واشنطن: اختيار الرئيس المصري المقبل ليس من شأن بوتين

تم نشره في الجمعة 14 شباط / فبراير 2014. 11:01 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 14 شباط / فبراير 2014. 11:02 صباحاً
  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي خلال زيارة الأخير إلى موسكو

واشنطن- حذرت الولايات المتحدة الخميس من ان اختيار الرئيس المصري المقبل ليس من شأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد ان قدم بوتين دعمه لترشح وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي الى الانتخابات الرئاسية.

كذلك اكدت واشنطن ان تقاربا محتملا بين القاهرة وموسكو لن يضر بالعلاقات "التاريخية" بين مصر والولايات المتحدة والتي تشهد فتورا منذ اشهر.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف "بالتاكيد، نحن لا ندعم مرشحا واعتقد بكل صراحة انه ليس من شأن الولايات المتحدة او بوتين ان يقررا بشأن من سيحكم مصر. القرار يعود للشعب المصري".

وكانت المتحدثة ترد على سؤال بشأن موقف الولايات المتحدة من اعلان الرئيس الروسي علنا دعمه للرجل القوي في مصر المشير عبد الفتاح السيسي الذي يزور موسكو.

وشددت هارف في مؤتمرها الصحافي اليومي على انه "لا يعود الينا ان نوافق على مرشح ما، وفي الحقيقة هذا امر لا يعود لاي شخص آخر خارج مصر".

وبحسب مشاهد بثها التلفزيون الروسي، قال بوتين مخاطبا السيسي "اعرف انكم اتخذتم قرار الترشح الى الانتخابات الرئاسية في مصر".

واضاف بوتين "انه قرار مسؤول جدا، تولي مهمة من اجل الشعب المصري. اتمنى لكم باسمي واسم الشعب الروسي النجاح".

والمشير السيسي وزير الدفاع المصري الذي يحظى بشعبية كبيرة في مصر، لم يعلن رسميا بعد ترشحه للرئاسة، لكنه لم يخف نواياه هذه منذ ان عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو.

ويزور المشير السيسي موسكو منذ الاربعاء برفقة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي. والتقى الوزيران الخميس ايضا نظيريهما الروسيين سيرغي شويغو وسيرغي لافروف لتعزيز التعاون بين البلدين وخصوصا في المجال العسكري.

وتأمل روسيا، احدى اكبر الدول المصدرة للاسلحة في العالم، في تعزيز تعاونها العسكري مع مصر، الحليفة في زمن الاتحاد السوفياتي، على وقع فتور في العلاقة بين القاهرة وواشنطن.

ومنحت الولايات المتحدة مساعدات بمليارات الدولارات لمصر منذ توقيع البلاد في العام 1979 اتفاق سلام مع اسرائيل، في وسيلة لضمان احترام هذه المعاهدة والحصول على اولوية في استخدام قناة السويس ودعم اكبر الدول العربية من حيث التعداد السكاني في "الحرب على الارهاب".

لكن بعد اشهر من التوتر، جمدت واشنطن في تشرين الاول/اكتوبر جزءا من مساعدتها العسكرية لحليفتها مصر كتدبير عقابي لها اثر القمع الدامي لانصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

الا ان الخارجية الاميركية نفت الخميس ان يؤثر التقارب بين القاهرة وموسكو على العلاقات "القديمة والقوية والتاريخية مع مصر".

واكدت الخارجية الاميركية ان "مصر حرة في اقامة علاقات مع بلدان اخرى. هذا ليس له اثر على مصالحنا المشتركة"، مشددة على ان الولايات المتحدة لديها "قدرات فريدة لناحية الدعم العسكري والاقتصادي" للقاهرة.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حرية وأراة الشعوب (محمد مصطفى رمضان)

    الجمعة 14 شباط / فبراير 2014.
    على الولايات المتحدة الأمريكية أحترام أرادة الشعوب فى أختيارها لرؤسائها لان الشعوب لا تتدخل فى أختيار رئيس الولايات المتحة
  • »انتو ا مالكو (طاهر الدغيدى)

    الجمعة 14 شباط / فبراير 2014.
    يا اوباما انت حتضيع امريكا
  • »على أمريكا أن تحمي مصالحها في ديار العرب. كيف؟ (أيوب)

    الجمعة 14 شباط / فبراير 2014.
    ألا تعرف أمريكا أن الانقلاب على مرسي حصل بسبب الاعلام المأجور داخل مصر وخارجها وبسبب جهود اسرائيل والمحافل الماسونية اليهودية العالمية التي دعمت انقلاب السيسي بالمال والدعاية والاعلام وشراء الذمم. أهداف اليهود معروفة بالقضاء على حكم مرسي ذو التوجه الاسلامي، لأن أكثر ما يرعب اليهود واسرائيل هو الاسلام ورجاله في مصر وخارجها. لذا نلاحظ أيضا أن اسرائيل ولوبياتها اليهودية داخل اوروبا وامريكا تعمل ليل نهار لحماية النظام الطائفي الاسدي في سوريا، لأن هذا النظام العميل له علاقة تحالفية مع اسرائيل للقضاء على أية ثورة سورية ذات وجه اسلامي أو عربي نزيه. وهكذا فإن اليهود في اسرائيل وخارجها كاللوبيات اليهودية في اروبا وامريكا والمحافل اليهودية الماسونية هم وراء مصائب شعب مصر وشعب سوريا وشعب فلسطين وباقي شعوب العرب والمسلمين. إذن لماذا تقف أمريكا عاجزة عن وضع حد لتدخلات اسرائيل في ديار العرب وتخريب علاقة أمريكا بالعرب؟؟؟؟؟؟ أسفا على أن تصبح أمريكا عاجزة عن مقاومة سياسة اسرائيل التي تخرب على أمريكا مصالحها في أهم بقعة في العالم - وهي ديار العرب بنفطهم ومواردهم وجغرافيتهم..... فهل ستغير أمريكا سياستها وتحمر عينها على اليهود وعلى الروس وعلى السيسي وبني أسد؟؟