تراجع خدمات بلدية الأمير حسين بن عبدالله بسبب اللجوء السوري

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

 حسين الزيود

المفرق - يواجه قطاع الخدمات في بلدية الأمير حسين بن عبدالله في البادية الشرقية بمحافظة المفرق، ضغطا متزايدا نظرا لاتساع الرقعة الجغرافية للبلدية بعد ضم منطقة جديدة لحدودها والزيادة السكانية التي سببها اللجوء السوري.
وقال رئيس البلدية علي منيزل الشرعة إن زيادة عدد السكان الناجمة عن ضم المنطقة الجديدة وانتشار اللاجئين السوريين حمل البلدية أعباء إضافية، لافتا إلى أن البلدية تقدم خدماتها للمواطنين واللاجئين السوريين في ظل نفس مستوى الموازنة والآليات دون تطوير أي منها.
ودعا الشرعة وزارة البلديات إلى زيادة حصة البلدية من عوائد المحروقات نظرا لاستحداث منطقة (المشرف) كمنطقة جديدة تابعة لحدود البلدية دون أن يرافق ذلك تعديل حصة البلدية من المحروقات، مشيرا إلى أن عاملي توسعة حدود البلدية واللجوء السوري وضعا البلدية في مكانة حرجة من حيث صعوبة تقديم الخدمات للمواطنين.
ولفت إلى أن مؤسسات المجتمع المدني نفذت عدة مسوحات لأعداد اللاجئين السوريين في مناطق البلدية، فيما بينت تلك المسوحات أن عددهم بلغ 6 آلاف و749 لاجئا، موضحا أن هذا العدد يضاف إلى السكان الأصليين لمناطق البلدية البالغ عددهم نحو 28 ألف نسمة موزعين على 5 مناطق.
ولفت إلى أن عدد السكان الحالي للبلدية يتيح لها الترفيع إلى الفئة الثانية، وفقا لما هو معمول به.
وقال الشرعة إن الوقوف على العدد الكلي للاجئين السوريين يهدف إلى تمكين البلدية من وضع الخطط اللازمة للتعامل مع الزيادات السكانية الطارئة، من حيث حجم العمل المطلوب وتطوير الكادر والآليات.
وبين أن بعض المدارس في حدود البلدية باتت مكتظة بالطلبة السوريين، مبينا أن هناك 26 مدرسة تحتضن 730 طالبا وطالبة من اللاجئين السوريين.
وحذر الشرعة من مشاكل بيئية سلبية في مناطق البلدية المختلفة التي تشهد انتشار زهاء 150 خيمة لجوء، وما تطرحة هذه الخيم من مياه عادمة ونفايات.
ويتبع بلدية الأمير حسين بن عبدالله مناطق الباعج والمشرف والنهضة والزبيدية وأم السرب والرويعي.

[email protected]

@husseinalzuod

التعليق