‘‘النقابات‘‘ تدعو الفصائل الفلسطينية للتوحد بوجه العدوان الإسرائيلي على غزة

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • نقابيون ونشطاء يشاركون بوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بمجمع النقابات عصر امس - (تصوير: امجد الطويل)

محمد الكيالي

عمان- دعا رئيس مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الدكتور إبراهيم الطراونة، الفصائل الفلسطينية والأهل في غزة؛ إلى استعادة وحدتهم الوطنية، لمواجهة العدوان الصهيوني.
ولفت الطراونة، في كلمة له خلال وقفة احتجاجية أمام مجمع النقابات المهنية، عصر أمس رفضا للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، إلى أن المقاومة الفلسطينية، تسجل نجاحات عبر ضربها للأراضي المحتلة من العدو الصهيوني، بمئات الصواريخ، أسقطت العشرات من القتلى والإصابات والخسائر المادية.
وشدد خلال الوقفة التضامنية، التي حضرها عشرات من النقباء والنقابيين، عقب انتهاء اجتماع مجلس النقباء، على ضرورة تقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية.
وأضاف: "ها هم أبطال غزة وللمرة الألف، يقولون إنهم يستطيعون الدفاع عن كرامة الأمة العربية والإسلامية وينتصرون لها، ويقولون انهم يستطيعون إرسال صواريخهم لعمق العدو الصهيوني".
وأوضح أنه "لا مجال إلا للمقاومة وللوحدة الوطنية، ولا مجال الا ان نكون موحدين في وجه الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين"، داعيا الفصائل الفلسطينية للتوحد من اجل فلسطين، ووضع الخلافات جانبا لمواجهة العدو.
بدورها، قالت نقابة المهندسين ان غزة المحاصرة؛ تقف بإمكاناتها البسيطة أمام ذراع الإمبريالية العالمية المتقدمة، وتتصدى بما تملك من وسائل للقوة الصهيونية الغاشمة، وترد الصاع بالصاع للعدو الصهيوني؛ دفاعا عن شرف الأمة وتنوب عن الامة في القيام بواجبها القومي والعروبي؛ تجاه فلسطين الارض والإنسان والمقدسات والتاريخ.
وأكدت النقابة في بيان لها، على حق الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، بالرد على اعتداءات الاحتلال بكافة السبل الممكنة، مطالبة بالتحرك العاجل لتقديم الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني الصامد، ولوقف العدوان الصهيوني البربري.
ونددت بقصف الاحتلال الجبان للمباني السكنية والمؤسسات المدنية والإعلامية والبنى التحتية، مؤكدة أن ذلك يدل على ضعف المحتل وخوفه من الكلمة الحرة، والصورة الصادقة والإعلام المقاوم.
وطالبت النقابة في بيانها، الحكومة؛ باتخاذ خطوات جادة ورادعة للاحتلال لوقف عدوانه، كما  طالبت مؤسسات المجتمع المدني وأحزابه وقواه  لدعم صمود الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل.
واستنكرت الصمت العربي والدولي على مجازر الاحتلال، ودعت المؤسسات الدولية لاتخاذ مواقف حاسمة تجاه الاحتلال، والا تكيل بمكيالين؛ وان تدين بعبارات واضحة وحشية، الصهاينة وتحاصر قادتهم في المحاكم والمحافل الدولية.
فيما أكدت نقابة المهندسين الزراعيين، أن المقاومة في غزة هي من تفرض الخيارات على الأرض، وأن الصمود يجعل العدو يتعامل بردة فعل مفاجئة متخبطة من هول ما يرى امامه من إقدام وشجاعة، وهذا ما تفعله غزة دائما.
وشدد مجلس النقابة في بيان امس على ان هذا هو الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني، وهذه اللغة التي يستخدمها دائما منذ بداية احتلاله لفلسطين وحتى يومنا هذا، بالعدوان والقصف والخراب، بعيدا عن كل القرارات الدولية او الشرعة الانسانية او المعايير الاخلاقية التي يتفق عليها البشر جميعا، هذا هو وجهه الحقيقي الذي يجب التعامل معه بكل وضوح.
من جانبها، قالت اللجنة الوطنية في نقابة أطباء الأسنان، إن ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة، من هجمة اجرامية جديدة، على ايدي العصابات الصهيونية المجرمة، يأتي ذلك بالتزامن مع كرنفال التطبيع والترحيب العربي لوفود الصهاينة في العديد من دول المنطقة، ما يشكل تواطأ مفضوحا في هذا العدوان الجديد.
وأضافت ان الشعب الفلسطيني البطل، خضع لكثير من التجارب في الماضي ولم يخيب أمته بصموده وثباته على أرضه، بالرغم من هول وفظاعة المجرم الصهيوني المدجج بأعتى وأحدث أنواع الأسلحة، وكان دائما رمزا للصمود والتحدي وعنونا للعزة والكرامة.

التعليق