:
• الألم في منطقة الصدر.
• الصداع الشديد.
• الإغماء.
• عندم انتظام ضربات القلب.
• ضيق الأنفاس.
• الألم الشديد في الظهر أو البطن أو منطقة الحوض.
• الأفكار الانتحارية أو التفكير بإيذاء النفس أو إيذاء الآخرين.
علاج الإرهاق
يقوم الطبيب بإجراء خطة علاجية للإرهاق بناء على السبب المؤدي إليه. وللوصول لهذا السبب، يقوم الطبيب بطرح الأسئلة وعمل الفحوصات للمصاب. وتهدف هذه الأسئلة إلى البحث عن طبيعة الإرهاق وعن الوقت الذي بدأ به وما إن كان يتحسن أو يسوء في أوقات محددة. كما ويسأل الطبيب عن الأعراض المصاحبة للإرهاق وما لدى المصاب من أمراض أخرى وما يستخدمه من أدوية.

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة محتوى طبي
[email protected]

التعليق