"أبو قتادة" يمهد لصدور الفتوى الجديدة ومراقبون يتوقعون انقساما بين صفوف التيار

"السلفي" الأردني يحرم الالتحاق بـ"داعش" في سورية

تم نشره في الثلاثاء 4 شباط / فبراير 2014. 02:30 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 4 شباط / فبراير 2014. 12:48 مـساءً
  • مسلحون من تنظيم "داعش" يقفون أمام مدخل مراكز التنظيم في حلب بسورية الشهر الماضي - (أرشيفية)

موفق كمال

عمان - عمّم التيار السلفي الجهادي في الأردن، على من يرغب من منتسبيه القتال في سورية، بـ"عدم الالتحاق" بتنظيم دولة العراق والشام "داعش"، وذلك لـ"رفض هذا التنظيم للمصالحة مع باقي التنظيمات الإسلامية المقاتلة في سورية"، وفق قيادي بارز في التيار.
وقال القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ"الغد" أمس، إن "مجلس شورى التيار، يستند في التعميم إلى فتوى عمر أبو عمر، الملقب "أبو قتادة"، والذي دعا مقاتلي "داعش" للخروج على قياداتهم، وعدم القتال مع هذا التنظيم، واعتبار كل من يقاتل معه آثما".
تصريحات "أبو قتادة" كان أطلقها الخميس الماضي، من داخل قفص محكمة أمن الدولة، وذلك خلال جلسة للمحكمة ضمن إعادة محاكمته في قضيتي الإصلاح والتحدي وتفجيرات الألفية.
وكشف القيادي البارز لـ"الغد" عن "توجه أربعة من التيار إلى سورية، الأسبوع الماضي، بقصد القتال"، لافتا إلى أن قتالهم "سيكون تحت مظلة جبهة النصرة، وليس تحت لواء داعش"، مشيرا إلى أن ثلاثة منهم من مدينة معان والرابع من عمان.
وقال ان "عددا قليلا، لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، من منتسبي التيار في الاردن، يقاتلون تحت مظلة داعش حاليا".
في ذات السياق، قال مراقبون ومختصون بشؤون التيار السلفي الجهادي، إن تصريحات الدكتور السعودي عبدالله المحيسني، أول من أمس، والتي جاءت بعد فشل مساعيه بالمصالحة بين "داعش" والتنظيمات الاسلامية التي تقاتلها في سورية، "ربما ستزيد من حال الانقسام داخل التيار السلفي الجهادي في الاردن"، حيث تذهب بعض التقديرات الى ان مؤيدي "داعش" من التيار السلفي الأردني "ينتشرون بكثافة" في منطقة اربد، في حين يتواجد مؤيدو "جبهة النصرة" في محافظات جنوب ووسط المملكة.
وقال الباحث في الحركات الإسلامية أسامة شحادة لـ"الغد"، ان هذا "الانقسام يؤدي الى صراعات فكرية، كما سبق أن حدث بين أنصار الزرقاوي، وأنصار المقدسي، لكن الكفة تميل هذه المرة إلى أنصار جبهة النصرة، بسبب تأييد المقدسي وأبو قتادة لهم".
"ويتسم مؤيدو داعش ومقاتلوها بالدموية والتهور"، والسبب في ذلك، بحسب الباحث شحادة، هو اختراق "داعش" من قبل المخابرات السورية والايرانية، ولذلك يخشى من قيامهم بأعمال "غير مسؤولة"، تؤكد ما تردده ايران وسورية، بأنهما تحاربان الارهاب والتكفير، على حد قول شحادة.
وكان المحيسني، الذي يقاتل، بصفته "مستقلا" في سورية منذ ستة أشهر، اصدر اخيرا فتوى، اتهم فيها مقاتلي داعش بأنهم يقومون بتفجير المفخخات، ليقتلوا مدنيين، ليس لهم علاقة، بما يجري من صراعات بين الفصائل".
وكان تنظيم القاعدة أكد، في بيان منسوب له نشر على الإنترنت أمس أن "لا صلة" لها بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروف بـ"داعش".

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من ابو قتادة (ابو راس)

    الخميس 6 شباط / فبراير 2014.
    من هاذا ابو قتادة وكيف يفتي وهوا مقيم في السجن ولا يعلم اي شيء اذ انهو لا يزوره الا ابنائة وزوجتة ومنذو متى التيار السلفي الجهادي ينقاد وراء الاشخاص التيار السلفي لا ينقاد الا ( لا اله الا الله ) اما بخصوص ( الدولة الاسلامية في العراق والشام ) والله ما جائة الا لنصرة ( لا اله الا الله )