11 قتيلا بمعارك بين فصائل سورية تدعمها أنقرة في عفرين

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • قوات موالية لتركيا اثناء سيطرتها على مدينة عفرين -(ا ف ب)

بيروت- تسبّب اقتتال داخلي بين فصائل سورية موالية لأنقرة الأحد بمقتل 11 عنصراً على الأقلّ من الجانبين في عفرين، المدينة الواقعة في شمال سورية والتي فرضت القوات التركية فيها حظر تجوّل تامّاً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ آذار/مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنّته ضد المقاتلين الأكراد وتسبّب بنزوح عشرات الآلاف من السكان.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس عن "اشتباكات عنيفة تدور في أحياء عدة داخل مدينة عفرين، تخوضها غالبية الفصائل بدعم تركي ضدّ تجمّع شهداء الشرقية تسبّبت بمقتل 11 عنصراً من الطرفين وإصابة 27 آخرين بجروح".
وينضوي نحو مئتي مقاتل، يتحدّر معظمهم من محافظة دير الزور (شرقاً) في صفوف هذا الفصيل الذي كان في عداد الفصائل المدعومة من أنقرة والتي شاركت في الهجوم على عفرين.
وتأتي المواجهات التي اندلعت السبت وتخلّلها اقتحام مقرّات هذا الفصيل، وفق عبد الرحمن، في إطار "صراع على النفوذ محليّاً وبعد تمرّد هذا الفصيل على قرارات عدة اتخذتها القوات التركية، عدا عن اتهامه بارتكاب انتهاكات عدة في المدينة".
وبحسب عبد الرحمن، تهدف الاشتباكات إلى "إلغاء" وجود هذا الفصيل كليّاً.
وأورد "الجيش الوطني" الذي تنضوي ضمنه كافة الفصائل السورية المدعومة من أنقرة في شمال سوريا في بيان على حسابه على موقع تويتر أنّ "الاستنفار الحاصل في صفوف قواتنا هو لملاحقة مجموعات من العصابات الخارجة عن القانون".
وتفرض القوات التركية وفق المرصد حظر تجوّل تامّاً في المدينة منذ ليل السبت.
وتشهد المنطقة منذ سيطرة الفصائل المدعومة من أنقرة عليها حالة من الفوضى الأمنية. وتحدّث سكّان في مدينة عفرين لفرانس برس الشهر الماضي عن مضايقات واسعة يعانون منها، تدفعهم إلى ملازمة منازلهم وعدم الخروج إلاّ في حالة الضرورة.
ووثّقت الأمم المتحدة ومنظّمات حقوقيّة عدّة، حصول انتهاكات واسعة وعمليات نهب وخطف مقابل فدية، عدا عن منع السكان من التوجّه إلى حقولهم الزراعية وفرض الإتاوات عليهم.
وأجبر الهجوم على منطقة عفرين، وفق الأمم المتحدة، نصف عدد سكانها البالغ 320 ألفاً، على الفرار. ولم يتمكّن العدد الأكبر منهم من العودة إلى منازلهم بعد.-(ا ف ب)

التعليق