وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي يلتقي نظيره العراقي الدكتور محمد الحكيم

تشكيل فريق عمل مشترك أردني عراقي للتعاون في شتى المجالات

تم نشره في الخميس 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 08:55 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 10:17 مـساءً

زايد الدخيل

عمان- التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مقر الوزارة بوزير الخارجية العراقي الدكتور محمد الحكيم ضمن وفد برئاسة فخامة الرئيس العراقي برهم صالح يزور المملكة.
وجاء اللقاء تنفيذاً للتوجيهات والقرارات التي تم التوافق عليها خلال لقاء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وأخيه فخامة الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق الشقيق.
وأتفق الوزيران على تشكيل فريق عمل مشترك من الوزارتين من أجل  وضع خارطة الطريق  تهدف إلى التقدم نحو إيجاد أفاق واسعة للتعاون في شتى المجالات وضمن أطر زمنية محددة.
وفي مؤتمر صحفي أشار الصفدي إلى أن اجتماعه بوزير الخارجية العراقي يأتي استكمالاً  للحوار الذي بدأه جلالة الملك المعظم وأخيه فخامة الرئيس العراقي، وتنفيذاً للتوجيهات بأن نتحرك بشكل عملي وسريع وفاعل من أجل التقدم بالعلاقات الأردنية العراقية إلى المستوى الذي تستحقه استنادا إلى ما يجمعنا من تاريخ أخوي كبير وعلاقة إستراتيجية تاريخية.
وأكد الصفدي أن توجيه القيادتين واضح بأن العلاقة بين البلدين يجب أن تكون أنموذجاً عمليا للعلاقات العربية الأخوية القوية يترجمها إلى خطوات عملية ملموسة، وضرورة التقدم في المجال الثنائي من خلال تنفيذ المشاريع الثنائية مثل خط النفط من البصرة إلى العقبة والربط الكهربائي بين البلدين وكذلك زيادة التبادل التجاري بين البلدين وغيرها.
وشدد الصفدي بأنه بالنسبة لنا في الأردن أمن العراق واستقرار العراق هو أمن واستقرار للأردن ورخاء العراق هو رخاء لنا.
وبحث الجانبان القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث أكد  كلا الطرفين على خطورة استمرار الوضع الراهن وضرورة التحرك بشكل عملي وسريع لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس الاجماع العربي المتمثل بدعم حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران من عام ١٩٦٧
وحول سوريا أوضحا أن الطرفين متفقان على انه لا بد من بذل جهود أكبر من أجل إنهاء الدمار والمعاناة التي عاشتها سوريا الشقيقة على مدى سنوات وانه لا بد من حل سياسي لهذه الأزمة يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويقبله السوريون ويعيد لسوريا الشقيقة عافيتها حتى تعود مرة أخرى لممارسة دورها ركيزةً من ركائز الأمن والإستقرار وجزء أساسي من منظومة العمل العربي المشترك.
من جانبه، أشار الوزير الحكيم أن اللقاءات بين القيادتين كانت مثمرة وواضحة وصريحة وبحثت في كافة القضايا التي تهم البلدين الشقيقين وقال بأن لدى الحكومة الجديدة برنامج واقعي يحتاج إلى تنفيذ وإنجاز خاصة بعد أن انتصر العراق بحربه على من يسميهم جلالة الملك المعظم خوارج العصر.
ودعا الوزير الحكيم مصر وسوريا ولبنان ليكونوا شركاء مع الأردن والعراق في مشروع الربط الكهربائي مشيراً إلى ضرورة وضع الخطوات العملية لبدء تنفيذ المشاريع الثنائية بين البلدين.

التعليق