يحدث في نادي السلط.. ما بين لعبتي "القدم" و"اليد".. المعاملة بالمثل

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 10:37 صباحاً
  • لحظة تتويج فريق السلط بلقب "كاس السوبر" لكرة اليد -(الغد)

بلال الغلاييني

عمان- في الوقت الذي عمت فيه الأفراح أرجاء مدينة السلط كافة، ابتهاجا بتأهل فريق كرة القدم الى دوري المحترفين، بعد مشوار طويل طال انتظاره امتد لأكثر من 30 عاما، كان التخوف على فريق كرة اليد وعلى مستقبل هذه اللعبة، كون "المصاريف" المالية التي تتطلبها لعبة كرة القدم، وتواجد الفريق في دوري المحترفين عالية جدا، خصوصا وأن إدارة النادي لا ترضى بأن يكون تواجد فريقها في الدوري (عاديا)، وطموحها تعدى توقعات أصحاب الشأن كثيرا، فجاء الاختبار الحقيقي لرئيس النادي خالد عربيات ومعه أعضاء الهيئة الإدارية، في المواجهة الأولى للفريق في لقاء كأس السوبر مع فريق النادي الأهلي؛ حيث أثارت تحضيرات الفريق لهذه المواجهة إعجاب الجميع، خصوصا وأنها جاءت على غير العادة، واشتملت على دخول الفريق في معسكر تدريبي في أحد فنادق العاصمة، وتطلب ذلك إنفاق مبالغ كبيرة، ورافق ذلك استقدام لاعبين متحرفين من تونس وسورية، ليكون نادي السلط سباقا في التعاقد مع المحترفين، وسبق ذلك في بداية التحضيرات تجديد الثقة بالجهازين الفني والإداري، والإبقاء على اللاعبين كافة الذين أسهموا في حصد ألقاب الموسم الماضي، ودفع مستحقاتهم المالية والمكافآت كافة.
نعم هي السلط المدينة والنادي والرجال الأوفياء، الذين عاهدوا الله أن يكونوا بجانب الفرق الرياضية كافة التي تحمل اسم مدينتهم، فجاءت الإنجازات منسجمة مع تطلعات أبناء المدينة وجماهير النادي؛ حيث استحق فريق الكرة أن يكون "الحصان الأسود" في دوري المحترفين، جراء سلسلة النتائج الباهرة التي حققها لغاية الآن، والتي وضعته بين فرق المقدمة، وفي الوقت نفسه واصل فريق كرة اليد سيطرته على ألقاب البطولات المحلية، ولعل فوزه بلقب كأس السوبر لدليل على قدرته الفنية على إنجاز المطلوب في البطولات المقبلة (الدوري والكأس)، ويقف خلف هذه الإنجازت ثلة من الشباب الخيرين من أبناء النادي الذين يقودون العمل سواء الفني أو الإداري، وهذا ما يؤكده رئيس النادي خالد عربيات الذي أشار الى أن الهيئة الإدارية واللجان العاملة بالنادي، تعي المسؤولية الملقاة على عاتقها وتحديدا في هذه المرحلة المهمة، مشيرا الى أن المعاملة قائمة وبالمثل ما بين لعبتي "القدم" و"اليد"، ولكلتا اللعبتين محبة خاصة عند أهالي المدينة وجماهير النادي.

التعليق