الزرقاء: غياب المواقف والوقوف المزدوج يفاقمان الازدحامات - فيديو

تم نشره في الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:02 صباحاً
  • مركبات تصطف بشكل مزدوج وتضيق أحد شوارع الزرقاء -(الغد)

إحسان التميمي

الزرقاء- تعاني محافظة الزرقاء من ازدحامات مرورية يومية خانقة، يزيد من وطأتها غياب المواقف، ما يتسبب باتساع  ظاهرة الوقوف المزدوج، والتي تضيق من حرم الشارع، وتجعله لا يتسع احيانا لمرور أكثر من مركبة واحدة.
ويضطر السائقون للاصطفاف يوميا في طوابير طويلة غير منظمة في الشوارع، للانتقال من منطقة لاخرى وسط غياب للحلول العملية والحقيقة لمعالجة هذه الظاهرة، بحسب مواطنين.
ويقول المواطن علاء الخوالدة، ان مدينة الزرقاء وخصوصا مناطق الوسط التجاري والزرقاء الجديدة، تعاني منذ سنوات من تفاقم الازدحامات المرورية الشديدة عاما بعد عام، بسبب اتباع العديد من السائقين لسلوكيات خاطئة تتمثل في عدم التقيد في قواعد المرور والاصطفاف المزدوج، بالإضافة إلى زيادة أعداد المركبات مقارنة في عدد المواقف.
ولفت الخوالدة إلى أن المدينة تعاني من نقص حاد في مواقف المركبات، خصوصا بالقرب من الصالات والمجمعات التجارية الكبيرة، مطالبا بتكثيف تواجد شرطة السير في الميدان، للحد من ظاهره الاصطفاف العشوائي والمزدوج وإغلاق الطرق.
ويقول المواطن علاء الزغول، إن غياب الحلول الحقيقة من قبل الأجهزة المعنية تتسبب في تفاقم الأزمات المرورية، والتي كثيرا ما تتسبب باضاعة الوقت وتشكل ضغطا نفسيا على المواطنين.
ويقول إن الوقوف العشوائي والمزدوج في الشوارع في مناطق عديدة من المحافظة، يزيدان من الاختناقات المرورية في ظل غياب أي حلول من قبل البلدية والجهات المعنية.
وتساءل الزغول عن كيفية ترخيص العديد من المحال التجارية والمجمعات وصالات الافراح، في ظل غياب مواقف المركبات، مما يزيد من صعوبة الأمر على السائقين.
ولفت علاء إلى أن مناطق غرب الزرقاء تشهد يوميا ازدحاما مروريا خانقا، بسبب ضيق الشوارع وغياب مواقف المركبات بشكل كامل، والاصطفاف العشوائي والمزدوج في الشوارع في بعض المناطق.
ويقول المواطن رزق عواد إن مشكلة الازدحامات المرورية في شوارع الزرقاء لم تعد ترتبط بوقت محدد مثل فصل الصيف ، قائلا إن مشكلة الازدحامات مشكلة قديمة جديدة يزيد من صعوبتها غياب المواقف المخصصة للمركبات وضيق الشوارع.
وأضاف أن شوارع المدينة قديمة وغير منظمة وعشوائية، مطالبا أن تكون هناك حملات مرورية منظمة ومكثفة بشكل مستمر من اجل منع الازدحامات المرورية خاصة في الشوارع الرئيسية.
ويحمل المواطن عرفان سليم جزءا كبيرا من المسؤولية إلى غياب المواقف وسوء تنظيم الطرق، قائلا إن العديد من الشوارع تحتاج إلى صيانة عامة، سيما وأنها مليئة بالحفر والمطبات، التي أصبحت تشكل علامات مرورية وشواخص تحذيرية غير حضارية، مشيرا إلى أنها قد تفاجئ أي سيارة بحفرة عميقة أو منهل مفتوح مليء بالطوب والحجارة البارزة فوق الشارع، مما يسبب حوادث مرورية مؤسفة، خاصة في الليل وسط غياب الرؤية.
من جهته قال نائب رئيس  بلدية الزرقاء محمد الزواهرة، إن البلدية جهزت فرقا للتعامل مع الاعتداءات على الشوارع، قائلا إن محافظة الزرقاء تشهد أزمة مرورية خانقة من الصعب السيطرة عليها، مؤكدا انها بحاجة إلى مشاريع ضخمة من أجل السيطرة عليها.
وقال إن بلدية الزرقاء وبالتعاون مع الاجهزة المختصة تعمل على اغلاق بعض الشوارع، وتحويلها الى مسرب واحد للتخفيف من هذة الأزمات، مشيرا إلى أن البلدية ستنفذ قريبا خطة من اجل تخفيف هذة الازمات.
من جانبه قال مصدر في قسم السير بالمحافظة، إن رجال السير يعملون على مدار الساعة على مخالفة المركبات التي تتوقف بشكل عشوائي ومزدوج من اجل تخفيف أزمات الزرقاء، بيد انها ليس لها صلاحيات في توسعة الشوارع.

 

التعليق