أمين عام "مؤمنون بلا حدود" أمام العدالة بتهمة "الخاطف المخطوف"

تفاصيل "فبركة خطف" قنديل بمسدس بلاستيكي

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 11:29 صباحاً
  • الباحث يوسف قنديل يرقد على سرير الشفاء بعمان ويتحدث لـ"الغد" - (تصوير: أسامة الرفاعي)

موفق كمال

عمان- كشفت مصادر مقربة من التحقيق مع أمين عام منظمة مؤمنون بلا حدود (يونس قنديل) تفاصيل وملابسات جديدة عن "الحادثة الوهمية" التي افتعلها قنديل وخطط لها بالتعاون من ابن شقيقته.
وكانت الأجهزة الأمنية عثرت على قنديل بعد عملية بحث في إحدى غابات شمال عمان إثر تلقيها شكوى عن تغيبه، وكذلك بعد العثور على مركبته وجرى حينها إسعافه إلى المستشفى.
وفي التفاصيل، قالت المصادر إن قنديل وابن شقيقته الطالب الجامعي (عدي) "كانا اشتريا مسدسا بلاستيكيا واتفقا على أن يقوم الأخير (عدي) بخطف خاله قنديل، في عملية وهمية متفق عليها بينهما"، في وقت أثبت الطب الشرعي بعد الكشف على ظهر قنديل، ان "الإصابات والجروح والخطوط على ظهره مفتعلة، وأن منفذها تعمد عدم إلحاق الأذى به".
وبينت التحقيقات أن المتهم قنديل "تقدم بشكوى للمدعي العام قبل افتعاله الحادثة بثلاثة أيام ضد النائبين خليل عطية، وديمة طهبوب، وكان ينوي مقاضاة أحد الوزراء، لكن الإجراءات القانونية حالت دون ذلك"، مشيرة إلى أن قنديل "اتجه نحو إقامة الدعاوى بسبب إلغاء وزير الداخلية سمير مبيضين مؤتمرا كان يعتزم عقده".
وبينت المصادر أن قنديل "اتفق مع ابن شقيقته على ان ينفذ بالاتفاق معه عملية اختطاف حقيقية، لتكون شكواه لدى الأجهزة الأمنية مقنعة للغاية"، موضحة أن "ابن شقيقة قنديل اشترى مسدسا بلاستيكيا وترصد خاله في منطقة طلوع عين غزال حيث استوقفه ووضع السلاح باتجاه رأسه من الخلف، ثم أنزله من المركبة وتوجه به إلى منطقة حرجية (غابة) وممارسة أعمال تعذيب بحسب الاتفاق بينهما، بهدف السير بشكوى مقنعة لدى الأجهزة الأمنية".
وتشير المصادر ذاتها الى أنه منذ إبلاغ قنديل عن تعرضه للخطف "خضع للتحقيق من قبل المدعي العام، كما خضع بعدها للكشف من قبل الطب الشرعي الذي كشف زيف ادعاءاته بدلالة الجروح المفتعلة، الأمر الذي عزز مؤشرات التحقيق الأولية حيث تم على ضوء ذلك استدعاء ابن شقيقته الذي اعترف بعملية الخطف المفتعلة، حيث جرى بعد ذلك مواجهة قنديل بالبينات التي تكشف زيف ادعاءاته".
وكان مدعي عام عمان احمد العفيف أصدر قرارا بتوقيف  قنديل مدة أسبوعين في سجن الجويدة، فيما تم توقيف ابن شقيقته مدة أسبوعين في سجن ماركا على ذمة التحقيق في القضية.
وأسند المدعي العام للمتهم قنديل وابن شقيقته تهم "الافتراء بالاشتراك، إنشاء جمعية بقصد إثارة النعرات المذهبية والحض على النزاع، وإذاعة اخبار كاذبة من شأنها النيل من هيبة الدولة ومكانتها، وإثارة النعرات".
ولم تكشف المصادر حتى الآن السبب الحقيقي وراء افتعال قنديل لهذه الحادثة الوهمية، لكن مصدرا أمنيا أكد أن "قنديل يحاول لفت أنظار الإعلام لفكره ولنفسه".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وضحت الصورة (متنور)

    السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2018.
    أنا لي راي مخالف , فأنا أشكر قنديل لما قام به , فقد أكد بما لا يدعو مجال للشك , و اثبت للمشككين بواقعية نظرية المؤامرة التي تحاك على الإسلام و على أمة الإسلام , و هذا إثبات آخر على أن كل ما نراه و نسمعه من محاولات إظهار المسلمين على شكل إرهابيين من خلال تجنيد عدد من عديمي الكرامة لمحاربة دين الله , و ذلك بنشر الأكاذيب و الإفتراءات على هذا الدين و أتباعه لتعميق كره الغرب للإسلام و من ثم تبرير محاربته و القضاء على المسلمين , بحجة أنهم " مفسدون بالأرض " !!