منتخب السلة يسعى لتكرار فوزه على الفلبين وديا اليوم

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • لحظة توتّر بين لاعب المنتخب الوطني محمّد شاهر ولاعب فلبّيني خلال مباراة المنتخبين أول من أمس -(من المصدر)

أيمن أبو حجلة

عمان – يتجدّد اللقاء بين المنتخب الوطني لكرة السلة ومضيفه الفلبّيني اليوم الأربعاء، ضمن استعدادات المنتخبين للنافذة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2019 المقرّر إقامتها في الصين.
ويخوض المنتخب الوطني معسكرا إعداديا فلبّينيا حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي، وبدأه بالفوز على نظيره الفلبّيني بنتيجة 98-92 أول من أمس، ومن المقرّر أن يلعب المنتخب الوطني أمام سان ميغيل الفلبّيني المشارك في دوري المحترفين ببلاده، بعد غد الجمعة.
ونال أداء المنتخب الوطني في مباراة أول من أمس، إعجاب وسائل الإعلام الفلبّينية، وحصل قائد الفريق زيد عبّاس على حصّة الأسد من الإشادات بعدما تصدّر مسجّلي المباراة برصيد 24 نقطة.
إلى ذلك، أبرزت وسائل الإعلام الفلبّينية تصريحات مدرب المنتخب الوطني جوي ستايبينغ، التي أكّد فيها إعجابه بالمنتخب الفلبّيني الذي يبدو – حسب قوله – وأنّ لاعبيه منسجمون منذ فترة طويلة.
وبيّن ستايبينغ، أن لاعبي المنتخب الوطني يحتاجون لضبط أعصابهم والاحتفاظ بهدوئهم أكثر في الفترة المقبلة، بعدما ارتكب خطأين فنّيين غير مبرّرين في المباراة الأولى، وأضاف المدرّب الأميركي: "نحاول أن نجعل لاعبينا يفهمون أهمّية اللعب في مثل هذه الظروف، يمكن ن ترتكب خطأ أو خطأين، لكن دعونا نكون أقوياء من الناحية الذهنية، وأن ننقل تركيزنا بعد الحادثة إلى اللعبة المقبلة".
وشدّد ستايبينغ، على أهمّية المباراتين الودّيتين أمام الفلبّين من أجل الإعداد لمباراتي الفريق المقبلتين في التصفيات، وتابع: "ستساعدنا المباراتان للتحضير للنافذة المقبلة، لدينا خصمان صعبان للغاية وهما نيوزيلندا وكوريا الجنوبية، ولهذا فإن اللعب أمام الفلبين، سيساعدنا أكثر في المواجهة أمام كوريا الجنوبية، لأنّه يحمل أسلوبا قريبا، وآمل أن يمنحنا ذلك الاستفادة القصوى".
من ناحية ثانية، أشارت الصحافة الفلبّينية إلى أن مباراة أول من أمس، شهدت توتّرا غريبا بين المنتخبين رغم الصفة الودّية للقاء، حيث تعرّض عبّاس لضربة على وجه من الفلبّيني بياو بيلغا الذي أكّد لاحقا توجّهه إلى الجهة المقابلة من دكة للبدلاء للاعتذار من عبّاس الذي بدوره قبل الاعتذار وأكد أنّه على مايرام. كما ركّزت التقارير والتحليلات الصحفيّة على المواجهات الثنائية المتوتّرة بين لاعب ارتكاز المنتخب الوطني محمّد شاهر واللاعبين الفلبيّنيّين كريستيان ستاندهاردينغر وجاي بي إيرام. 
وخلال مباراة اليوم، يتوقّع أن يزّج مدرب المنتخب الوطني بالخماسي نفسه الذي أشركه في المباراة الأولى، والمكون من جاستن دينتمون لصناعة الألعاب، وأيمن أبو حوّاس وموسى العوضي على الطرفين، وزيد عبّاس كلاعب مساند تحت السلة للاعب الارتكاز محمّد شاهر، مع إشراك بقية اللاعبين على فترات وهم محمود عابدين وسنان عيد وجوردان الدسوقي ومالك كنعان وأحمد حمارشة وأحمد عبيد ومحمّد حسّونة ويوسف أبو وزنة.
الجدير ذكره هو أن المنتخب الوطني يحتل المركز الرابع بالمجموعة الخامسة (الأولى في الدور الحاسم)، برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين وراء المتصدر المنتخب النيوزيلندي، ويأتي المنتخب اللبناني في المركز الثاني برصيد 14 نقطة، وهو الرصيد ذاته الذي يحمله المنتخب الكوري الجنوبي، أما المنتخب الصيني فيحتل المركز الخامس برصيد 12 نقطة، بفارق نقطتين أمام المنتخب السوري متذيل المجموعة.
وتنطلق مباريات النافذة الخامسة من التصفيات يوم 29 الحالي؛ حيث يلعب المنتخب الوطني بضيافة نيوزيلندا، فيما تستضيف كوريا الجنوبية لبنان، أما المنتخب الصيني فسيقابل نظيره السوري، وفي الثاني من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، يلعب المنتخب الوطني أمام مضيفه الكوري الجنوبي، فيما تستضيف نيوزيلندا سورية، ويتوجه المنتخب اللبناني إلى بكين لمواجهة المنتخب الصيني.
وتنص تعليمات التصفيات الآسيوية على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى من مجموعتي الدور الحاسم إلى النهائيات، برفقة أفضل فريق يحتل المركز الرابع، وفي حال وقع المنتخب الصيني في المراكز الأربعة الأولى بمجموعته، فإن صاحبي المركز الرابع يبلغان النهائيات أيضا.

التعليق