سجل المشهد السوري تناقضا في الأيام العشرة الاخيرة، بين مفاوضات وفدي النظام والمعارضة

200 قتيل في سورية مع كل يوم تفاوض في جنيف

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 10:23 مـساءً

بيروت - سجل المشهد السوري تناقضا في الأيام العشرة الاخيرة، بين مفاوضات وفدي النظام والمعارضة في جنيف للبحث عن حل سياسي للأزمة، وأعمال عنف ميدانية حصدت اكثر من مئتي شخص يوميا.
ولم تحد المفاوضات من العنف الدامي الذي حصد خلال تسعة ايام، نحو 1900 شخص، في قصف جوي ومدفعي واشتباكات وحصار وتعذيب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن أمس لوكالة فرانس برس ان عدد القتلى "منذ فجر 22 كانون الثاني (يناير) وحتى منتصف ليل امس الخميس، بلغ 1870 شخصا"، بينهم 498 مدنيا، بمعدل يومي بلغ 208 اشخاص.
يضاف إلى هؤلاء 464 مقاتلا معارضا، و208 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة، و454 عنصرا من القوات النظامية والميليشيات الموالية لها، وثلاثة مسلحين أكراد.
وقضى هؤلاء في قصف جوي طال مناطق عدة، وتفجيرات بسيارات مفخخة، إضافة إلى اشتباكات متعددة الاطراف بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، او داعش وتشكيلات اخرى من المعارضة المسلحة، او في معارك بين مقاتلين اسلاميين متطرفين والاكراد في شمال شرق البلاد.
وتركزت أعمال العنف خلال الايام الماضية في مدينة حلب وريفها في شمال البلاد، وعلى أطراف العاصمة السورية والمناطق المحيطة بها.
ويقول الناشط ابو كنان من مدينة داريا جنوب غرب دمشق لفرانس برس عبر الانترنت، انه خلال المفاوضات "استمر القصف والبراميل المتفجرة (التي تلقى من الطيران السوري) تساقطت كالشتاء على داريا".
وبقي مصير حمص القديمة، المحاصرة لأكثر من 600 يوم، على حاله ايضا، رغم انها شكلت مادة اساسية في مفاوضات جنيف. إلا أن النظام سمح بإدخال مساعدات إنسانية ليومين متتاليين الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، والمحاصر بدوره منذ أشهر.-(ا ف ب)

التعليق