مسؤول إسرائيلي يقود اقتحام المستوطنين لـ"الأقصى"

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • الاحتلال يطلق قنابل غاز مسيل للدموع خلال مواجهات في الضفة الغربية اول من امس.-(ا ف ب)

نادية سعد الدين

عمان- قاد مسؤول في الحكومة الإسرائيلية، أمس، اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة"، تحت حماية قوات الاحتلال التي نشرت عناصرها بكثافة داخل ساحاته وبمحيطه، في ظل تصدّي الفلسطينيين لعدوانهم.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فراس الدبس، إن "وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، اقتحم المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، ورفقة مجموعة من المستوطنين".
وأوضح أن "حراسة مشددة من قوات الاحتلال رافقت المقتحميّن خلال جولتهم الاستفزازية وقيامهم بأداء صلوات تلمودية داخل المسجد بدءاً من ساحة "باب المغاربة"، فضلاً عن انتشارها في الباحات أثناء عملية الاقتحام، فيما تم تقديم شروحات للمستوطنين عن "الهيكل"، المزعوم، خلال توقفهم بمنطقة باب الرحمة بين باب الأسباط والمصلى المرواني داخل الأقصى المبارك".
ونوه إلى قيام سلطات الاحتلال "بفرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم الشريف، واعتماد سياسة الإبعاد وفرض الغرامات".
ويأتي ذلك بعد سماح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في شهر تموز (يوليو) الماضي، للوزارء وأعضاء "الكنيست"، باقتحام المسجد الأقصى بعد أكثر من عامين على قرار يقضي بمنعهم، مما فتح المجال أمام عدد كبير منهم خلال الأيام الماضية لتنفيذ اقتحامات متوالية للأقصى.
وفي الأثناء؛ عاثت قوات الاحتلال تخريباً وعدواناً في أنحاء مختلفة من الأراضي المحتلة، عبر شنّ حملة واسعة من الاقتحامات والاعتقالات التي أسفرّت عن وقوع العديد من الإصابات والاعتقالات بين صفوف المواطنين الفلسطينيين.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم، وقامت بتنفيذ عمليات المداهمة لعدد من المنازل، واعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين، ومنهم الأسير المحرر نجل النائب في المجلس التشريعي، محمود الخطيب، بعد مداهمة منزله في مخيم عايدة شمال بيت لحم.
كما طالت الاعتقالات عدداً من المواطنين ببيت لحم؛ من بيت جالا غرباً، ومنطقة هندازة شرقا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها والاعتداء على ساكنيها.
واستكملت قوات الاحتلال عدوانها في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، عبر اقتحامها ومداهمة منازل المواطنين الفلسطينيين، واعتقال بعضهم.
فيما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها العدوانية ضدّ فلسطينيين اثنين، بزعم اقترابهم من السياج الحدودي مع قطاع غزة، وصوب مجموعة من المزارعين شرق منطقة السناطي، شرقي خانيونس.
كما، أصيب شاب برصاص جيش الاحتلال عصر امس، في قرية أبو قش شمال رام الله، وتم نقله بواسطة مركبة خاصة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
واقتحمت قوات الاحتلال القرية، وشرعت بعمليات مداهمة وتفتيش للمحلات التجارية فيها، على طول الشارع الرئيسي، والتحقيق مع الأهالي.
واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، رشق خلالها الشبان الحجارة، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام.
أما في الخليل، فأُصيب عشرات الطلاب والمعلمين في مدرسة الخليل الأساسية، بحالات اختناق، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمدرستهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع نحو مدرسة الخليل الأساسية في المنطقة الجنوبية، ما أدى إلى إصابة عشرات الطلاب ومعلميهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.
يذكر أن مدارس المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، تخضع لسيطرة الاحتلال، وتتعرض بشكل ممنهج للاعتداءات المستمرة.-(وكالات)

التعليق