"النشامى" يفرض حضوره الثالث في النهائيات الآسيوية

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 02:54 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:18 مـساءً
  • نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم يحتفلون بالتأهل إلى نهائيات استراليا أمس - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

سيدني-  فرض منتخب "النشامى" حضوره في النهائيات الآسيوية لكرة القدم، التي تنطلق في استراليا يوم 9 كانون الثاني (يناير) من العام 2015 وتستمر حتى 31 منه، وتنفس انصار الكرة الأردنية الصعداء بعد أن انحبست الانفاس حتى الزفير الاخير من لقاء منتخب سنغافورة أمس، في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الاولى في التصفيات الآسيوية.
"النشامى" بلغ النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة في تاريخه، حيث كانت الاولى في عهد المدرب الراحل محمود الجوهري في الصين في العام 2004، والثانية في عهد المدرب السابق عدنان حمد، والثالثة في عهد المدرب الحالي حسام حسن، كما أنه التأهل الثاني على التوالي والذي يكون على حساب منتخب سنغافورة.
يوم الحسم
يوم أمس كان "النشامى" يحسم الصراع على البطاقة الثانية في المجموعة الاولى لصالحه بثلاثة اهداف مقابل هدف لمضيفه منتخب سنغافورة، ليبقى ثانيا في المجموعة برصيد 9 نقاط خلف المنتخب العُماني المتصدر برصيد 11 نقطة، ومتقدما على المنتخبين السوري "4 نقاط" والسنغافوري "3 نقاط"، وتصبح الجولة السادسة والاخيرة يوم 5 أذار (مارس) المقبل مجرد "تحصيل حاصل"، اذ يلتقي المنتخب الوطني مع ضيفه السوري، فيما يستضيف المنتخب العُماني نظيره السنغافوري.
الرقم 13
الرقم "13" وخلافا للموروث الشعبي كان فال خير على "النشامى"، ذلك أن المنتخب الوطني كان المنتخب الثالث عشر الذي يحجز مكانه في النهائيات الاسترالية من اصل ستة عشر منتخبا ستصل إلى نهائيات استراليا، وسيكون الأردن حاضرا في دار الأوبرا بسيدني يوم الأربعاء 26 أذار (مارس) المقبل، لحضور قرعة نهائيات كأس آسيا التي تبدأ في ملبورن وتنتهي في سيدني.
وتأهل حتى الآن 13 منتخبا هي: أستراليا "المضيفة"، اليابان "حاملة اللقب" وكوريا الجنوبية "ثالث البطولة الماضية"، كوريا الشمالية "بطلة كأس التحدي الآسيوي 2012"، عُمان والأردن "المجموعة الاولى"، ايران والكويت "المجموعة الثانية"، السعودية "المجموعة الثالثة"، البحرين وقطر "المجموعة الرابعة"، الإمارات وأوزبكستان "المجموعة الخامسة".
وبقي 3 مقاعد في نهائيات كأس آسيا من ضمنها واحد في المجموعة الثالثة "الصين او العراق" وآخر "افضل فريق يحتل المركز الثالث في التصفيات"، وبطل كأس التحدي 2014.
رحلة التصفيات بالارقام
التأهل إلى نهائيات استراليا كان مستحقا وإن كان متأخرا كما حدث في التصفيات السابقة، عندما بلغ النشامى نهائيات الدوحة في الجولة السادسة والاخيرة، وبلغة الارقام فأن النشامى لعب خمس مباريات فاز في اثنتين وتعادل في ثلاثة ولم يخسر اي مباراة وسجل ثمانية اهداف سبعة منها في مرمى سنغافورة ذهابا وايابا وهدف في مرمى سورية، بينما خلت المباراتان امام عُمان من الاهداف.
الوصول إلى قمة المجموعة يبدو امرا صعبا لأن المنتخب الوطني سيصل إلى النقطة الثانية عشرة في حال فوزه على سورية في الجولة المقبلة، في حين سيصل المنتخب العُماني إلى النقطة الرابعة عشرة في حال فوزه المتوقع على ضيفه السنغافوري.
ماذا بعد التأهل؟
الفوز على منتخب سنغافورة كان ضروريا لطي ملف التصفيات وجعل المباراة امام سورية "احتفالية"، وقد يسبقها مباراة ودية مع المنتخب البحريني يوم 27 شباط (فبراير) الحالي في المنامة، لكن يجب أن تكون هناك جردة حساب للمشاركة الأردنية في تصفيات مونديال البرازيل 2014 وتصفيات آسيا - استراليا 2015، حتى يكون المنتخب جاهزا للظهور الطيب في النهائيات الآسيوية كما كان عليه الحال في الصين وقطر في العامين 2004 و 2011.
والفوز والتأهل يجب أن لا يحجبا النور عن الأخطاء التي وقع مؤخرا وآخرها في مباراة أمس، فالمنتخب وإن كان فعالا هجوميا وتسنح له فرص عديدة، الا أنه يرتكب أخطاء دفاعية كثيرة، ويفتقد إلى الانسجام بين لاعبيه نتيجة عدم الاستقرار على التشكيلة المثالية حتى الآن، كما أن الشرود الذهني كاد يفقد المنتخب تركيزه بعد أن سجل احمد هايل الهدف الثاني، وفي غضون دقائق معدودة تطايرت البطاقة الصفراء في وجه اللاعبين احمد هايل وثائر البواب ومحمد الدميري ثم خرج احمد هايل بالبطاقة الحمراء، وكل تلك البطاقات لا مبرر لها، كما أن المدافعين لم يحسنوا التعامل مع الكرات السنغافورية العرضية، ولو كان المنتخب السنغافوري اكثر قوة لربما ما كان للمنتخب أن يفوز بهذه النتيجة.
الشيء الاكثر ايجابية في مباراة أمس كان تسجيل ثلاثة اهداف بواسطة ثائر البواب واحمد هايل ويوسف الرواشدة نتيجة جمل تكتيكية كانت غائبة في المباريات الاخيرة، وليس نتاج "ضربة حظ" او اداء فردي، وفي المقابل يعيب المدافعين ضعف الرقابة وعدم التعامل كما يجب مع الكرات الثابتة والعرضية، وكذلك ارتكاب أخطاء بالقرب من منطقة الجزاء تجعل مرمى الحارس محمد شطناوي معرضا للخطر، كما أنه بحاجة إلى مزيد من الجهد والوقت معا لكي يدب الثقة في نفوس انصاره، لأن تردده في الخروج في الوقت المناسب قد يكلف المنتخب كثيرا، وكم هي الحاجة إلى "عقل مفكر" في وسط الملعب.
عموما انتهى الصراع على البطاقتين في المجموعة الاولى، وربما ما يزال منتخبا سورية وسنغافورة يأملان في المنافسة على بطاقة "افضل مركز ثالث في المجموعات الخمس"، ما قد يجعل من مباراة الأردن وسورية المقبلة تنافسية اكثر منها احتفالية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »منتخبنا الى اين (حمدي الاردن)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    اولا نبارك لمنتخبنا التاهل ، ونبمنى ان يحقق الحلم في النهائيات ولكن انا شخصيا اعتبر فوزنا على سنغافورة بهذه النتيجة هو بمثابة الخسارة, فالفوز على سنغافورة ليس بالانجاز ، ولكن ونظرا لاصرار الاتحاد على الاحتفاظ بشبه مدرب فعلينا الا نتامل كثيرا في التهائيات ، على اي حال نتمنى لمنتخبنا التوفيق وتحقيق نتائج ايجابية بجهود وانتماء افراد الفريق.
  • »النشامى (امير)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    الف مليون تليون مبرووووووووك للنشششاممممى دايما رافعين الراس
  • »مبروك للنشامى (نشميه)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    الف الف الف مبرووووك لسمو الامير علي بن الحسين والنشامى
  • »المنتخب (عبدالباسط ملكاوي)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    مبروك
    بس تأهل على حساب منتخب ضعيف مش مقنع
    ومدرب مش قا در على قيادت المنتخب