الخطيب: لم يتم إنجاز أي مشروع في "عجلون التنموية"

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 03:34 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 11:09 صباحاً
  • منظر عام لمدينة عجلون - (أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان - كشفت رئيسة مجلس مفوضي هيئة المناطق التنموية والحرة، مها الخطيب، أن الهيئة لم تتسلم لغاية هذه اللحظة أراضي منطقة عجلون التنموية منذ إطلاقها العام 2009 ولم يتم إنجاز أي مشروع تنموي فيها. وأضافت الخطيب أن مجلس الوزراء قام بتشكيل لجنة متخصصة لدراسة كلفة نقل المنشآت الموجودة ضمن منطقة جبل عجلون التنموية.
وكان الملك عبدالله الثاني أعلن عن إقامة منطقة تنموية خاصة في محافظة عجلون في العام 2009 وضمها لشركة تطوير المناطق التنموية، بهدف الاستفادة من الميزات البيئية والزراعية في جذب الاستثمارات.
وتوقعت الخطيب أن يصدر تقرير اللجنة خلال الأسبوع المقبل ليتم بعدها العمل وفق نتائج التقرير.
وكان مصدر في شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية قال في تصريح سابق إلى "الغد" إن الشركة تقوم سنوياً بتخصيص مبالغ ضمن موازنتها السنوية من أجل تنفيذ أعمال بنى تحتية في المنطقة، إلا أنها لم تتمكن من تنفيذ ذلك بسبب إشغال المنطقة.
وكانت الحكومة أعلنت بداية العام 2011 عن الانتهاء من دمج كل من شركة تطوير عجلون وشركة تطوير البحر الميت - المملوكتين بالكامل للحكومة - في شركة واحدة تحت اسم الشركة الأردنية لتطوير المناطق التنموية.  ويبلغ رأس مال الشركة الجديدة نحو مائة ألف دينار وهو يمثل رأسمال كل من الشركتين المندمجتين.
وبحسب المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، فإن منطقة جبل عجلون التنموية ما تزال مشغولة وأن الشركة لم تتسلم المنطقة بعد، رغم الانتهاء من إعداد المخطط الشمولي للمنطقة والانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي للمنطقة. يشار إلى أن منطقة جبل عجلون تبلغ 2340 دونما، 900 دونم منها قابلة للتطوير، وترتفع عن سطح البحر حوالي 1300 متر.
وتقع المنطقة التنموية في عجلون - عنجرة، وضمن حدود منطقة المليون دونم التي تشكل ملكية الحكومة للأراضي فيها نحو 26 %، فيما يملك أهالي المنطقة والمواطنون نسبة 74 %، والتي تضمنتها الدراسات المعدة من قبل وزارة البيئة، وسيتم من خلال هذا المشروع وضع خطة متكاملة لتنمية المنطقة، تتضمن وضع إطار جديد لاستعمالات الأراضي ضمن استراتيجية اقتصادية وإطار مؤسسي للتطوير بهدف تحويل المنطقة الى مقصد سياحي عالمي، حيث تتميز المنطقة بعدة مميزات، تجعل منها منطقة جاذبة للاستثمارات الناجحة السياحية البيئية، كونها تقع في أفضل المناطق الحرجية في عجلون، وفي أعلى نقطة في جبل عجلون.
وتعتبر المنطقة من أكبر القطع غير المجزأة والمملوكة بالكامل من قبل الحكومة، ما يجعل منها منطقة صالحة للتطوير والنمو المستمر وإقامة منتجع متكامل، ومناخها شبيه بمناخ فلورنسا على مدار العام.
يشار إلى أن أبرز مشاريع منطقة عجلون منذ إعلان جلالة الملك عبدالله الثاني لها كمنطقة تنموية إقامة مدينة سياحية متكاملة وتطوير منطقة جبل عجلون البالغة مساحتها نحو مليون دونم مع المحافظة على بيئتها ومواردها الطبيعية.

[email protected]

[email protected]

التعليق