استمرار التحضيرات للنهائيات الآسيوية بالكرة

منتخب الكرة يتغلب على الهند ويتجهز لمواجهة السعودية

تم نشره في الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • ياسين البخيت يقود هجمة للمنتخب على المرمى الهندي أمس - (تصوير: أمجد الطويل)

محمد عمّار

عمان – تغلّب المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الهندي بنتيجة 2-1، في اللقاء الودي الذي أقيم أمس على استاد مدينة الملك عبدالله الثاني، في إطار تحضيرات المنتخب الوطني للنهائيات الآسيوية المقررة في الإمارات خلال شهر كانون الثاني (يناير) المقبل.
وفي إطار التحضيرات ذاتها، يلتقي المنتخب الوطني مع نظيره السعودي، في اللقاء المقرر عند الساعة السابعة من مساء يوم بعد غد الثلاثاء على ذات الملعب.
الأردن 2 الهند 1
امتلك نجوم المنتخب الوطني الحضور الفني والذهني في أرجاء الملعب، ونوع المنتخب من خياراته بعد أن تواجد خط دفاع ثلاثي، حيث كان الخط المتأخر ويتكون من محمد الباشا ويزن العرب وابراهيم الزواهرة، والمتقدم بتواجد أحمد الصغير، ياسين البخيت واحسان حداد، وثنائي المنتصف احمد سمير وخليل بني عطية، وأحمد عرسان كلاعب خلف المهاجم بهاء فيصل، وفي حال فقدان الكرة فإن حداد يتراجع للمنطقة الخلفية، فيما يتراجع عرسان إلى منطقة العمليات.
أداء المنتخب وضع مرمى الحارس الهندي جربريت سينغ تحت التهديد الحقيقي، بيد أن دفاعات الهند بقيت متراصة، ما فتح شهية لاعبي المنتخب للتقدم لإسناد الجهد الهجومي، وكاد الباشا ان يتقدم للمنتخب من عرضية حداد، بيد أنه سدد بالشباك الجانبية، قبل أن يمرر البخيت بعد مجهود وافر كرة لأحمد سمير الذي سدد ليبعدها المدافع رانجان بيده، لتكون ركلة الجزاء الذي تصدى لتنفيذها بني عطية أبعدها الحارس الهندي باقتدار.
واصل المنتخب هجومه بغية افتتاح التسجيل، بيد أن الفريق الهندي أحكم دفاعاته، وكاد المنتخب الهندي أن يسجل إثر ركنية أحدثت دربكة امام مرمى شفيع الذي التقطها وسددها من منطقته صوب المرمى الهندي، لترتطم الكرة بالأرض وتتابع مسيرها إلى الشباك الهدف الأول للمنتخب الوطني في الدقيقة 25.
الهجوم الأردني تواصل، وكاد البخيت أن يضيف الهدف الثاني، إلا ان كرته لامست الشباك من الخارج، ومرة أخرى من كرة قوية سددها احمد سمير أبعدها الدفاع بعد أن اجتازت حارس المرمى، فيما مرر حداد كرة عرضية مرت من تحت قدم بهاء فيصل وهو بمواجهة المرمى فرصة خيالية للتسجيل، لتنتهي احداث الشوط الأول بتقدم المنتخب بهدف الحارس عامر شفيع.
مد وجزر
دفع المدرب الهندي بالبديل اشكول محمد عوضا عن جيري، فيما دفع مدرب المنتخب الوطني بالبديل رجائي عايد عوضا عن العرسان، وسدد بني عطية كرة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء بين أحضان الحارس، وقطع بهاء فيصل كرة من صندوق المنتخب ليمررها لبني عطية الذي مررها بينية لأحمد سمير الذي انسل بين المدافعين ومرر عرضية صوب احسان حداد الذي سددها قذيفة في المرمى الهدف الثاني للمنتخب في الدقيقة 56.
لم يستكن المنتخب الهندي، وانطلق صوب مرمى شفيع لتقليص النتيجة، ومن عرضية شينغ جاكيت شاند وصلت الكرة أمام البديل كوازميشو الذي سدد كرة في سقف المرمى مسجلا هدف المنتخب الهندي في الدقيقة 60.
وخشية من تفاقم اصابته، سحب مدرب المنتخب إحسان حداد ودفع بالبديل فراس شلباية، وعاد وزج بالبديل جيمي سياج عوضا عن احمد الصغير، وبعدي القرا بديلا لبهاء فيصل، وذهبت تسديدة رجائي بين احضان الحارس، وكاد المنتخب الهندي أن يحقق التعادل، عندما نفذ دوس ركنية مررها باسي لتمر امام هالدر وهو بمواجهة مرمى شفيع، لينتهي اللقاء بفوز معنوي للمنتخب الوطني وبهدفين لهدف. 
المباراة في سطور
النتيجة: الأردن 2 الهند 1
الأهداف: سجل للأردن عامر شفيع د.25، حسان حداد د.56، وللهند كوازميشو د.60.
الملعب: استاد الملك عبدالله الثاني.
الحكام: واثق بعاج، حسين تركي (العراق) ياسر تفلت ونواف شكر الله (البحرين).
العقوبات: بطاقة صفراء للاعب هالدر بروناي (الهند).
مثل الأردن: عامر شفيع، ابراهيم الزواهرة، محمد الباشا، يزن العرب، احمد الصغير (جيمي سياج)، ياسين البخيت، احسان حداد (فراس شلباية)، احمد سمير، خليل بني عطية، احمد عرسان (رجائي عايد) وبهاء فيصل.
مثل الهند: جربريت سينغ، سوباهش بوز، رانجان سينغ، ثابا اينورود (باسي سويت)، هالدر بروناي، فينيت راي، كوتال بريتام، انس ادوادرو، سيتغ جيرمانريت (كوازميشو)، جيري لاليننزولا (اشكول محمد) وسينغ جاكيت شاند (بوس نازيمان).

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تجربة فاشلة (فواز)

    الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018.
    مباراة الامس بين منتخبنا ومنتخب الهند تجربة فاشلة بكل المقاييس فلا اجد حقيقة فائدة واحدة لتجعلني اقول ان المنتخب استفاد من هذه المباراة المأساوية فالمنتخب الهندي المرهق والمصنف بعد المائة والثلاثون والذي لا حول له ولا قوة لم نستطع الفوز عليه الا بصعوبة ومن هدف حارس المرمى الذي جاء طبعا بالحظ وهدف احسان حداد . لعب منتخبنا انحصر في نصف ملعبنا والتحضير للهجمة كان ياخذ وقت طويل وكاننا بلعب مع كرواتيا .مهاجيمينا كانوا لا حول لهم ولا قوة راس الحربة اضاع فرصة لا يضيعها لاعب مبتدئ .المنتخب الهندي ومن هجمة واحدة طوال المباراة احرز هدف ومن شاهد هدف الهند لاحظ ان ثلاث مدافعين اتجهوا الى المهاجم الذي يمتلك الكرة وتركوا خلفهم لاعب منفرد اكتفى خليل عطية بالنظر اليه وهو يستقبل الكرة ويحضرها ويدكها بالمرمى دون ان يحاول مضايقته .المختصر ان المباراة وضعتنا امام حقيقتين الاولى اننا لا نملك خط هجوم جيد وقادر على التهديف الثانية انه ومع ان خطوطنا الاخرى (الدفاع والوسط )رائعة الا انه لا يوجد اي ترابط او تفاهم بين الخطوط الثلاث ولا يوجد خطط واضحة لبناء هجمة .وعلى المسؤولين تدارك الوضع قبل النهائيات