‘‘الرهوط‘‘ التونسية تنتزع جائزة ذهبية باختتام ‘‘الأردن المسرحي‘‘

تم نشره في الجمعة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • وزير الثقافة يتوسط الفائزين في المهرجان- (من المصدر)

عمان- الغد- كرم وزير الثقافة والشباب د. محمد أبو رمان، في اختتام مهرجان الأردن المسرحي في دورته "25"، أول من أمس، الفائزين: أحمد أبو رحيمة من الإمارات، د.سامي الجمعان من السعودية، وآنا عكاش من سورية، وأعضاء لجنة التحكيم، وسلم الشهادات التقديرية للمشاركين في المهرجان.
وقد فازت المسرحية التونسية "الرهوط أو تمارين في المواطنة" تأليف وإخراج عماد المي بالجائزة الذهبية لأفضل عمل متكامل، وفازت بالجائزة الفضية لأفضل عمل متكامل المسرحية الأردنية "من يخاف أن يعيش وهما"، إعداد وإخراج علاء بشماف، وحصلت على الجائزة البرونزية المسرحية التونسية "فريدوم هاوس" نص وإخراج الشاذلي العرفاوي.
ومن جانبه، قال وزير الثقافة والشباب د. محمد أبو رمان، إن مهرجان الأردن المسرحي في دورته "25"، شهد مشاركة ومنافسة لافتة ومشاركة مهمة من الشباب في الحضور والتفاعل المثمر من خلال الأعمال المقدمة للفوز بالجوائز أردنيا وعربيا، مشددا على أهمية إقامة مثل هذه التظاهرات الفنية والثقافية، ومنها هذا المهرجان الذي وصفه بالمهم وضرورة تواصله واستمراره سنويا. وأضاف "فثقافة وحب المسرح تتجاوز الفاعلين في المشهد الثقافي والمسرحي وتصل إلى قطاع الشباب من أبناء المجتمع الأردني، ومجرد هذا الاستمرار يعد بمثابة دليل على حيوية وازدهار المشهد المسرحي الأردني، ومؤشر على أننا على الطريق الصحيح في تكريس هذه الثقافة من خلال وجود مسرح محلي يحظى باهتمام الجميع، وبمن فيهم الدولة".
وتحدث أبو رمان عن أهمية التعاون والتشبيك بين الثقافة والشباب الذين هم جمهور هذه العروض المسرحية، مبينا ضرورة دعم الطاقات الشبابية التي تهتم بالفن والمسرح، ودورها الكبير في التأثير بين فئة الشباب، ونقل رسالة الدولة الثقافية من خلاله، وإيصال رسالة الشباب الى الدولة من خلال طرح همومهم وآمالهم وتطلعاتهم المستقبلية، وما يرونه مهما لمستقبل بلدهم.
وأكد أن رسالة الدولة الثقافية والتنويرية وبناء المجتمع السليم تنبني بالإبداع والابتكار الشبابي، ومن خلال المسرح والدراما كجزء من مكونات المشهد الثقافي، فالمسرح دوره الريادي في المرحلة المقبلة لاستثمار الطاقات في مواجهة الأفكار المتطرفة ومقارعتها بالفكر الحر والثقافة والفنون عبر الأنشطة الثقافية، ومن خلال تعزيز ثقافة المسرح في التواصل المباشر مع هذه الفئات المستهدفة.
وسجل رئيس لجنة التحكيم الفنان الأردني خالد الطريفي، خلال حفل الختام، سابقة هي الأولى منذ سنوات في عمر المهرجان؛ حيث اتفقت اللجنة على عدم تضمين بيانها أي توصيات على عكس الدورات الماضية، داعيا في الوقت ذاته إلى العودة الى التوصيات التي أصدرتها لجان التحكيم خلال السنوات الـ25 الماضية من عمر المهرجان.
كما تحدث عن آليات عمل اللجنة التي تكونت من الفنان العراقي محمد سيف، والفنان البحريني عبد الله السعداوي، والفنان المصري عصام السيد، والفنان الإماراتي عبد الله راشد، والمعايير التي وضعت لتقييم العروض، موضحا أنها اتفقت على عدم حجب الجوائز، أو إعطائها مناصفة، وعدم منح جوائز خاصة.
وشاركت في المهرجان، عروض مسرحية من الكويت، وتونس، وعُمان، والعراق، إضافة إلى الأردن، كما يتضمن المهرجان ورشات فنية متخصصة، وندوات تقييمية للعروض المشاركة، وندوة أخرى فكرية بعنوان مهرجان الأردن المسرحي في ربع قرن. كما عرضت في المهرجان عشرة أعمال مسرحية هي: "غفار الزلة" من الكويت تأليف محمد المهندس، وإخراج عبد الله العابر، "معاناة السيد موكنبوت" من الأردن تأليف بيتر فايس، وإخراج سماح القسوس، و"الرهوط أو تمارين في المواطنة" من تونس تأليف وإخراج عماد المي، و"على حافة الأرض" من الأردن تأليف وإخراج بلال زيتون، و"كراسي" من العراق تأليف يوجين يونسكو، وإخراج نجاة نجم، و"فريدون هاوس" من تونس، نص وإخراج الشاذلي العرفاوي، و"جنونستان" من الأردن نص وإخراج حكيم حرب، و"العاصفة" من سلطنة عُمان، تأليف وإخراج عماد الشنفري، و"من يخاف أن يعيش وهما" من الأردن، إعداد وإخراج علا بشماف، و"فاندو وليز" نص فرناندو أرابال، إخراج رشيد ملحس.

التعليق