لقاءات مكثفة للملك في الولايات المتحدة والمكسيك

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 03:40 صباحاً

عمان - الغد - أكد الديوان الملكي الهاشمي أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة الأميركية منتصف الشهر الحالي، تهدف إلى حشد الدعم داخل الإدارة والكونغرس الأميركيين للجهود الجارية لدفع عملية السلام، وإعادة التأكيد على المصالح الأردنية العليا في قضايا الوضع النهائي.
ومن المقرر، أن يلتقي جلالة الملك الرئيس الأميركي باراك أوباما في الرابع عشر من الشهر الحالي في قمة تاريخية، تسبقها لقاءات مع نائب الرئيس جون بايدن، ووزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع تشاك هيغل، ورئيس مجلس النواب جون بونر وقيادات الحزب الجمهوري في المجلس.
كما يلتقي جلالته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، واللجان المختصة بالشؤون الأمنية في مجلسي النواب والشيوخ، وعضو مجلس النواب نانسي بيلوسي وقيادات الأقلية في المجلس، ومع اللجنة الفرعية للمخططات للشؤون والعمليات الخارجية في مجلس النواب.
ويلتقي جلالته، أيضا، قيادات مجلس الشيوخ الأميركي، وممثلي المنظمات الإسلامية الرئيسية، وممثلي المنظمات اليهودية الرئيسية، ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، والمديرة الإدارية لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.
وتهدف الزيارة الملكية، بحسب الديوان الملكي، إلى تعزيز المنظور الأردني حيال التطورات في سورية، وانعكاساتها الإقليمية الأوسع، والحاجة للضغط من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع.
ويسلط جلالته الضوء خلال لقائه القيادات الأميركية على العبء الأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي يقع على كاهل الأردن نتيجة الأزمة السورية والانقطاعات المتكررة في إمدادات الطاقة بسبب عدم الاستقرار في المنطقة.
كما تهدف اللقاءات الملكية في الولايات المتحدة إلى دعم الجهود القائمة لوضع اللمسات النهائية على إطار المساعدة المالية الأميركية للأردن للفترة ما بين 2015-2017، وتعزيز المصالح الاقتصادية الأردنية وفرص الاستثمار.
وفيما يتعلق بزيارة الملك إلى المكسيك التي بدأت أمس، يلتقي جلالته الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو وعددا من كبار القيادات السياسية والاقتصادية، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، إضافة إلى التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتهدف اللقاءات الملكية أيضا إلى إقامة علاقات ثنائية مع المكسيك وأميركا اللاتينية عموما، وتقديم الأردن كوجهة استثمار وسياحة وبوابة لأميركا اللاتينية إلى المنطقة.
كما تهدف إلى تعزيز وجهة نظر الأردن بين زعماء المكسيك وأميركا اللاتينية حيال التطورات في الشرق الأوسط.

التعليق