الأمير علي يتابع لقاء اليوم في مسقط

منتخب الكرة يبحث عن التأهل "الآسيوي" أمام مضيفه العماني

تم نشره في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:09 مـساءً
  • حسام حسن يتوسط أنس بني ياسين (يسار) وطارق السعيد في المؤتمر الصحفي امس - (تصوير: جهاد النجار)

بسام المجالي

مسقط- يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم، لحسم ترشحه للنهائيات الآسيوية المقررة العام المقبل في أستراليا، عندما يلاقي نظيره العماني "المتأهل سلفا" عند الساعة الرابعة والنصف من مساء يوم غد الجمعة (بتوقيت الأردن) على ملعب مجمع السلطان قابوس ببوشر في إطار المجموعة الأولى.
الفوز يمنح "النشامى" البطاقة الثانية بدون انتظار الجولتين المقبلتين ضد منتخب سنغافورة الثلاثاء المقبل، والمنتخب السوري يوم 5 آذار (مارس) المقبل.
لقاء الذهاب بين المنتخبين الأردني والعماني في عمان، كان قد انتهى الى التعادل السلبي، وينتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي/ رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم؛ حيث يحرص سموه على متابعة "النشامى" في مختلف المشاركات.
حظوظ متساوية
يمتلك المنتخبان الرغبة والحظوظ للخروج بالنقاط الثلاث؛ حيث يتطلع النشامى للسمعة والرغبة بالمحافظة على المكتسبات، وحسم أمر التأهل للمرة الثالثة للعرس الآسيوي، بينما يتطلع العماني لرد الاعتبار وتأكيد الصدارة وأحقية الوصول المبكر لأستراليا.
منتخبنا الذي لم يخض أي مباراة إعدادية، واكتفى بمعسكر تدريبي في دبي، وعانى من غياب بعض نجومه المحترفين (خليل بني عطية، عبدالله ذيب، شادي أبوهشهش)، وتأخر التحاق البقية وكان آخرهم الثنائي أحمد هايل وسعيد مرجان اللذان وصلا عند ساعة متأخرة أمس من الكويت، سيسعى المدير الفني حسام حسن لتجاوز هذه العقبات واختيار التشكيلة الأكثر جهوزية لخوض لقاء اليوم.
وأجرى المنتخب الوطني أمس، تدريبه الأخير على ملعب المباراة وفيه أكد المدير الفني بعض الجمل التكتيكية؛ حيث ظهر واضحا التركيز على الواجبات الدفاعية والهجومية وتأمين التوازن في الشقين، حيث ينتظر أن يلعب منتخبنا بطريقة 4-2-3-1، ويتوقع أن تشهد التشكيلة بعض الاستقرار من خلال الأسماء التي حضرت في موقعتي الاوروغواي ومنافسات غرب آسيا؛ حيث سيتواجد محمد الشطناوي في حراسة المرمى، ومن أمامه وفي ظل غياب حاتم (المصاب) فإن خيار قلبي الدفاع سيكون محصورا على الثلاثي طارق خطاب وأنس بني ياسين ومحمد مصطفى، فيما سيتواجد على الأطراف الثنائي عدي زهران ومحمد الدميري، هذا الرباعي وفي ظل براعة العمانيين بالهجمات المرتدة والقدرات العالية لأحمد كانو وعيد الفارسي سيحتاج لمساندة حقيقية من لاعبي ارتكاز الوسط شريف عدنان (بهاء عبدالرحمن) وسعيد مرجان، وفي الأمام المحور الهجومي المكون من مصعب اللحام على الميسرة وعدنان عدوس على الميمنة، وفي المقدمة سيتواجد ثائر البواب وأحمد هايل.
منتخبنا مطالب بالتعامل الحذر مع المنتخب العماني، الذي يعد من المنتخبات المتطورة، والقوية على أرضها، لذا ركزت تعليمات حسام حسن خلال المحاضرات النظرية ودراسة الفريق المنافس والتدريبات، على ضرورة مراقبة مفاتيح اللعب للمنتخب العماني وإغلاق المساحات والمساندة من لاعبي الوسط للخط الخلفي، كما أن منتخبنا مطالب باستغلال الفرص المتاحة والوصول لمرمى العمانيين بأقل قدر من التمريرات، وتنويع الخيارات الهجومية من اختراق للعمق والمساندة الهجومية للظهيرين زهران والدميري، وتأمين الكرات العرضية لهايل والبواب.
كما أن التصويب من بعيد أيضا مطلوب في ظل وجود سعيد مرجان صاحب التسديدات القوية، وفي ظل قدرة أصحاب الأرض على العودة السريعة في حال فقدان الكرة وإغلاق المنافذ المؤدية لمرمى الرشيدي.
وعلى الجانب الآخر، ورغم غياب معظم المحترفين والاعتماد على اللاعبين المحليين، فإن معسكر المنتخب العماني يؤكد أهمية الفوز لرد الاعتبار بعد الخسارة أمام منتخبنا في ختام الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم وهي الخسارة -كما نعلم- التي منحت منتخبنا بطاقة الملحق الآسيوي وأنهت آمال العمانيين بالتأهل للمونديال.
بول لوغوين المدير الفني الفرنسي لمنتخب عمان، أعد منتخبه لمباراة اليوم من خلال خوض مباراة ودية مع المنتخب الفنلندي انتهى بالتعادل السلبي، وهو يعاني مثل منتخبنا من غياب أبرز لاعبيه المحترفين أمثال حارس ويغان الانجليزي علي الحبسي والهداف عماد الحوساني وإسماعيل العجمي، وفي المقابل انضم للكتيبة العمانية اللاعب المحترف في بني ياس الإماراتي عبد السلام عامر، وبالتالي يتوقع أن تضم التشكيلة كلا من فايز الرشيدي، جابر العويسي، عبد السلام عامر، علي البوسعيدي، سعد سهيل، أحمد كانو، عيد الفارسي، فهد الجلبوبي، محمد السيابي، رائد إبراهيم وعبدالعزيز المقبالي.
عموما، ينتظر أن تأتي المباراة قوية متكافئة بين المنتخبين الشقيقين، وأن تكون خالية من الشد العصبي لاعتبار تأهل أصحاب الأرض ومنطقية اقتراب منتخبنا من الهدف نفسه، في ظل وجود ثلاث فرص لحسم المهمة.
حسن: راض عن الانسجام وموقف "الآسيوي" غريب
المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن، وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بحضور طارق السعيد مساعد المدرب ولاعبنا أنس بني ياسين والزميل لؤي العبادي المنسق الإعلامي، أكد أهمية اللقاء لحسم التأهل، مبديا احترامه للمنتخب العماني متصدر المجموعة ومباركا لهم التأهل.
وقال حسام إنه راض عن حالة الانسجام بين نجوم النشامى، رغم عدم وجود لقاءات ودية وعدم وصول بعض المحترفين وتأخر وصول آخرين، لكن ذلك لم يمنعه من التفكير بالفوز أو على الأقل التعادل.
وعن التفكير في تحقيق التوازن وتوزيع الجهد في مباراتي عمان وسنغافورة، بين حسن أنه سيلعب اليوم بكامل قوة الفريق والتركيز، بغض النظر عن المباراة الأخرى ضد منتخب سنغافورة الثلاثاء المقبل التي تنتظرها حسابات جديدة.
ووجه حسن انتقادا حادا للاتحاد الآسيوي لبرمجة مباراتين لمنتخبنا في ظرف أيام قليلة، وقال إن منتخبنا كأنه يعاقب على تأهله للملحق الآسيوي والعالمي من تصفيات كأس العالم.
بني ياسين: مباراة مهمة جدا
نجم دفاع المنتخب الوطني العائد من الإصابة أنس بني ياسين، بارك للعمانيين التأهل، وأكد أن المباراة مهمة جدا لحسم التأهل بالنسبة للمنتخب الوطني، وسيكون التركيز فيها أكثر من لقاء سنغافورة، لأن الراحة الموجودة الآن قبل اللقاء لن تتوفر قبل المواجهة ضد المضيف السنغافوري.
وبين بني ياسين، أنه شفي تماما من الأصابة، وأنه جاهز للمشاركة حسب رؤية الجهاز الفني.
لوغوين: سنسعى للفوز
المدير الفني الفرنسي للمنتخب العماني بول لوغوين، شدد على سعي فريقه للفوز وخطف النقاط الثلاث رغم التأهل، وذلك للمحافظة على ثقافة الفوز، وتأكيد صدارة المجموعة ورد الاعتبار أمام المنتخب الأردني الذي حرمه فرصة المواصلة في تصفيات كأس العالم، مبينا أنه سيفتقد مجموعة من اللاعبين المحترفين، وكذلك إيقاف قائد المنتخب حسين مظفر الذي وصفه باللاعب المؤثر والمهم للفريق، اضافة لإصابة منصور النعيمي.
الاجتماع الفني
وعقب المؤتمر الصحفي، عقد الاجتماع الفني للمباراة الذي شارك فيه أحمد قطيشات المدير الإداري للمنتخب الوطني؛ حيث سيظهر منتخبنا باللباس الأبيض، فيما سيرتدي منتخب عمان لباسه الأحمر التقليدي.
د.سارة: حاتم لن يشارك
رئيس الجهاز الطبي للمنتخب الوطني الدكتور سمير سارة، أكد غياب قائد المنتخب حاتم عقل عن اللقاء، لإصابته بتمزق عضلي، مبينا أن فرصة مشاركته في لقاء سنغافورة تبدو ضئيلة، فيما سيكون بقية النجوم جاهزين للمشاركة رغم إصابات طفيفة وهم: لؤي العمايرة، شريف عدنان، أنس بني ياسين، محمد مصطفى ومصعب اللحام، لكنها كما أكد سارة لن تؤثر على فرص مشاركتهم في اللقاء، ويبقى القرار بيد الجهاز الفني.

التعليق