كلية الدفاع تناقش أثر الجريمة والمخدرات على الأمن الوطني

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

عمان - عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية أمس ندوة بعنوان "الجريمة والمخدرات وأثرهما على الأمن الوطني الأردني"، للدارسين في دورتي الدفاع 11 والحرب 20، بمشاركة عدد من كبار القادة الأمنيين.
وشارك في الندوة مدير ادارة البحث الجنائي العميد جمال البدور ومدير مكافحة المخدرات العقيد سامي هميسات ومدير ادارة مراكز الإصلاح والتأهيل العميد وليد البطاح ورئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الاستاذ الدكتور محمد الدقس وبحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
وقال العميد البدور إن محاور استراتيجية العمل بالمنظومة الجنائية تقوم على الوقاية والحد من الجريمة من خلال الملاحقة والبحث والتحري والشراكة مع الجهات المختصة، للحد من الجريمة من خلال المحاضرات والندوات في المدارس والجامعات وكافة المؤسسات التعليمية.
وقال العقيد هميسات إن الآثار السلبية للمخدرات "لا تقتصر على الفرد بل تمتد اثارها للمجتمع والدولة"، فهي تفتك بالمجتمعات وتساهم بارتفاع نسبة الجريمة وان الدول تصنف وحسب هيئة الرقابة الدولية في الأمم المتحدة الى دول انتاج تقوم بزراعة المواد المخدرة، ودول استهلاك يزيد معدل استهلاكها للمواد المخدرة عن 1 بالمئة والدول الأخرى هي دول عبور لهذه المواد.
وفي محور استراتيجية الإصلاح والتأهيل في الأردن، قال العميد البطاح ان مراكز الإصلاح والتأهيل هي مؤسسات وطنية اجتماعية تحتفظ بالنزلاء تنفيذا لقرارات قضائية وتطبق من خلالهم مجموعة كبيرة من برامج الخدمات والرعاية، بقصد التأثير في متغيرات وتوجهات سلوكهم وتوجهاتهم وتفكيرهم، في الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية لمنعهم لاحقا من ارتكاب الجرائم وتأهيلهم ليكونوا افرادا صالحين في بيئتهم الأسرية والمجتمعية العامة.
وفي محور الجانب الاجتماعي لآثار المخدرات قال الدكتور الدقس ان مشكلة المخدرات تعد من المشكلات المعاصرة التي تعاني منها المجتمعات على اختلاف مستوياتها المتقدمة منها والنامية على حد سواء وتهدد أمنها واستقرارها فهي تهدد كيان المجتمع وتعرقل مسيرة بنائه وتطوره وتعيق عملية التنمية وان أهم اسباب انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات يعود الى انعدام التربية السليمة في البيت والفراغ والرفقة السيئة اضافة الى ضعف الوازع الديني. -(بترا)

التعليق