رئيس الوزراء يتجول في محافظة الطفيلة ويتفقد الفرع الإنتاجي لشركة جرش لصناعة الملابس

الرزاز: دولة الإنتاج تعني الإنتاج في كل محافظة ومنطقة والأولوية للاستثمار

تم نشره في الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال جولة ميدانية في محافظة الطفيلة أمس - (بترا)

الطفيلة - قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال زيارته إلى محافظة الطفيلة إن "دولة الإنتاج تعني الإنتاج في كل محافظة ومنطقة، وان تكون الاولوية للاستثمار في كل محافظة ومنطقة، بخاصة الأقل تنمية وذات معدلات بطالة عالية".
وخلال زيارته أمس؛ قام رئيس الوزراء بجولة ميدانية في المحافظة؛ تفقد فيها مشروعات تنموية وخدمية، وفي مستهل جولته في لواء الحسا بالمحافظة، تفقد مشروع الفرع الإنتاجي الجديد لشركة جرش لصناعة الملابس والازياء المحدودة، ووضع حجر الأساس للمشروع، ايذانا ببدء تنفيذه.
وخلال تدشينه لمشروع الفرع الإنتاجي، أكد ان إنشاءه في الحسا، واستقطاب كبار المستثمرين من العالم، ترجمة لتحقيق دولة الإنتاج التي وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة بتحقيقها.
وأشار الرزاز الى ان المستثمر الصيني في المشروع، جاء للاستثمار في الأردن لثقته بهذا البلد واقتصاده وأبنائه، منوها بأن الشركة، هي الشركة الأردنية والعربية الأولى والوحيدة التي أدرجت أسهمها على نافذة شركة ناسداك في نيويورك، وهذا يعني استثمار العالم بالاردن.
كما هنأ رئيس الوزراء اهالي الحسا والمحافظة، بالمشروع الذي سيرفد الاقتصاد الوطني، وسيوفر 500 فرصة عمل للمجتمع المحلي في الحسا، مؤكدا أن له خاصية مميزة، وستسعى الحكومة لمراعاتها في الاستثمارات المقبلة، فالشركة ومن باب مسؤوليتها المجتمعية، ستنشئ حضانة للأطفال ومركزا شبابيا لخدمة المجتمع المحلي.
وزير العمل سمير مراد؛ قال إن مشروع إنشاء الفرع الإنتاجي يعتبر تجسيدا للشراكة والتعاون والتنسيق مع القطاع الخاص، وتأكيدا لتنفيذ اجراءات وطنية، تسهم بمعالجة البطالة عبر تدريب وتشغيل الشباب وزيادة فر ص العمل.
واوضح مراد ان مبادرة إنشاء فروع إنتاجية انبثقت مطلع آذار (مارس) 2008، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، وتقديم الدعم المالي والتسهيلات من الديوان الملكي لإنجاح هذه المبادرة، وكذلك تمويلها لاحقا من صندوق التشغيل ووزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وبين أن المبادرة تهدف لإنشاء فروع إنتاجية (مصانع جديدة) في المناطق النائية والفقيرة، لصناعات كثيفة الاستخدام للعمالة، لتوفير فرص تدريب وتشغيل للمتعطلين عن العمل، بخاصة الإناث.
واشار الى انه تم لغاية هذا الوقت؛ انشاء 22 فرعا تشغل 5786 عاملا وعاملة، وتستهدف لتشغيل 7340، وهناك 8 فروع تحت الانشاء، تستهدف تشغيل 3480، منها هذا الفرع الذي سيشغل 500 من ابناء المنطقة، كما أن هناك 10 فروع قيد الاجراء؛ لتشغيل 1885، فيما يجري انشاء 13 فرعا لتشغيل 3900 بعد التنسيق مع المستثمرين الراغبين بالاستثمار، ليصل اجمالي عدد الفروع الى 53 فرعا لتشغيل نحو 16600.
وأكد مراد أن الحكومة اعتمدت سياسة "التشغيل بدل التوظيف"، لمعالجة مشكلتي الفقر والبطالة، عبر سياسات وطنية مرتكزة على تطوير مجالات التدريب المهني والتقني، ومن ثم التشغيل، والتزمت الوزارة بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء بالإشراف على الإنجازِ الميدانيِّ للمشاريع الناجحة، والتنسيق مع المستثمرين في المناطق الصناعية المؤهلة، لإقامة عدد من الفروع الانتاجية، واتخذت حزمة إجراءات وتسهيلات بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتحفيز البيئة الاستثمارية، وفتح آفاقٍ جديدة نحوَ توزيع مكتسباتِ التنمية في المحافظات، ومنحِ المستثمرينَ فيها حوافزَ تشجيعية.
وسيعمل الفرع الانتاجي، على توفير 500 فرصة عمل لأهالي المنطقة، وبلغ اجمالي دعم المشتغلين من الصندوق 960 الف دينار، وقيمة تمويل انشاء المصنع 1125000، بينما بلغت قيمة التمويل الاجمالية 2085000 دينار.
رئيس مجلس إدارة الشركة تشوي لنغ هانغ، أكد ان افتتاح فرع انتاجي للشركة في الحسا، نقطة مهمة في مسيرة الشركة الموجودة في الأردن منذ العام 2000، لافتا إلى أنها الأولى والوحيدة محليا وعربيا المسجلة في بورصة ناسداك، وبذلك تكون ادارة الشركة، مؤلفة من عدة دول شرق آسيوية واردنية، وحاليا ينضم فريق من اميركا لادارتها.
وأكد أن الشركة تصنع منتجات ذات قيمة عالية؛ تؤهلها للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية.
وأكد رئيس بلدية الحسا ابراهيم الحجايا؛ ان وضع حجر الأساس للمشروع؛ يأتي ضمن سياسة تشجيع الاستثمار وتنميته، بخاصة في مناطق الاطراف، لافتا إلى أنه سيسهم بزيادة الانتاج، وتوفير فرص العمل والحد من مشكلتي الفقر والبطالة وتحسين مستوى المعيشة.
واكد ان البلدية ستقف الى جانب المستثمر؛ وتدعمه في كل ما يحتاجه المصنع من بنية تحتية وتراخيص.
من جهته أكد السفير الصيني في عمان، ان إقامة هذا المشروع، تجسيد لعلاقات التعاون المثمر بين الصين والأردن.
كما زار رئيس الوزراء مدرسة الحسا الثانوية للبنين، وتبادل الحديث مع طلبتها ومدرسيها، كما اجتمع مع محافظ الطفيلة ومديري الأجهزة الأمنية بالمحافظة، واستمع لإيجاز حول خطط التعامل مع الظروف الجوية.
وأكد الرزاز أهمية التأكد من جاهزية الجهات المعنية، وتجهيز الآليات للعمل في الظروف الجوية، كما اطلع خلال زيارته إلى مدينة الطفيلة الصناعية، على سير العمل والانجاز، بتجهيز البنية التحتية للمدينة، لتكون جاهزة لاستقبال الاستثمارات، بحيث وصلت نسبة الإنجاز بتجهيز البنية التحتية بالمدينة الى 95 %، ووصلت نسبة الإنجاز في بناء الهناجر والمباني الإدارية الى 25 %.
ولفت إلى أن الحكومة وعقب استماعها لابرز مطالب واحتياجات المحافظة التي عرضها المحافظ ورئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد الخصبة، اتخذت قرارات فورية لحل المعوقات والتحديات في المحافظة، واعدا بزيارة ثانية للمحافظة في وقت قريب، لافتتاح مزيد من المشروعات التنموية والخدمية.
الخصبة، أكد ان العمل في المدينة الصناعية كان متوقفا، لافتا إلى تجاوب الحكومة لتنفيذ موازنة مجلس المحافظة والتي تزيد على 17 مليون دينار.
كما تحدث رئيس بلدية الطفيلة الدكتور عوده السوالقة، لافتا إلى حاجة شوارع الطفيلة القديمة لجدران استنادية، فيما تحتاج المناطق الجديدة لبنية تحتية.-(بترا)

التعليق