مشاجرة محدودة بين موظفين ببلدية إربد وأصحاب بسطات

تم نشره في الخميس 13 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

إربد -الغد- سيطرت الأجهزة الأمنية في شرطة إربد على مشاجرة محدودة بين أصحاب بسطات وموظفي الأسواق في بلدية إربد الكبرى، أثناء تنفيذ الأخيرة حملة لإزالة البسطات من شارع السينما بوسط مدينة إربد، وفق شهود عيان ومصدر أمني.
ووفق شهود عيان فإن موظفي الأسواق صادروا العربات والبسطات، فيما اعترض أصحاب البسطات المراقبين بالأدوات الحادة.
وأشار مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على بعض من أصحاب البسطات وتم تحويلهم إلى المركز الأمني.
بدوره، قال رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني إن موظفي الأسواق يتعرضون لمضايقات من قبل أصحاب البسطات أثناء قيامهم بإزالة البسطات المخالفة من الوسط التجاري.
وأكد بني هاني أن موظفي الأسواق لا يمكنهم العمل بمفردهم على إزالة البسطات دون أي حماية أمنية، داعيا الأجهزة الأمنية إلى ضرورة مرافقة المراقبين خلال عملهم في الأسواق حتى تتم السيطرة على البسطات التي باتت تؤرق المواطنين في إربد. وقال إن مظاهر الاعتداء على الشوارع والأرصفة في إربد وصلت ذروتها وهو ما تطلب معالجة جذرية بالتعاون بين جميع الجهات.
وأضاف أن الحملة علاوة على إزالتها لهذه المظاهر العشوائية من المؤمل أن تسهم بشكل كبير في تعزيز نظافة المدينة وشوارعها نظرا لما تخلفه البسطات من أكوام نفايات زادت من أعباء البلدية.
وأوضح أن البلدية عملت على تعزيز كوادر قسم الأسواق بالمزيد من المراقبين والمفتشين المنضبطين لزيادة حجم الرقابة على الأسواق وزيادة فاعليتها في ضبطها، وإزالة مظاهر الاعتداء عليها. وكانت بلدية إربد الكبرى وبدعم من شرطة محافظة إربد وقوات درك الشمال بدأت الأسبوع الماضي حملة لإزالة البسطات المخالفة في الأسواق التجارية لإنهاء ظاهرة الاعتداء على الأرصفة والشوارع.
وتشهد مدينة إربد انفلاتا ملحوظا لظاهرة البسطات العشوائية، وباتت شوارع المدينة ممتلئة بالبسطات التي تنتشر بشكل لافت، رغم أن بلدية إربد الكبرى تؤكد مخالفتها للقانون.
وعادت البسطات تدريجيا إلى السوق التجاري بعد الحملة مباشرة بالرغم من تواجد دوريات أمنية ثابتة في الأماكن التي تشهد تواجدا للبسطات.

التعليق