انطلاق أعمال مؤتمر التعليم العالي في العالم العربي في بيروت

بدران: 1000 جامعة في العالم العربي والتعليم "يراوح مكانه"

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من أعمال مؤتمر "التعليم العالي في العالم العربي" في بيروت -(بترا)

بيروت- انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت أمس الجمعة أعمال مؤتمر "التعليم العالي في العالم العربي.. بناء ثقافة من الابتكار وريادة الأعمال" في دورته السادسة عشرة الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم بالتعاون مع جامعة البترا الأردنية ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلم والتربية (اليونيسكو)، بمشاركة أكاديميين وخبراء تعليم من الأردن، ولبنان، وقطر، والكويت، وسورية، والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.
واستهل رئيس الأكاديمية العربية للعلوم عدنان بدران المؤتمر بالتأكيد على أهمية هذه الدورة، مشيرا إلى أن "هناك ألف جامعة في العالم العربي ولكن ليس هناك أي تقدم في نظام التعليم".
وأشار إلى أن التعليم في الجامعات العربية يحتاج إلى اعادة بناء، مقدما "مقارنة بين أكبر الجامعات في العالم مثل هارفارد وغيرها وبين الجامعات العربية التي لم تحقق شيئا مما حققته الجامعات العالمية".
بدوره أشار رئيس مجموعة طلال أبو غزالة، طلال أبو غزالة، الى مصطلح "EDUCA" وهو الانتقال من التعليم إلى التعلم والابتكار، داعيا إلى قيادة الطلاب نحو التعلم لخلق جيل من المبتكرين، لافتا بهذا الخصوص إلى جامعة طلال أبو غزالة للابتكار حيث يتخرج الطلاب منها عن طريق تقديم اختراع وليس عن طريق النجاح في الامتحانات.
وأضاف، "نريد من خريجي الجامعات أن يكونوا مبتكرين لإنشاء شركات تخلق فرص عمل للشباب بدلا من أن يكونوا مجرد باحثين عن عمل، مشددا على الحاجة لأن تتحول أنظمة التعليم إلى أنظمة معرفة، وأن أحد أسباب الفشل في الجامعات العربية هو أنها لا تقوم بتدريس الملكية الفكرية.
وعقد مقارنة بين "تعليم الكتاتيب" قديما وبين التعليم العربي الآن في أن الفرق بينهما أن الطلبة الآن أصبحوا يجلسون على مقاعد"، مشددا على الحاجة الى حاضنات للتعليم وليس الى حرم جامعي، والحاجة للتعليم عن طريق الذكاء الاصطناعي، والتعليم من اجل الابتكار.
وتساءل، "الا يجب علينا ان نعد الطلاب من أجل سوق عمل المستقبل؟"، فعندما نقارن التطور الذي حصل على اجهزة الهواتف والسيارات خلال 150 سنة الماضية وبين التطور الذي حصل في الصفوف التعليمية خلال نفس الفترة، علينا أن نشعر بالخجل.-(بترا)

التعليق