السبيل إلى تمديد المفاوضات

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً



بقلم: أمنون لورد -معاريف


من السابق لاوانه ان يصاب المرء بالصدمة جراء خطط جون كيري. يقال انه سيعرض صيغته، او كيفما سمي هذا، بعد عدة ايام. يمكن لهذا أن يحصل ايضا في غضون بضعة اسابيع. ولكن في هذه الاثناء بعث توماس فريدمان بمقاله من تل ابيب مع تفاصيل لخطة يكون فيها تحديد لمبادئ اطار المفاوضات أو العكس: إطار لتعريف مبادئ المفاوضات، أو حتى إطار لاتفاق.
 وها هي المبادئ، حسب فريدمان: شرقي القدس، الكتل الاستيطانية وتبادل الاراضي، إسرائيل كدولة يهودية. لا تذكر فيها مسألة اللاجئين الفلسطينيين. في الغرب وفي الشرق لا يوجد أي جديد. باستثناء، ولا يمكن الاستخفاف بهذا، الاعتراف بطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية.
هذا اساس جديد ينطوي ايضا على اعلان عن نهاية النزاع. معناه التاريخي هو أن حق تقرير المصير الفلسطيني نطاقه محدود بحدود الدولة الفلسطينية – تلك التي لا يبدي نفتالي بينيت استعدادا لان يبقى فيها يهود. معناه الاخر هو بالطبع أن لليهود يوجد حق مشابه ومتساو لتقرير المصير في نطاق دولتهم. لن يكون ممكنا مواصلة القتال السياسي لابادتها من خلال اثارة عرب إسرائيل للتمرد عليها في المناطق المأهولة بالسكان بكثافة.
إذن مبدئيا هذا امر هام جدا ولكن لا ينبغي سماع هذا في استعراض من كيري مثلما نقله فريدمان في "نيويورك تايمز". هذه نقاط كل واحد يفهم بان حولها تدور مفاوضات.
 نحن ما نزال بعيدين عن النقطة التي يكون فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ملزما بان يقبل او يرفض خطة سلام ما. اذا كان هذا هو الوضع، لكنا رأينا البيت اليهودي يترك الحكومة منذ الآن.
يبدو أن تقدير اليمين في الليكود وخارج الليكود هو تقدير سليم: فالإعلان المتوقع لكيري يأتي لفتح الطريق لمواصلة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين على مدى سنة اخرى. اما ماذا ستكون عليه آلية استمرار المناكفة على المفاوضات، فسيتعين علينا ان ننتظر لنرى.
 المبادىء التي عددها فريدمان تبدو اقل اهمية من الشكل الذي يعرض فيه خطوة كيري: "واضح تماما الآن ان وزير الخارجية جون كيري سيكون واحدا من اثنين – إما المخلص الدبلوماسي المنقذ لإسرائيل أو المتزمت الدبلوماسي الأكثر خطورة الذي التقته إسرائيل في اي وقت من الاوقات. ولكن لم يتبق بعد الكثير من المساحة بين الامكانيتين".
فريدمان يحذر: "اذا لم يوافق الطرفان على الإطار، فسيضطر كيري الى الوصول الى الاستنتاج المتطرف والإعلان عن نهاية عصر المفاوضات على الدولتين". مصداقيته موضوعة على الكفة.
 في اليمين يقدرون بان نتنياهو يريد ان يتنافس على ولاية اخرى كرئيس وزراء وبرنامجه للحملة في انتخابات اخرى سيكون اتفاق ما على تسوية مستقبلية ما مع الفلسطينيين. وهو يحتاج لهذا الغرض لسنة اخرى من المفاوضات مع ابو مازن، وجون كيري يفترض أن يرتب له هذا. لقد كان هذا هو مصدر الازمة مع نفتالي بينيت، والتي وصلت الى منتهاها المتوقع امس. ولكن في اعادة صياغة لاقوال نتنياهو قبل 15 سنة: أنهم خ ا ئ ف و ن . والمقصود هذه المرة هم اليمين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فلسطين لأهلها (هاني سعيد)

    الثلاثاء 11 شباط / فبراير 2014.
    يجب ان يعرف الاسرائيليين ان فلسطين لأهلها وستعود ولو بعد مليون سنة وهذا يعرفه تماما هؤلاء الاوباش ويعرفوا انهم محتلين لفلسطين العربية وانهم جاءوا من بلاد هم ومعهم جوازات تلك البلدان وصدقوا حكاية ارض الميعاد حتى يتخلص منهم الاوروبيين ويبعدوا عنهم هؤلاء المعتوهين والسفهاء ولذلك يعرف الاسرائيليون تماما انهم الى زوال وانهم سيدفنوا في فلسطين
  • »يهود اسرائيل مرضى نفسيين ولن يشفوا إلا بالابادة؟ (يوسف)

    الأحد 2 شباط / فبراير 2014.
    غالبية يهود اسرائيل مرضى نفسيين وعقدهم النفسية كعقدة الاضطهاد ومرضهم بالسادية وصفاتهم الشخصية الخسيسة تجعلهم يعيشون بلا بوصلة. ففلسطين سرقوها وصدقوا بأنها ستبقى لهم كدار اقامة أبدية في الدنيا. هذا هو عين المرض النفسي والاوهام. فلو كانوا طبيعيين في عقولهم ونفوسهم فمن المفروض أن يرحلوا عن فلسطين ويعودوا الى البلاد التي جاؤوا منها أصلا، خاصة أن كلهم يحملون (جواز سفر ثانية) صادرة عن بلدانهم الاصلية. إن لم يعودوا لعقولهم ولم يرحلوا عن فلسطين/ فمصيرهم معروف وهو الابادة وليتأكدوا وليسألوا حاخاماتهم عن هذا المصير الاسود كسواد قلوبهم المريضة.