اختتام مشروع "حساسية وتجنب النزاع وبناء السلام في الأردن"

تم نشره في الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2014. 12:01 مـساءً

عمان - اختتمت مؤسسة الإغاثة الإنسانية أمس مشروع "حساسية وتجنب النزاع وبناء السلام في الاردن" والذي نظم بالشراكة مع مركز هوية للدراسات السياسية الذي بدأ في شباط (فبراير) من العام الماضي، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، بحضور الدكتور عدنان بدران مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال.
وأكد الدكتور بدران أهمية تنفيذ مثل هذه المشاريع في ظل الظروف السياسية التي تشهدها المنطقة والاردن، خصوصا استضافة المملكة للاجئين السوريين، مشيرا الى أهمية دور منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية في الاستجابة السريعة للظروف الانسانية التي يمر بها اللاجئون السوريون، وتعاونها مع المشروع.
من جهته، أشار رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية الدكتور نبيل الرمضاني إلى دور مؤسسة الإغاثة الإنسانية في المنطقة العربية، وأهمية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في خدمة الإنسانية كقيمة عليا.
وأكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي الداعم للمشروع في الاردن جوانا رونيكا إلى أهمية إدماج حساسية النزاع في المشاريع والبرامج، خاصة تلك التي يتم تنفيذها مع اللاجئين السوريين، مثمنة دور منظمة الإغاثة الإنسانية ومركز هوية للدراسات السياسية على الجهود التي بُذلت في تنفيذ المشروع وما تحقق من نتائج إيجابية.
وأكد مدير مركز هوية للدراسات السياسية الخبير السياسي محمد الحسيني أهمية التعامل مع قضايا اللجوء برؤية استراتيجية في ظل محدودية الموارد ووجود فجوات في الأطر التشريعية وما تشكله من تحديات على فرص العمل والمسكن ووسائل الحياة، مشيرا الى اهمية هذه المشاريع في تحقيق الدمج بين أبناء المجتمع من جهة واللاجئين من جهة ثانية.
واشاد مدير البرامج الدولية في منظمة الإغاثة الإنسانية الدكتور صلاح دعاك بدور الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة التخطيط ووزارة التنمية الاجتماعية علي التسهيلات التي قدمتها لضمان نجاح البرنامج، مثمنا قيمة الايثار التي ابداها ويبديها الاردنيون من خلال استقبالهم آلاف اللاجئين السوريين.
وتخلل حفل الاختتام عرض مسرحي تفاعلي تناول التحديات التي تواجه الحوار في مجتمعاتنا العربية.-(بترا)

التعليق