رئيس الوزراء يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الإسباني

النسور: مشاكل المنطقة نابعة من عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 9 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور خلال لقائه أمس عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإسباني دوران جييدا -(بترا)

عمان - أكد رئيس الوزراء عبدالله النسور أن العلاقات الأردنية الإسبانية علاقات قوية ووثيقة ويعود تاريخها الى عشرات الأعوام، لافتا الى رغبة الأردن في تعزيز هذه العلاقات وفتح مجالات أوسع للتعاون الثنائي في المجالات كافة.
كما أكد خلال استقباله في مكتبه برئاسة الوزراء أمس عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإسباني دوران جييدا أن المواقف الإسبانية من القضايا العربية كانت على الدوام موضع تقدير واحترام، منوها إلى أن إسبانيا كانت من الدول الحريصة جدا على أن تكون هناك نهايات عادلة للصراع العربي الإسرائيلي.
ولفت، خلال اللقاء بحضور وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني والسفير الإسباني في عمان سانتياغو كاباناسان، الى دعم الأردن للجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لضمان تحقيق تقدم فعلي في مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وصولا الى حل عادل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ونبه إلى أن مشاكل منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من نصف قرن وعدم الاستقرار فيها نابع من عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مستعرضا تداعيات الأزمة السورية على الأردن.
وقال “نحن دولة جارة لسورية، وأن استقبال الأردن لنحو مليون و350 ألف سوري نصفهم بعد الأحداث الأخيرة كان له تأثيرات كبيرة على اقتصادنا الوطني”.
وبشأن التعاون على المستوى الثنائي، أشار رئيس الوزراء الى أن التبادل التجاري بين الأردن وإسبانيا ما يزال دون المستوى المطلوب، معربا عن شكر الأردن وتقديره للدعم الذي قدمته إسبانيا لمساعدة اللاجئين السوريين.
من جهته، أكد جييدا أن إسبانيا تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الأردن، لافتا الى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وحث رجال الأعمال على استكشاف فرص التعاون القائمة بينهما.
وبشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، أكد جييدا دعم إسبانيا لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مثلما أعرب عن قلق بلاده من الوضع المتأزم في سورية.
وأشار جييدا الذي يزور المملكة للمشاركة في اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي بدأت في منطقة البحر الميت أمس الى أهمية تعزيز دور الاتحاد وتمكينه من القيام بالواجبات وتنفيذ البرامج الهادفة الى تعزيز الروابط والتعاون بين دول شمال وجنوب المتوسط. -(بترا)

التعليق