سوريات في حلب يحرصن على محو أميتهن رغم الحرب

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 02:58 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:20 مـساءً
  • دمار من أثار القصف على حلب (أرشيفية)

القصة - في مدينة حلب السورية المحاصرة لم يهن عزم هؤلاء النسوة على محو أميتهن رغم القصف وأعمال العنف.
فقد فتح مسجد علي بن ابي طالب في حلب أبوابه للنساء اللاتي يرغبن في محو أميتهن وحفظ القرآن الكريم.
وقالت أمرأة في صف محو الامية بالمسجد "لي ثمانية أشهر ملتزمة بجامع علي بن أبي طالب. الحمد لله بأتعلم واستفدت القرآن. كنت ما أعرف التشكيل.. ما أعرف الفتحة لماذا ولا الضمة ولا الكسرة. الحمد لله هون الآنسات علمونا. والحمد لله تنورت أحسن من قبل. استفدت كثير. رغم الصواريخ ياللي بتنزل ورغم البراميل ورغم الجوع ورغم البرد عم نجي. يعني ما عم بأقطع ولا نهار. بأجيب ها الصبايا وباجي. دعيت كل جيراننا وأجوا  أتين وبأتمنى كل النساء يجوا.
ويصطحب كثير من النساء أطفالهن الى المسجد حيث يتلقى التلاميذ الصغار دروسا في حفظ وتلاوة القرآن.
وقالت طالبة تحضر بصحبة والدتها الى المسجد سجلت في جامع علي بن أبي طالب. علمونا اللغة السليمة. واستفدنا ان شاء الله أنه نتعلم ونختم التجويد ونتعلم التجويد. وان شاء الله نحفظ القران الكريم. وان شاء الله ينفتح علينا ونختم القران كله.
وتقول منظمة انقذوا الاطفال الخيرية الدولية ان ما يزيد على خمس المدارس في سوريا دمرت أو أصبحت لا تصلح للاستخدام منذ بدأ الصراع.
وذكر القائمون على التدريس في فصول محو الامية في حلب أن معظم الدارسات تزيد أعمارهن على 29 عاما.
وقالت معلمة في مركز لمحو الامية نحن في مركز من مراكز محو الامية التابع لمؤسسة مسرات للرعاية الانسانية والتنمية. هذا المركز يضم أكثر من 120 أختا متدربة أغلبهن بأعمار من 20 الى 50 سنة. والاغلب من نساء شهدائنا اللواتي المؤسسة متكفلة بهم. بدأنا بصعوبات كثيرة أولها عدم تفهم الوضع.. الفكرة من الاساس كانوا أنه في هذا العمر.. بعد هذا العمر نحن راح نتعلم. فلاقينا صعوبة كثيرة من الاهالي باقناعهن أنهم يجوا الى المركز.
وخصص المزيد من القاعات بالمسجد لدروس محو الامية لاستيعاب كل الدارسات.
وصعدت قوات الرئيس السوري بشار الاسد هجماتها على حلب وتستخدم البراميل المتفجرة محلية الصنع في قصف المدينة بصفة يومية تقريبا.-( رويترز)

التعليق