الجيش المصري: ما نُشر في الكويت عن ترشح السيسي "اجتهادات"

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 04:02 مـساءً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:23 مـساءً
  • القائد العام للجيش المصري المشير عبد الفتاح السيسي-(أرشيفية)

الكويت- القاهرة- وصف المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد احمد علي ما نشرته صحيفة السياسة الكويتية حول حسم وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي قراره بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، بانه مجرد اجتهادات صحفي وليست تصريحات مباشرة من السيسي.

وقال المتحدث العسكري ان قرار ترشح المشير السيسي لرئاسة الجمهورية من عدمه هو قرار شخصي سيحسمه بنفسه امام ابناء الشعب المصرى دون غيرهم، من خلال عبارات واضحة ومباشرة ولا تحتمل الشك او التأويل.

ودعا المتحدث وسائل الإعلام المحلية والدولية الى مراعاة ما تنشره من اخبار ومعلومات حول القوات المسلحة وقادتها، دون البحث عن اجتهادات او انفرادات صحفية غير دقيقة خاصة خلال المرحلة التي تمر بها مصر.

وكانت صحيفة السياسة الكويتية نقلت عن السيسي في مقابلة أجرتها معه قوله بأنه حسم أمر ترشحه لرئاسة مصر.

وقالت الصحيفة إن السيسي رد على سؤال عما إذا كان يعلن عبر صفحاتها عن نية الترشح، بالقول "نعم لقد حسم الأمر وليس أمامي إلا تلبية طلب شعب مصر".

وأضاف أن مطالبة المصريين له بالتقدم لشغل المنصب هي "أمر سمعه القاصي والداني ولن أرفض طلبه. سأتقدم لهذا الشعب بتجديد الثقة عبر التصويت الحر".

وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية قد أبدى موافقته على ترشح السيسي للرئاسة، وأصدر بيانا يناشده فيه الترشح تلبية لرغبة الجماهير.

وجاء في نص البيان " لم يكن في وسع المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلا أن يتطلع باحترام وإجلال لرغبة الجماهير العريضة من شعب مصر العظيم فى ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية وأنها تعتبره تكليفاً والتزاما".

وكانت السيسي قد رقي مؤخرا الى رتبة مشير، اعلى رتبة في الجيش المصري.

ويتعين على السيسي الاستقالة من منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي وترك الجيش حتى يتمكن من الترشح للرئاسة.

وبرز السيسي في الحياة السياسة المصرية بإعلانه في الثالث من تموز (يوليو) عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد مظاهرات احتجاج حاشدة على سياساته.

وقال مصريون شاركوا في المظاهرات إن مرسي فشل في وقف ما تمر به البلاد من اضطراب سياسي وتدهور اقتصادي وانفلات أمني منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة العام 2011.

لكن عزل مرسي أطلق موجة عنف سياسي قتل فيها ما يقرب من 1500 شخص أغلبهم من مؤيدي مرسي وبينهم نحو 350 من رجال الأمن. ولا يزال التدهور الاقتصادي قائما.

ويبرز ذلك التحديات التي تواجه أي رئيس قادم.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ان شاء الله قادم (كؤيم محمد خليفه)

    الخميس 6 شباط / فبراير 2014.
    يا رب تكون رئيس لمصر يا سيسي