معان: مسيرة حاشدة تطالب الحكومة بإيجاد فرص عمل

تم نشره في السبت 15 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً
  • جانب من المسيرة - (الغد)
  • جانب من المسيرة - (الغد)

حسين كريشان

معان -  خرج المئات من شباب مدينة معان المتعطلين عن العمل، بمسيرة احتجاجية حاشدة انطلقت من أمام مسجد معان الكبير أمس، وصولا الى ميدان "بهجت التلهوني"، للمطالبة بإيجاد فرص عمل لهم.
وطالب المشاركون في المسيرة التي نظمتها لجنة المتعطلين عن العمل الحكومة بتوفير فرص عمل للشباب، وتحقيق تنمية عادلة لأبناء المنطقة، وسط تأكيدهم على مواصلة احتجاجهم لحين الحصول على حقهم بالتوظيف، للحد من تفشي ظاهرتي الفقر والبطالة في مناطقهم، وفق عدد منهم.
ودعوا لإيجاد حل جاد لمشكلة البطالة من خلال توفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتحقيق العدالة الاجتماعية التي نادت بها الحكومات المتعاقبة، إلى جانب إلغاء العرف السائد بتعيين من هم من خارج المحافظة بشركات المدينة.
ونددوا في المسيرة التي شارك فيها العشرات من حملة الشهادات الجامعية والدبلوم والثانوية العامة العاطلين عن العمل بسياسة الحكومة في تعاطيها مع ملف التشغيل الذي يمثل أهم استحقاقات الحياة.
وحمل المحتجون الجهات الرسمية في معان مسؤولية عدم توظيفهم رغم الوعود المتكررة من قبلها، موضحين أن وضعهم لا يحتمل الوعود، ولا حتى التأجيل أو التأخير أو التسويف في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها.
ودعا المشاركون الجهات الحكومية المسؤولة إلى النظر بمطالبهم "المشروعة" ومعاناتهم في الحصول على فرص التوظيف، ومحاسبة كل من يتلاعب بالوظائف، ويعطيها لغير مستحقيها.
وهتف المشاركون في المسيرة بشعارات دعت إلى المساواة والعدل في توزيع الوظائف، كما رفعوا يافطات كتب عليها عبارات "لا للمحسوبية ولا للواسطة"، و"أين نصيبنا من التوظيف في شركات المحافظة".
وأكد متحدثون في المسيرة أن المدينة تعيش حالة من الاحتقان، وأن السكان غاضبون من الطريقة التي يتم بها تجاهل مطالبهم، لافتين في الوقت نفسه الى أن ترك الحكومة للوضع كما هو يعني أن هناك انفجارا اجتماعيا قادما.
إلى ذلك، دعا رئيس لجنة المتعطلين عن العمل راشد شكري آل خطاب الجهات الحكومية المسؤولة إلى النظر بمطالبهم "المشروعة" ومعاناتهم في الحصول على فرص التوظيف، واستيعابهم بإيجاد فرص عمل لهم في الشركات الوطنية القريبة من منطقتهم لتمكينهم من تحسين ظروفهم المادية الصعبة، في ظل ارتفاع الأسعار وكلف المعيشة.
وأشار إلى أن الفعاليات الاحتجاجية التي تنفذها اللجنة ليست وليدة الصدفة، وإنما هي امتداد لمتابعات وعدد من اللقاءات عقدت مع المعنيين بهذا الخصوص منذ ما يقارب عاما ونصف العام، والتي لم تكلل بنتائج إيجابية سوى الوعود.

[email protected]

[email protected]

التعليق