بدء العد التنازلي لـ"كلاسيكو" الكرة الأردنية المؤجل من دوري المناصير

اليماني وأبوزمع يرسمان الصورة الفنية للفيصلي والوحدات على "أوراق مكشوفة"

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 02:54 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:18 مـساءً
  • لاعب الفيصلي رائد النواطير (يمين) في سباق على الكرة مع لاعب الوحدات مراد اسماعيل في مباراة سابقة - (الغد)

مصطفى بالو

عمان- كثف فريقا الفيصلي والوحدات من تحضيراتهما للقاء القمة المرتقب، ونظراتهما تتوجه نحو الفوز الذي يظهر قاسما مشتركا بين الفريقين من خلال المباراة التي تجمعهما عند الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الاحد المقبل على ستاد عمان الدولي في "كلاسيكو" الكرة الاردنية المؤجل من الاسبوع الثاني من دوري المحترفين لكرة القدم –دوري المناصير-.
لا تخضع لمنطق
"الكلاسيكو" الذي يجمع الفيصلي والوحدات دائما ما يشكل لوحة كروية زاهية بألوان تميز الكرة الأردنية، تبعا لما يضمه الفريقان من أسماء لها حضورها على الساحة الكروية المحلية والعربية والقارية، إلى جانب الهالة الإعلامية المحلية والعربية والقارية، التي ترصد كل صغيرة وكبيرة في تحضيرات "الازرق والاخضر"، بالاضافة إلى المد الجماهيري الكبير الذي يرافق هذه المباراة تبعا لجماهيرية الفريقين بوصفهما الاكبر على المستوى المحلي، في ظل ترتيبات امنية تضمن تغليب مبدأ السلامة اركان مباراة "الكلاسيكو" من اجهزة إدارية وفنية ولاعبين وجماهير، إلى جانب الاهتمام الجماهيري الذي بدأ بالتسابق في اصدار الاهازيج ولافتات تحمل تعليقات تخص جماهير كل ناد، وسط تأكيدات من الجانبين الالتزام بالروح الرياضية ولغة التنافس الشريف.
"القمة لا تخضع لمنطق"، قد يقول قائل إن الوحدات الافضل بوصفه المتصدر وبفارق نقطي كبير عن الفيصلي، إلا أن الاخير لديه عدة مباريات مؤجلة، والفوز مطلب الجانبين حيث الوحدات للمضي اكثر على طريق الصدارة، ضمن طموحه باسترداد اللقب، والفيصلي لاستعادة توازنه والدخول اكثر إلى المنافسة برسم استعادة اللقب، الأمر الذي يعطي المباراة نكهة إضافية، إلى جانب ما تتصف به لقاءات الفريقين على امتداد التاريخ الكروي المحلي حتى ولو كانت مباراة ودية.
اليماني: القمة لها حساباتها
أكد المير الفني لفريق الفيصلي محمد اليماني أن القمة التي تجمع الوحدات والفيصلي دائما ما تحفل بجمال الاداء وقوة المنافسة واناقة الحضور الجماهيري، الامر الذي يدفع نجوم الفريقين إلى تقديم الافضل، متوقعا أن تخرج المباراة بالصورة الأروع التي تتناسب وتطور الكرة الأردنية مؤكدا احترامه لمنافسه فريق الوحدات تبعا لامكانات لاعبيه الممزوجة بقالب جماعي جمالي.
 واضاف:" تبقى مباراة القمة لها حساباتها، ويصعب التكهن بمسارها ونتيجتها تبعا لقوة الفريقين واشتراكهما في مطلب الفوز مهما كانت طبيعة المباراة ودية او رسمية، معتبرا أن أوراق الفريقين مكشوفة، ويبقى الاجتهاد من قبل المدربين واللاعبين للتعامل مع التفاصيل الدقيقة وتوفر عنصر التوفيق للمرور الى نقاط المباراة".
تحضيرات خاصة
واعتبر اليماني أن تحضيرات الفريق تغلفت بطابع خاص تبعا لاحترام المنافس، وأهمية الفوز الذي يعيد الروح التنافسية للفريق الطامح باسترداد اللقب، ضمن تعامل منطقي مع المباريات المؤجلة التي تتطلب الحصول على نقاط المباراة، مشيدا بالتزام لاعبي الفريق ومعنوياتهم العالية في ظل اجواء نفسية مريحة من شأنها ان تضيف رونقا الى الترتيبات الفنية والتكتيكية الخاصة باللقاء.
 وتابع:"هناك رضا فني عن الفريق الذي لعب "4" مباريات تجريبية، وتمكن من خلالها اللاعبون الدخول في اجواء المباريات، وارتفع مؤشر التجانس والانسجام كثيرا خاصة بعد ان عزز الفريق صفوفه بعدد لابأس به من لاعبي اندية دوري المظاليم، بالاضافة إلى المحترفين السوريين باسل العلي وهاني الطيار، إلى جانب الاهتمام خلال التدريبات التي تفصل المباراة بإجراء علاجات فنية في مختلف خطوط اللعب والعمل على الاستفادة من لاعبي الفريق الملتحقين في صفوفه من المنتخب الوطني للدخول في "فورمة" العمل الفني والتكتيكي الخاص بالمباراة.
أبوزمع: المباراة صعبة على الفريقين
من جانبه اشار المدير الفني لفريق الوحدات عبد الله أبوزمع على صعوبة المباراة على كلا الفريقين تبعا لاهمية المباراة التي تسبق دائما لقاءات "كلاسيكو" الكرة الأردنية الذي يجمع الوحدات والفيصلي، بالاضافة الى الأوراق التي يحملها كل منهما في صفوفه والتي تعتبر نجوم الكرة الأردنية متمنيا ان يخرج اللقاء بالمنطق الذي يؤكد التطور الحاصل للكرة الأردنية.
 واضاف: الوحدات يعيش افضل حالاته في ظل الاستقرار الاداري والفني، وأنه عاد إلى عمان بفوائد نفسية وبدنية وتكتيكية ونفسية من معسكر "قطر"، الذي وصفه بأنه ناجح بتقدير "امتياز" وتمكن الجهاز الفني مراقبة اللاعبين عن كثب سواء من النواحي البدنية او الفنية او الصحية، واستفاد من جملة المباريات الودية التي لعبها هناك مع "غاز قطر"، المريخ السوداني والرمثا، والتي استفاد منها الوحدات في تعويض فترة التوقف التي زادت على 3 اشهر، مؤكدا ان الاندية دائما ما تدفع "فاتورة" التوقفات تبعا لبعد لاعبيها عن حساسية اللقاءات الرسمية، الا أن الوحدات عوضها في قطر ومن ثم عمان.
وابدى أبوزمع ثقته لجيمع لاعبي الفريق الشباب والخبرة الذين لم يشعروا بغياب عدد من اللاعبين المتواجدين في صفوف المنتخبات الوطنية، ونفذوا الافكار التي خدمت الاسلوب والتكتيك وخطة اللعب، مشيدا بالتحسن الكبير الذي رافق لاعبي الفريق من جميع النواحي، وعمد خلال الفترة الماضية إلى معالجة الاخطاء وتعزيز الايجابيات التي عاد بها الفريق من قطر، من خلال التدريبات والمباراتين الوديتين أمام المنتخب الاولمبي والجزيرة، مؤكدا جاهزية الفريق لخوض مباراة القمة المرتقبة طلبا للفوز.
وتابع "أوراق الفريقين واضحة لكلا المدربين من الناحية النظرية، لكن تبقى هناك لمسات خاصة وفق قراءة فنية تسبق المباراة واخرى خلال المجريات من شأنها ان ترجح كفة فريق على حساب اخر، مجددا الثقة بجميع لاعبي الفريق ومطالبهم بتقديم الافضل لاقناع وامتاع ورسمة الفرحة على وجوه جماهيرهم العريضة في الوقت الذي تمنى فيه أن يحالف التوفيق اللاعبين ويكون جميعهم بالفورمة التي تمنح "الاخضر" القوة للوصول الى نقاط المباراة ومواصلة الصدارة باتجاه لقب الدوري، فيما أكد التحاق لاعبي الفريق ضمن صفوف المنتخب الوطني يوم غدٍ الخميس لدخول في "فورمة" الفريق والتحضيرات للمباراة المرتقبة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لقاء عينتين في راس (محمد ابو ثائر)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    الروح الرياصيه عندالاعبين والجمهور هي نجاح للكره الاردنيه وللقطبين مكه المكرمه