ظريف أبلغ كيري ان لا سلطة له لمناقشة الملف السوري

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 02:00 صباحاً

واشنطن- اعلنت الخارجية الاميركية الثلاثاء ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اقر بان "لا سلطة" له لمناقشة النزاع السوري مع نظيره الاميركي، في اشارة منه الى ان هذا الملف الحساس هو في ايدي مراجع عليا في طهران.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي ان ظريف اقر بهذا الامر خلال لقائه نظيره الاميركي جون كيري نهاية الاسبوع الفائت في ميونيخ لبحث تطورات الملف النووي الايراني.
وتناولت هذه المحادثات التزامات طهران مع قرب موعد استئناف المفاوضات حول النووي الايراني.
وتوصلت ايران ومجموعة الدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) في تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف الى اتفاق مرحلي ينص على تجميد بعض الانشطة النووية الحساسة لطهران مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية عليها.
ولكن الرجلين تطرقا خلال الاجتماع نفسه الى النزاع بين النظام السوري الذي تدعمه ايران ومعارضيه.
واوردت بساكي ان جون كيري اعرب عن "قلقه حيال وتيرة نقل الاسلحة الكيميائية الى خارج سوريا والوضع الانساني على الارض".
واضافت ان ظريف "قال بوضوح انه لا يتمتع باي سلطة للتحدث او التفاوض حول سوريا، وبناء عليه فان القسم الاساسي من الاجتماع تناول النووي".
ويرى المحللون ان الحرس الثوري التابع مباشرة للمرشد الايراني الاعلى علي خامنئي له اليد الطولى في السياسة الايرانية حيال سوريا.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المخاوف من التدخلات الاجنبية (د. هاشم الفلالى)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    ما يحدث من احدث هى رؤية للوضع الراهن وما فيه من واقع لابد لان يتم التعامل معه وفقا لما قد آلت إليه الامور، وما ينبغى بان يكون هناك من مواكبة ومجاراه لما يتم فى هذا المسار، وان يكون هناك تلك الاعتبارات التى توضع فى الحسبان، بان هناك هذه التوترات التى اصبحت شاملة، وفيها الكثير من تلك المخاطر التى يجب بان يتم تجنبها، وان ندرك ونعى هذا المسار جيدا، وان يتم التعامل معه وفقا لهذه المستجدات التى اصبحت على الساحة، وانه قد حدث تغيير هائل فى الكثير من تلك المجالات والميادين التى اصبحنا نخوض غمارها، بما وصلت إليه الاوضاع مع هذه المستجدات، التى لابد من ان يكون هناك ما يمكن له بان يتم وفقا للمعايير والمقاييس الجديدة، التى فرضت نفسها على المنطقة، فلم يعد هناك ما يمكن بان يكون فيه من تلك المعاملات والمهام التى كانت فى الماضى القريب او البعيد، وانما اصبح هناك ذلك الوضع الذى يواكب العصر الحديث والحضارة المعاصرة، بكل ما فيه من متغيرات فرضت نفسها على واقعنا، الذى يجب علينا بان نعيشه، وان نتعامل معه، وان نسير فى الاطار الصحيح والسليم له، وان نتجنب ونحذر ونحرص على ان يكون هناك افضل اداء ممكن، والوصول إلى افضل ما يمكن من تحقيق للنتائج المنشودة فى كل ما نؤديه من اعمال، يجب بان تتوافر فيها المواصفات التنافسية التى هى من سمات العصر، وما هو مطلوب من الجميع.