باريس تطلب من موسكو الضغط على النظام السوري

تم نشره في الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2014. 03:44 مـساءً

باريس - طلبت فرنسا من روسيا الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل التوصل الى تسوية للازمة بعد فشل مؤتمر جنيف 2.

واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس متحدثا لاذاعة راديو كلاسيك ومحطة ال سي إي التلفزيونية "نطلب خصوصا من الروس، وهم بلد كبير، استخدام كل نفوذهم بحيث يتمكن هذا البلد (سوريا) الذي يضطهده زعيمه وعائلته من احراز تقدم".

وبعد فشل المفاوضات التي جرت الاسبوع الماضي في جنيف بين ممثلين عن النظام والمعارضة برعاية الامم المتحدة، اكد فابيوس ان "موفدي نظام بشار الاسد أفشلوا المسالة".

وقال ان "روسيا كانت وافقت على فكرة ان جنيف تهدف الى تشكيل حكومة انتقالية، والواقع انه لم يتم القيام باي شيء".

كذلك اتهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين روسيا بتشجيع الرئيس السوري بشار الاسد على "المزايدة" والبقاء في السلطة في سوريا، فيما رفض نظيره الروسي سيرغي لافروف هذه الاتهامات مؤكدا ان "كل ما وعدنا به (بالنسبة لحل الازمة السورية) فعلناه".

وندد فابيوس بتزويد موسكو النظام السوري بالاسلحة وبمشاركة حزب الله الشيعي اللبناني حليف طهران في المعارك في سوريا الى جانب القوات النظامية.

واعلن "نقول للذين يمارسون نفوذا، وافكر في الروس والايرانيين، ان يفعلوا ما يترتب عليهم. لما كان بشار الاسد فعل ما يفعله لو لم يكن يحظى بدعم الايرانيين والروس، هذا واضح وجلي".

وتابع "لن نخوض حربا عالمية في سوريا، لكننا في المقابل نؤيد دعم الرأي المعتدل المسؤول".

ووصف فابيوس ب"الاحداث البالغة الخطورة" التاخير في عملية تدمير الاسلحة الكيميائية السورية التي تشارك فيها دمشق وتوقيف مدنيين اثناء عمليات اجلاء سكان من حمص.

وقال "حصلنا على قرار بتحرير حمص، بشار سمح بخروج الناس من حمص وما ان خرجوا حتى امر بتوقيف الرجال الذين تم تحريرهم وبتعذيبهم. انه نظام فظيع".

وتم اجلاء ما لا يقل عن 1370 مدنيا منذ الاسبوع الماضي من الاحياء المحاصرة في حمص منذ حوالى عشرين شهرا من قوات النظام، وذلك بموجب اتفاق بين السلطات السورية ومقاتلي المعارضة باشراف الامم المتحدة.

واوقفت السلطات السورية حوالى 400 رجل من الخارجين تتراوح اعمارهم بين 15 و55 عاما، ثم افرجت عن نصفهم بعد التحقيق معهم، بحسب ارقام متقاربة للسلطات السورية وللامم المتحدة، ما اثار مخاوف لدى الاسرة الدولية.-(ا ف ب)

التعليق