المشاقبة: "آل البيت" تسعى لتنفيذ مشروع المدينة الطبية التعليمية

تم نشره في الخميس 13 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • رئيس جامعة آل البيت الدكتور فارس المشاقبة يتحدث خلال مؤتمر صحفي أمس-(من المصدر)

حسين الزيود

المفرق - أكد رئيس جامعة آل البيت الدكتور فارس المشاقبة أنه لن يتم رفع الرسوم الجامعية بالرغم من صعوبة الظروف المالية الصعبة التي تواجه الجامعة.
وبين المشاقبة خلال مؤتمر صحفي أن الجامعة تتقاضي أقل نسبة رسوم جامعية بين الجامعات الأردنية، ما يستدعي إنشاء كليات جديدة لغايات المساهمة في تحسين الوضع المالي للجامعة، خصوصا أن مقومات البنية التحتية في الجامعة متوفرة لهذه الغاية.
وأشار إلى أن موازنة الجامعة للعام الحالي بلغت 51 مليون دينار وبعجز بلغ 8 ملايين دينار، لافتا إلى أن الجامعة عملت على تخفيض نفقاتها إلى 60 % دون أن يكون لذلك تأثير على مسيرة عمل الجامعة والعاملين فيها.
ولفت المشاقبة إلى أبرز المشاريع الممولة من المنحة الخليجية والبالغة 11 مليونا و300 ألف دينار، والتي تتضمن مشاريع مبنى المكتبة الهاشمية بكلفة 6 ملايين دينار والحصاد المائي بكلفة مليون دينار ومحطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بكلفة 3 ملايين دينار وتوسعة كلية تكنولوجيا المعلومات بكلفة مليون و300 ألف دينار، مشيرا إلى أن أبرز المشاريع المستقبلية المنوي تنفيذها تشمل استحداث مجمع طبي أكاديمي وكلية متخصصة للتربية الرياضية للتدريب والتحكيم وإنشاء إذاعة محلية.
وبين أن إنشاء مجمع طبي يضم كليتي الطب وطب الأسنان يعتبر فرصة كبيرة للجامعة، في ظل الظروف المالية التي ما تزال تقف عائقا أمام الجامعة في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع ذات المردود المالي، لافتا إلى أن الجامعة حريصة على تنفيذ مشروع المدينة الطبية التعليمية لتكون أكبر مساند لها بحيث تكون انطلاقة نحو خدمة المجتمعات المحلية المحيطة.
وأوضح أن الجامعة تمتلك المباني المؤهلة لإقامة المجمع الطبي، خصوصا أن موقع الجامعة على مفترق طرق دولية ترتبط بدول عربية شقيقة كالعراق وسورية والسعودية، ما يدعم مثل هذا المشروع الطبي الحيوي، لافتا الى البنية التحتية الموجودة حاليا في الجامعة والتي سيتم تجهيزها للعمل كمستشفى تعليمي واستخدامها لأغراض الإدارة والعيادات الخارجية والطوارئ وقاعات تدريسية ومختبرات لخدمة التخصصات الطبية.
وبين أن هناك مباني جاهزة وبمساحة إجمالية 5260 مترا مربعا ويوجد طابقان لكل مبنى ويتسع لـ 188 سريرا بواقع سريرين لكل غرفة، فيما سيتم تأهيل وتجهيز المبنيين بعد ربطهما بجسر هوائي لأغراض المستشفى التعليمي.
وقال المشاقبة إن المجمع الطبي يعد ضرورة ملحة من أجل فتح المجال أمام الطلبة الأردنيين المتفوقين لمتابعة دراستهم في تخصصات الطب وتوفير الوقت والمال على الطلبة وأولياء أمورهم، موضحا الفوائد والنتائج المرجوة من تلك التخصصات الطبية لتكون رافدا أساسيا في تأمين احتياجات المملكة والمنطقة العربية من الخريجين المؤهلين، فضلا عن حل المشكلات التي تواجه القطاعات الصحية محليا وإقليميا. 
ولفت المشاقبة إلى أن الجامعة ضمنت خطتها للعام الحالي لاستحداث تخصصات جديدة تشمل إنشاء قسم أمن للمعلومات وإنشاء قسم الأرصاد الجوية والمناخ واستحداث قسم للقانون العام وتخصصات بكالوريوس في القانون الجزائي والتطبيقي وأمن المعلومات، فضلا عن برامج الدكتوراة في اللغة العربية وآدابها وأصول الفقه وماجستير الأدب في اللغة الإنجليزية واللغويات، فيما تم استحداث تخصصات جديدة شملت إنشاء قسم هندسة الطاقة وتخصص بكالوريوس هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة وإنشاء قسم نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وإنشاء قسم الإمامة والوعظ والإرشاد واستحداث تخصص بكالوريوس الإمامة والوعظ والإرشاد وماجستير الاقتصاد والمصارف الإسلامية.
وتطرق الى إنجازات الجامعة من جانب الإصدارات، مشيرا الى إصدار كتيب الوصاية الملكية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف بعدة لغات عالمية منها الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، الإسبانية، التركية، الفارسية، والعبرية، لافتا الى أن الكتيب من القطع المتوسطة بواقع 44 صفحة وضم الغلاف صورة الهاشميين والقدس الشريف وكنيسة القيامة.
وبين المشاقبة أن هذا الجهد جاء انطلاقا من إيماننا بالدور الكبير الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خدمة القضية الفلسطينية وحماية القدس والمقدسات، فالدور الهاشمي في حماية القدس والمقدسات لا يخفى على أحد من أبناء أمتنا منذ تأسيس الإمارة وحتى يومنا هذا.
وأشار الى أن الجامعة قامت بتوزيع الكتيب على جميع الجامعات الحكومية والخاصة والهيئات والبعثات الدبلوماسية داخل الأردن وخارجه واتحاد الجامعات العربية والإسلامية والمنظمات الدولية والأهلية واللجان المعنية بالمحافظة على القدس والمقدسات الإسلامية، مبينا أن الكتيب سيوزع أيضا إلكترونيا من خلال موقع الجامعة على جميع المواقع الإلكترونية المعتمدة لدى الجهات الرسمية داخليا وخارجيا لبيان أهمية هذه الوصاية الهاشمية بالمحافل الدولية، لافتا إلى أنه سيتم التوسع بالترجمة إلى لغات أخرى مستقبلا لتشمل جميع اللغات الدولية.

التعليق